روابط للدخول

جهود عراقية-أميركية مشتركة في مشاريع إعادة الإعمار، تسهيلات أردنية للاستثمارات العراقية، مستقبل التعاون النفطي بين العراق وروسيا


ناظم ياسين

- تتضمن هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي) مقابلة مع قائد فرقة منطقة الخليج لإعادة إعمار العراق التابعة لفيلق المهندسين في الجيش الأميركي عن المشاريع التي تُنفّذ حالياً لا سيما في مجال تطوير الإنتاج النفطي العراقي وتوليد الطاقة الكهربائية.
كما نستمع إلى تصريحاتٍ للمدير التنفيذي لمجلس الأعمال العراقي في الأردن عن التسهيلات الجديدة التي تعهدت الحكومة الأردنية أخيراً بتقديمها للمستثمرين العراقيين إضافةً إلى تقرير صوتي من موسكو عن آفاق العلاقات النفطية بين العراق وروسيا إثر إعلان إحدى شركات النفط الأميركية عن استعدادها للتعاون مع شركةٍ روسية في تطوير أحد الحقول النفطية العراقية.

- جهود عراقية أميركية مشتركة في مشاريع إعادة الإعمار
ذكر قائد فرقة منطقة الخليج لإعادة إعمار العراق التابعة لفيلق المهندسين في الجيش الأميركي العميد (مايكل وولش) أن الجهود الحالية تتركز على إنجاز المشاريع الحيوية التي توفّر خدمات أساسية للمواطنين في قطاعات النفط والكهرباء والصحة.
يذكر أن هذا الفيلق نفّذ خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وبالتعاون مع الكوادر العراقية، العديد من مشاريع إعادة الإعمار التي يموّلها دافعو الضرائب في الولايات المتحدة.
وفي تصريحات خاصة لـ(التقرير الاقتصادي)، أوضح القائد الأميركي أن الجهود الحالية المشتركة مع وزارة النفط العراقية تستهدف رفع الإنتاج النفطي إلى مليونين وستمائة ألف برميل يومياً.
وفي مجال الكهرباء توقّع إمكانيةَ زيادة الفترة التي توزّع خلالها الطاقة الكهربائية في مدينة بغداد إلى عشر ساعاتٍ يومياً خلال الصيف المقبل.
وفيما يأتي نستمع إلى المقابلة التي أجراها معه مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد ليث أحمد وأجاب فيها أولا عن سؤال حول جهود إعادة الإعمار في القطاع النفطي.
(المقابلة مع قائد فرقة منطقة الخليج لإعادة إعمار العراق)

- تسهيلات أردنية للاستثمارات العراقية
تعهدت الحكومة الأردنية أخيراً بتقديم مجموعة من الحوافز الخاصة للمستثمرين العراقيين بينها تخصيص قطعة أرض في منطقة المفرق لإقامة خمسة عشر مشروعا استثماريا جديدا.
وفي تصريحات خاصة لـ(التقرير الاقتصادي)، ذكر المدير التنفيذي لمجلس الأعمال العراقي في الأردن المهندس فارس المصلح أنه حصل أيضاً على تعهداتٍ أخرى بمنح تسهيلات لتشغيل الخبرات والعمالة العراقية.
مزيد من التفاصيل في سياق المقابلة التالية التي أجرتها معه مراسلة إذاعة العراق الحر في عمان فائقة رسول سرحان.

(المقابلة مع المدير التنفيذي لمجلس الأعمال العراقي)

- مستقبل التعاون النفطي بين العراق وروسيا
أعلنت إحدى الشركات النفطية الأميركية أخيراً عن استعدادها للتعاون مع شركة نفطية روسية في تنفيذ عقدٍ كانت قد أبرمته مع النظام العراقي السابق لتطوير أحد حقول النفط في جنوب البلاد. وتزامن إعلان المدير التنفيذي لشركة (كونوكو فيليبس) الأميركية في شأن التعاون مع شركة (لوك أويل) الروسية مع تصريحٍ لرئيس اتحاد منتجي النفط والغاز في روسيا توقّع فيه أن تتمكن الشركات الروسية من استئناف العمل في العراق خلال العام الحالي أو المقبل.
وفي متابعته لهذا الموضوع، اتصل مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارينكو مع الناطق الرسمي باسم شركة (لوك أويل) وأحد خبراء النفط المستقلين، ووافانا بالتقرير الصوتي التالي:

"صرّح رئيس الاتحاد الروسي لمنتجي النفط والغاز (يوري شافرانيك) بأن شركات نفطية روسية يمكن أن تستأنف نشاطاتها في العراق هذا العام أو العام المقبل في حال عدم حصول أي أحداث طارئة في البلاد.
وفي سياق ذي صلة، أعرب المدير التنفيذي لشركة (كونوكو فيليبس ConocoPhillips) النفطية الأميركية (جيمس مالفا) عن أمله بأن تتعاون شركته بنشاط مع شركة (لوك أويل) الروسية في العمل على حقل غرب القرنة. وأشار (جيمس مالفا) إلى أن تعزيز التعاون بين الشركتين يتوقف على ثلاثة عوامل: أولا، ضمان أمن العاملين فيهما. ثانيا، تبني قانون النفط الجديد في العراق. وثالثا، إبرام الحكومة العراقية الحالية على اتفاقية كانت (لوك اويل) قد وقعتها مع القيادة العراقية السابقة في ظل صدام حسين.
إذاعة العراق الحر اتصلت هاتفيا بـ(غريغوري فولتشيك) المتحدث باسم شركة (لوك أويل أوفرسيز) التي تمثّل مصالح شركة (لوك أويل) في الخارج. فامتنع فولتشيك عن التعليق على تصريح (يوري شافرانيك) حول احتمال بداية نشاط الشركات النفطية الروسية في العراق هذا العام أو العام المقبل قائلا:
(لن اعلق على تصريح يوري شافرانيك. شركتنا لا تعلق على أحد وإنما تمارس سياسة إعلامية مستقلة).
أما الخبير النفطي الروسي المستقل الدكتور (ميخائيل غايكازوف) فقد اعتبر أن تصريح شافرانيك ليس إلا إعلان نوايا، مضيفاً:
(أعتقد أن العام الجاري ليس أنسب وقت لاستئناف النشاطات في العراق لأن الوضع الأمني في البلاد خطر جدا. فهناك أعمال إرهابية في العراق من قبل المتطرفين والقاعدة وما إلى ذلك من منظمات إرهابية. كما تحدث اشتباكات بين السنة والشيعة. وزِد على ذلك تصريحات استفزازية يدلي بها قادة دينيون. لذلك اعتقد أن تصريح يوري شافرانيك مفاده أن روسيا جاهزة للعمل في العراق، ولكن لا يمكن فهمه بأن موسكو على وشك بداية العمل)، على حد تعبير الخبير النفطي الروسي غايكازوف."

على صلة

XS
SM
MD
LG