روابط للدخول

الشان العراقي في الصحف القاهرية ليوم الثلاثاء 24 نيسان


حازم مبيضين - عمان

- في صحيفة الراي يقول صالح القلاب ان بعض كبار الأميركيين المعنيين
بمتابعة الشأن العراقي ، والإيراني، يعتقدون بأنه لا مصلحة لإيران وسوريا
بتفكيك العراق و فرطه والسبب حسب هؤلاء ان الأكراد هنا وهناك سيتحولون
إلى مشكلة كبيرة إن للسوريين وإن للإيرانيين والحقيقة أنه إذا كان هذا
التقدير فيه الكثير من الصحة بالنسبة لدمشق فإنه بعيد كل البعد بالنسبة
لطهران. فإيران لديها مشروع إقليمي معلن وهي تسعى لتحقيقه لاستعادة أمجاد
الإمبراطورية الفارسية التي وصل احتلالها ونفوذها ذات يوم من الأيام حتى
اليونان واليمن ومصر ومنطقة بلاد الشام كلها.

- ولذلك فإن إيران ، كما هو واضح من خلال ممارساتها في العراق منذ لحظة
احتلاله قبل أربعة أعوام ، معنية بتفكيك العراق ومعنية بتحويل جنوبه (
الشيعي ) ليس إلى مجرد محمية تابعة لأملاك الولي الفقيه في طهران فقط بل
الى دولة مسلوبة الإرادة تابعة إلى التاج الإمبراطوري الفارسي الذي يحمل
هذه المرة بدل صورة الطاؤوس آية قرآنية كريمة مع بقاء المضمون على ما هو
عليه.

- وفي الدستور يقول ماهر ابو طير انه لا ينكر ابدا ان حجم الكتلة العراقية
في الاردن كبير وسبب ضغطا ، يفوق مبلغ المليار دولار لكن اشهار مثل هذه
المطالبة يعني ببساطة تحولنا من دولة مفتوحة للعرب والاجانب تحتمل أي
وجود على اراضيها مثل كل دول العالم ، او اننا نقر رسميا بأن هؤلاء
لاجئون ونطلب مالا للتعامل مع نتائج تواجدهم ، وهنا اذن سيكون من حق
العراقيين المطالبة بإقامات رسمية وتخفيف القيود الرسمية المفروضة على
مخالفي الاقامات ، باعتبارهم مقيمين بصفة لاجئ لهم حقوق دولية يقرها
الاردن باعتبارها موقعا على كل الاتفاقيات العالمية في هذا الصدد. ويسأل
ابو طير الجهات الرسمية ان كانت تصدق ان المجتمع الدولي سيدفع مليارا من
الدولارات للاردن دون ان يطلب الثمن الذي سيكون توطين العراقيين في
الاردن ، بل ومطالبتهم بعد عشرين سنة بالجنسية الاردنية كحق من
حقوقهم؟..سؤال يتركه الكاتب لعله يجد جوابا.

- وفي العرب اليوم يرى طاهر العدوان ان هيئة علماء المسلمين تتحمل مسؤولية
كبيرة في قيادة الجهد الوطني في هذه المرحلة نحو لقاء جميع الفئات
والاحزاب والجبهات من مختلف الطوائف والاثنيات من اجل اقامة جبهة على
المستوى الوطني. فالمعارضة العراقية الحالية, متفرقة ومبعثرة وكل جهة
فيها تتخيل انها قادرة على انجاز المهمة الوطنية بمعزل عن الآخرين, وهذا
خطأ فادح. أول مظاهره, وجود هذا الفراغ الكبير في تمثيل الشعب العراقي
امام الرأي العام العالمي, من خلال جبهة على المستوى الوطني, فوق الطائفي
والاثني, تخاطب العراقيين اولاً والمجتمع الدولي ثانياً بصوت واحد, وتكون
بديلاً مقنعاً له, بأنها البديل الوحيد, لحالة الفوضى والدمار والتقتيل
الطائفي والانقسام الجغرافي

على صلة

XS
SM
MD
LG