روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية ليوم الاثنين 23 نيسان


حازم مبيضين –عمّان

يركز كتاب الصحف الأردنية اليوم على موضوعي مؤتمر اللاجئين في جنيف وجدار الأعظمية.

ففي صحيفة الرأي يقول صالح القلاب إنه لا أحد باستطاعته تصور نهاية واضحة
لما يجري في العراق وهنا فإن لعل ما يوجع القلب هو أن يصبح الحل هو مجرد
الصرخة التي أطلقتها الأمم المتحدة والتي ناشدت فيها ذوي القلوب الرحيمة
بفتح أبواب ونوافذ بلدانهم أمام المهاجرين العراقيين .. والله لا يضيع أجر
المحسنين. إن أول من عليه أن يَرْفـُض هذه الدعوة المذلِّة الذليلة هم العراقيون الذين
يعرفون أن الموت وإيجاد مأوى تحت تراب العراق أفضل ألف مرة من أن يطلق
عليهم وصف ''اللاجئين'' وأن الأسوأ من الأوضاع العراقية التي لا أسوأ منها هو الوقوف على منافذ الحدود، حتى الحدود الشقيقة، وهو تلقي الإهانات
في المطارات حتى مطارات الدول الشقيقة.

وفي العرب اليوم تقول أمل الشرقي ان المؤتمر الدولي حول اللاجئين العراقيين الذي انعقد في جنيف الأسبوع الماضي لا يبشر بالخير, أولاً لأنه اختار أن يتقبل حالة اللجوء العراقي كأمر واقع، وثانياً لأنه تعامل معها من زاوية الإغاثة. وإذ يتعذر على المرء أن ينكر المعاناة المريرة لملايين العراقيين الذين اضطروا إلى ترك ديارهم تحت طائلة القتل والتهديد أو أن يستنكف عن مد يد الحاجة إلى العون والمساعدة، فإن قضية التهجير واللجوء العراقي لا ينبغي أن تتحول إلى قضية شفقة وإحسان.

وحول جدار الأعظمية يقول سامي الزبيدي في الرأي إن جدار بغداد لن يفيد أمنياً لكنه في المقابل سيكون عنوان فشل كبير لأسس إدارة الصراع على الأرض.

في الدستور يقول مازن حماد إنه رغم الأمل الذي يراود واشنطن في أن تنجح
خطة فصل جزء من بغداد عن أجزائها الأخرى في تخفيض حدة الحرب المذهبية
الدائرة بين الشيعة والسنة، فإن هناك خشية من أن يرمز هذا الجدار إلى التقسيم الطائفي الذي لم تستطع الولايات المتحدة مقاومته إلا بجدار قد يعتبره الكثير من العراقيين أداة للتفرقة لا للتهدئة.

وفي العرب اليوم يقول محمد كعوش إن على العراقيين بكل طوائفهم وأحزابهم التحرك فوراً لمنع خطة تقسيم بغداد بالأسوار الأميركية وجدران الفصل الطائفي.

على صلة

XS
SM
MD
LG