روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة البغدادية ليوم الاحد 22 نيسان


محمد قادر

- بدأت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي اخبارها بالحديث عن جولة رئيس الوزراء نوري المالكي الى عدد من الدول العربية، لتقول الصحيفة انها اتت في وقت تشهد الحركة الدبلوماسية والسياسية في المنطقة نشاطاً ملحوظاً، فيما تستعد شرم الشيخ لاحتضان مؤتمر دول الجوار الموسع ومؤتمر العهد الدولي لدعم العراق المزمع عقدهما في مطلع آيار المقبل.
وفي الصباح ايضاً نقرأ ان رئيس الوزراء نوري المالكي سيعرض اسماء وزرائه الجدد على مجلس النواب بعد انتهاء جولته العربية. ومن المتوقع (بحسب الصباح) ان تتضمن قائمة التغيير أكثر من عشر وزارات بينها الحقائب الست التي تخلى عنها الصدريون. مضيفة الصحيفة ما قاله النائب نصار الربيعي (رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان) من ان كتلته ترفض ان يكون المرشحون من الائتلاف او من المقربين للتيار الصدري. في وقت ترددت انباء عن ان الائتلاف سترشح اسماء الوزارات الصدرية.

- وفيما نقلت الصباح ما كشف عنه الناطق باسم خطة فرض القانون العميد قاسم عطا من ان سياجات آمنة سوف تقام حول مناطق اخرى مثل مدينة الصدر والغزالية على غرار الجدار الذي يجري بناؤه حول الاعظمية. الا ان صحيفة الدستور وفي خبر لها قالت ان مسؤول كبير في الدولة العراقية نفى يوم السبت وجود أي دور للحكومة العراقية بجدار الاعظمية، نافياً ايضاً اطلاع قادة خطة فرض القانون بهذا المشروع او مشاركتهم في تنفيذ مشروع بناء الجدار العازل حول الاعظمية.
وفي الدستور ايضاً نطالع ..
- البرلمانيون الجرحى يتعاطون العلاج في عمان ويتهمون الحكومة بتحجيم دورهم الرقابي
- و التيار الصدري يرفض تعديل قانون اجتثاث البعث

والى صحيفة المدى التي اعتلاها العنوان ..
- أوروبا ترفض استقبال اللاجئين العراقيين

لتشير الصحيفة الى ما ابداه اعضاء الاتحاد الاوروبي من معارضة لفكرة توطين عدد من اللاجئين العراقيين الموجودين حالياً في الاردن على اراضيهم في اطار سياسة "اعادة التوطين" التي ترغب بتطبيقها المفوضية الاوروبية والامم المتحدة. فيما اعتبر مراقبون ان ما تداوله المسؤولون الاوربيون يشير إلى تخلي دول الاتحاد الاوربي عن ايجاد الحلول الناجعة والسريعة لهذه المشكلة الانسانية التي يتعرض لها اللاجئون العراقيون الذين تقطعت ببعضهم السبل. وبحسب المدى

ومن عناوينها كذلك..
- المعتصمون في البصرة يهددون بالعصيان .. ومجلس المحافظة يؤيد الوائلي
- والكتلة الصدري تنفي فصل اثنين من نوابها في البرلمان

وفي الوقت الذي اطلقت على جدار الاعظمية تسمية "الجدار الامني" الا ان عبد المنعم الاعسم وفي مقالة في جريدة الاتحاد قال .. لا صفة انسب للجدار الذي يجري بناؤه لعزل حي الاعظمية عن الاحياء المجاورة من كونه جدارا طائفيا بامتياز، ولا مبرر انسب لجدوى بناء هذا الجدار من مبرر حماية سكان الحي السنة من هجمات الاحياء الشيعية اللصيقة به. مضيفاً الاعسم لقد جربنا الكثير من المحاولات لدرء خطر الحرب الاهلية الكارثية.. الحرب مع انفسنا.. فلم تُدرأ هذه الحرب تماما ولم نحصل على براءة اختراع عالمية لحرب نستنكرها في الليل ونضرمها في النهار، بل جعلنا من انفسنا حقل تجارب للاخرين عن طيب خاطر. والكلام طبعاً لكاتب المقالة في جريدة الاتحاد

على صلة

XS
SM
MD
LG