روابط للدخول

المالكي يبلغُ وزير الدفاع الأسترالي أن خطة بغداد الأمنية تسير بالاتجاه الصحيح


ناظم ياسين

أبلغ رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي السبت وزير الدفاع الأسترالي الزائر برندان نلسون أن خطة بغداد الأمنية تسير في الاتجاه الصحيح على الرغم من التحديات.
نلسون وصل إلى العراق السبت في زيارة مفاجئة وذلك بعد يوم واحد من انتهاء الزيارة التي قام بها نظيره الأميركي روبرت غيتس واستمرت يومين.
وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي إن المالكي أكد خلال اجتماعه مع وزير الدفاع الأسترالي اليوم حرصَ العراقيين على تسريع عملية نقل مسؤوليات شؤون الدولة والاعتماد على أنفسهم، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
كما حضّ المالكي على تعزيز التعاون بين العراق وأستراليا في مجالات التجارة والاقتصاد.
من جهته، تعهد نلسون بأن تقدّم أستراليا "الدعم التام" للحكومة العراقية ولا سيما في جهود تطوير البنى التحتية المتهالكة.
وفي هذا الصدد، نُقل عنه القول "إن بلادي عازمة على ممارسة دور أكبر في مساعي إعادة الإعمار التي تتواصل حالياً في العراق"، بحسب تعبيره.

في بغداد أيضاً، أعلن مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية عبد الكريم خلف السبت أن القوات العراقية المنتشرة في شوارع العاصمة تنفيذاً لخطة (فرض القانون) ستباشر الاثنين المقبل استخدام ما وصفها بـ"تقنيات حديثة" للكشف عن المتفجرات والسيارات الملغمة.
وأوضح خلف في مؤتمر صحافي أن هذه المعدات "تمنح الوقت الكافي لرجال الأمن لمعالجة الهدف قبل وصوله إلى المكان" الذي يريد استهدافه مشيراً إلى تثبيت هذه المعدات في "نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة بالإضافة إلى استخدامها في عمليات التفتيش والدهم"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.


في طهران، صرح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي بأن بلاده لم تتخذ بعد قرارا في شأن المشاركة في المؤتمر الدولي حول العراق والمقرر عقده في منتجع شرم الشيخ المصري في مطلع أيار المقبل.
وأضاف متكي في تصريحات نشرتها صحيفة (كيهان) الإيرانية السبت أن طهران ستعلن موقفها في شأن حضور المؤتمر بعد زيارة وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إلى إيران الأسبوع المقبل.
وفي عرضها لهذه التصريحات، نقلت فرانس برس عنه القول أيضاً إن "إطار المؤتمر يضعف جيران العراق" معتبراً أن المؤتمر يجب أن يقتصر في مرحلة أولى على الدول المجاورة.

في سياقٍ متصل، وفي واشنطن، أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أنها ستشارك في المؤتمر الدولي حول العراق الشهر المقبل ولم تستبعد أن تلتقي نظيرها الإيراني.
أعلن ذلك الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك في تصريحات أدلى بها الجمعة مضيفاً أن رايس ستناقش أثناء وجودها في شرم الشيخ "سبل دعم العراق فيما يتعلق بإصلاحاته الاقتصادية والجهود الرامية إلى استقرار الوضع في العراق وانتقال العراقيين إلى الاعتماد التام على أنفسهم"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول إنه في حال مشاركة وزير الخارجية الإيراني في المؤتمر فمن المحتمل أن تلتقيه رايس.
كما لم يستبعد ماكورماك أن تُجري رايس أيضاً اتصالا مع نظيرها السوري في مؤتمر شرم الشيخ.

في واشنطن أيضاًَ، أفادت صحيفة بارزة السبت بأن مسؤولاً عسكرياً رفيع المستوى في الجيش الأميركي خلص إلى أن التسلسل القيادي في مشاة البحرية الأميركية (المارينز) تجاهل ما وُصفت بعلامات "واضحة" على وجود "سوء سلوك خطير" في عملية قتل 24 مدنيا في مدينة حديثة العراقية في 19 تشرين الثاني عام 2005.
وقالت صحيفة (واشنطن بوست) إن تقرير الميجر جنرال ايلدون أيه. بارجويل Eldon A. Bargewell الذي حصلت عليه أشار إلى أن القادة العسكريين عززوا مناخا يقلل قيمة حياة العراقيين الأبرياء إلى الحد الذي جعل الجنود الأميركيين يعتبرون أن قتلهم أمرا غير مهم، بحسب تعبيرها.
ووجد التحقيق الذي أجراه بارجويل أن الضباط ربما تعمدوا تجاهل تقارير موت المدنيين لحماية أنفسهم ووحداتهم من المسؤولية.
وفي عرضها لما نشرته (واشنطن بوست)، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن الصحيفة قولها إن بارجويل لم يجد تستراً محدداً ولكنه خلص إلى انه لم يكن هناك أيضا اهتمام على أي مستوى بالتحقيق في وقوع مذبحة.
كما أفادت الصحيفة بأن ناطقاً باسم مشاة البحرية امتنع عن التعليق. وبصفة عامة لا يناقش مسؤولو مشاة البحرية الحادث لأنه قيد التحقيق.


ذكرت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن مسلحين فلسطينيين فجّروا أجزاء من المدرسة الدولية الأميركية في غزة السبت مما تسبب في أضرار ولكن لم تقع إصابات.
وصرح مدير المدرسة بأن عددا كبيرا من المسلحين الملثمين هاجموا المدرسة في الفجر وسكبوا البنزين في شتى أنحائها وفجّروا عدة عبوات ناسفة مما دمر بعض المباني.
وأضاف أن المسلحين عرّفوا أنفسهم على أنهم تنظيم القاعدة في غزة.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن المدرسة مؤسسة خاصة وهي جزء من رابطة "المدارس الأميركية" في الشرق الأوسط، ويتضمن منهجها دراسات إنكليزية وعربية، وليس فيها معلمون أميركيون.
كما أكد مسؤول في السفارة الأميركية أن المدرسة ليس لها أي صلة بالحكومة الأميركية.


في القاهرة، دانت محكمة مصرية مصرياً يحمل الجنسية الكندية السبت بالتجسس لحساب إسرائيل وأصدرت عليه حكما بالسجن 15 عاما كما دانت أيضا ثلاثة إسرائيليين حوكموا غيابيا.
وقال ممثلو الادعاء المصريون إن إسرائيل جنّدت محمد عصام غنيمي العطار البالغ 31 عاما عام 2001 عندما كان يقيم في تركيا وساعده ضباط استخبارات على الحصول على تصريح إقامة في كندا تحت اسم مزيّف ووجدوا له عملا في أحد المصارف.
وألقي القبض على العطار في كانون الثاني بمطار القاهرة عند عودته لزيارة عائلته واتهم بالحصول على أموال للتجسس على مصريين وعرب في تركيا وكندا مستغلا منصبه في المصرف للحصول على معلومات عن حسابات محددة.
وقال ممثلو الادعاء إنه كان من المتوقع أن يعثر العطار أيضا على أشخاص من الممكن تجنيدهم وحصل على 56 ألف دولار قبل القبض عليه.
ورفضت إسرائيل القضية واصفةً إياها بأنها "تلفيق".


في مقديشو، قال شهود عيان وسكان إن 73 صوماليا على الأقل معظمهم من المدنيين قُتلوا في أحدث قتال يهزّ العاصمة الصومالية السبت.
وقال شهود عيان إن أكبر عدد للقتلى خلال يوم السبت وقع في منطقة البَركة السكنية والتجارية حيث لقي 20 فردا حتفهم عندما سقطت قذائف هاون على المنطقة.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى إذ تشتبك القوات الإثيوبية والصومالية مع متمردين في شتى أنحاء المدينة وسط قصف متواصل في مناطق سكنية.


في نيجيريا، توجّه الناخبون إلى صناديق الاقتراع السبت لإقرار أول تسليم للسلطة من رئيس مدني إلى آخر.
ونُقل عن منافس المعارضة الرئيسي والحاكم العسكري السابق محمد بوهاري وصفه الانتخابات الرئاسية بأنها الأسوأ في تاريخ نيجيريا.
فيما قال مسؤولون بينهم الرئيس اولوسيجون اوباسانجو إن انتخابات السبت ستكون "تاريخية".
ويرشح حزب الشعب الديمقراطي الحاكم في هذه الانتخابات عمر يارادوا الذي تقول المعارضة إن الهدف من ترشيحه هو استمرار سلطة اوباسانجو الذي أصبح رئيسا في عام 1999 بعد ثلاثة عقود من الحكم العسكري شبه المتواصل. وأخفق اوباسانجو في تغيير الدستور للسماح له بتولي فترة رئاسة ثالثة.
وينافس مرشح الحزب الحاكم كل من الحاكم العسكري السابق محمد بوهاري ونائب الرئيس عتيقو أبوبكر إضافة إلى مرشحين آخرين.


في فرنسا، أظهرت نتائج معظم استطلاعات الرأي الأخيرة تفوق المرشح اليميني نيكولا ساركوزي على منافسته الاشتراكية سيغولين روايال قبل الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي ستُجرى غداً الأحد.
وقد توقفت الحملة الانتخابية السبت بعد سريان حظرٍ على نشر أنبائها بحلول منتصف الليلة الماضية ليحصل الناخبون الفرنسيون ومجموعهم 44.5 مليون ناخب على "يوم للتأمل" قبل التصويت.
ونُقل عن أحد الاستطلاعات توقعَه فوز وزير الداخلية السابق ساركوزي في جولة انتخابات الإعادة المقررة في السادس من أيار على روايال بنسبة 52 و53.5 في المائة على التوالي.


في الولايات المتحدة، قالت عائلة تشو سيونغ-هوي الطالب المسلّح الكوري الجنوبي الذي قتل 32 شخصا في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا إنها تأسف "لتصرفاته التي لا توصف " وإنها "لم تكن تتصور أبداً انه قادر على القيام بكل هذا العنف."
وجاء في بيان خطي أصدرته شقيقة تشو بالنيابة عن عائلتها "نشعر بأننا عاجزون وضائعون. لقد جعل العالم يبكي. إننا نعيش في كابوس"، بحسب تعبيرها
ومازالت العائلة تعيش في عزلة ولا يُعرف مكان وجودها.


في وارسو، أفاد تقرير إعلامي السبت نقلا عن مصدر حكومي بأن من المتوقع أن يزور الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش العاصمة البولندية في حزيران لإجراء محادثات بشأن إنشاء جزء من نظام الدفاع الصاروخي الأميركي في بولندا.
ولم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من المسؤولين في السفارة الأميركية. وسيكون بوش في أوروبا لحضور قمة مجموعة الثماني في الفترة من السادس إلى الثامن من حزيران في ألمانيا. ومن المتوقع أيضا أن يزور جمهورية التشيك وروما خلال رحلته.


وعلى صعيدٍ ذي صلة بالنظام الدفاعي الصاروخي، التقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس نظيرها التشيكي كاريل شوارزنبرغ في واشنطن لمناقشة الدروع الجديدة المضادة للصواريخ التي تعارضها موسكو وقالت إن حكومتها تعمل بجدية للتعاون مع روسيا في شأن هذه القضية.
يذكر أن الولايات المتحدة ترغب في نشر نظام رادار في جمهورية التشيك وعشرة صواريخ اعتراضية في بولندا بحلول عام 2012 كجزءٍ من نظام جديد يتكلف عدة مليارات من الدولارات. وترى روسيا أن هذه الخطة انتهاك لمجال نفوذها السابق وحذرت الغرب من أن ذلك قد يعيد سباق التسلح في فترة الحرب الباردة. وصرح الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك بأن رايس ناقشت الأمر خلال اجتماع مع وزير الخارجية التشيكي شوارزنبرغ الجمعة.


في نواكشوط، أُعلن أن الرئيس الموريتاني الجديد سيدي محمد ولد شيخ عبد الله عيّن محافظ البنك المركزي السابق زين ولد زيدان رئيساً للوزراء.
وكان زيدان أصغر مرشح ينافس عبد الله في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي جرت الشهر الماضي وحلّ في المرتبة الثالثة في السباق لكنه أيّده في انتخابات الإعادة.


في كوالالمبور، نُقل عن قائد القوات المسلحة الماليزية عبد العزيز زينال قوله السبت إن بلاده تريد تمديد فترة عمل قوتها ضمن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان من ستة أشهر إلى تسعة اشهر ومضاعفة عدد قواتها العاملة هناك.
وكانت ماليزيا أرسلت 360 جنديا في كانون الثاني الماضي للانضمام إلى القوة الدولية لحفظ (يونيفيل) التي تقوم بمراقبة هدنة بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله في جنوب لبنان.
وأضاف زينال في مقابلة صحافية أنه ستتم زيادة عدد الجنود من 360 إلى 800.


نُسب إلى قائد من حركة طالبان القول إن زعيم الحركة الهارب الملا محمد عمر حضّ أنصاره على تصعيد الهجمات الانتحارية ضد القوات الأجنبية والأفغانية والبقاء متّحدين.
وقال الملا حياة الله خان في تصريحٍ لرويترز أدلى به مساء الجمعة من خلال هاتف يعمل بالأقمار الصناعية من مكان غير معلوم إن الملا عمر اتصل بكبار القادة الإقليميين وهنّأهم على تنفيذ ما وصفها بهجمات "ناجحة" في الأسابيع الأخيرة.
لكن خان امتنع عن ذكر تفصيلات في شأن كيفية وتوقيت اتصال الملا عمر مع قادة طالبان.


أخيراً، وفي تايبيه، ذكر ناطق باسم وزارة الدفاع ووسائل إعلام محلية السبت أن جيش تايوان قام بمحاكاة معركة باستخدام صواريخ دفاعية قصيرة المدى ومن طراز كروز التي يمكنها أن تضرب أهدافا عسكرية في الصين إذا تم تطويرها بشكل كامل.
وصرح الناطق بأن الجيش قام خلال التدريب الذي استمر خمسة أيام بمحاكاة معركة من خلال الكمبيوتر عرض خلالها أسلحة يمكنها ضرب أهداف على الساحل الصيني دون قتل مدنيين.
لكن الناطق أوضح أن وزارة الدفاع لم تتخذ قراراً بعد في شأن تطوير هذه الأسلحة.
يذكر أن الصين تعتبر تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي جزءاً من أراضيها منذ الحرب الأهلية في أربعينيات القرن الماضي وتهدد أحياناً باستخدام القوة العسكرية لإرغام الجزيرة على العودة إليها.

على صلة

XS
SM
MD
LG