روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية ليوم الخميس 19 نيسان


احمد رجب - القاهرة

- تهتم صحف القاهرة بالملف الإيراني وتداعياته بالنظر إلى أثره، وربما ارتباطه بالملف العراق، ويتساءل الكاتب المصري مرسي عطا الله: هل ستشن أمريكا حربا ضد إيران؟
ويرى أن هذا هو السؤال الذي يفرض نفسه على الجميع هذه الأيام‏,‏ على ضوء ما يجري من حشود ومناورات عسكرية وتهديدات سياسية وضغوط نفسية ومعنوية من جانب إدارة الرئيس بوش ضد نظام الحكم في طهران‏.‏ ويقول إنه مع التسليم بأن كلا الطرفين في ورطة بعد أن أخذ التصعيد والتصعيد المضاد أقصى مدى‏,‏ إلا أن الموقف الأصعب هو موقف الرئيس الأمريكي الذي ليس بمقدوره الدخول في حرب جديدة إلا إذا كانت نتائجها مضمونة بنسبة عالية جدا‏,‏ على ضوء تردي الروح المعنوية في الداخل الأمريكي من جراء الإخفاقات التي لحقت بأمريكا في أفغانستان والعراق وأدت إلى تراجع ملحوظ في الهيمنة الأمريكية‏,‏ وانكسار الحلم الأمريكي في استمرار الانفراد بقمة النظام العالمي على حد تعبير الكاتب المصري‏.

- ‏وفي الأخبار كتب حسن وجيه يقول إن حرب العراق تحت باب أو مسمى 'الحرب الجديدة ضد الإرهاب' أو 'الحرب الكونية ضد الإرهاب' وإلى ما ذلك من مسميات وأفعال. أدت إلى زيادة العمليات الإرهابية في العالم بنسبة 607 % سنويا وتكلفت الحرب في العراق ما يتخطي التريليون دولار وقتلى بالآلاف من الأبرياء ولقد ورد ذلك في دراسته أجرتها مجموعة من مراكز الأبحاث في واشنطن مؤخرا، ورصدت هذه الدراسة ان العمليات الإرهابية بعد غزو أمريكا للعراق في حالة ازدياد كبير.. وتحول تنظيم القاعدة إلي فكر مخيف لدى قطاع من ممارسي العنف بأقصى صورة، وكان من شأنه توليد 'عشرات' من أصحاب فكر 'بن لادن'، ويرى الكاتب المصري أن الاستمرار في عدم الاعتراف بالأخطاء والتمادي فيها خاصة في الشأن العراقي يساوي المزيد في عدم السيطرة علي الإرهاب وزيادته ، على حد تعبيره.

- وفي الجمهورية يقول السيد البابلي إن تنظيم القاعدة الذي يقوده ماليا السعودي أسامة بن لادن وفكريا المصري أيمن الظواهري عاد إلى القيام بعمليات إرهابية دموية جديدة، ويرى الكاتب المصري أن عودة "القاعدة" لتوجيه ضرباتها من جديد يثبت خطأ كل ما حارب من أجله الرئيس الأمريكي جورج بوش وقوله أن العالم أصبح أكثر أمنا بعد غزوه العراق وحربه في أفغانستان وحصاره الإرهاب ومصادره التمويلية في كل مكان في العالم. ويرى الكاتب المصري أيضا أن "القاعدة" تحاول توجيه رسالة إلى كل الأنظمة العربية بأن المعركة لم تنته بعد.. ولكن المعركة هذه المرة لن تكون مع الأمريكان.. المعركة ستكون في الداخل.. وهي معركة خاسرة للقاعدة قبل ان تبدأ لأن الأبرياء هم من سيدفعون الثمن..! على حد تعبير الكاتب المصري.

على صلة

XS
SM
MD
LG