روابط للدخول

قراءة في الصحف البغدادية ليوم الاربعاء 18 نيسان


محمد قادر

-بدلاء الوزراء الصدريون على طاولة المالكي
تحت هذا العنوان جاء الخبر الرئيس لصحيفة المدى التي تناولت خبر تشكيل لجنة من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي لفحص وتقييم الاسماء المرشحة لتولي الوزارات الست التي كانت موكلة للتيار الصدري. ليؤكد عضو مجلس النواب عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي .. ليؤكد للصحيفة ان اللجنة بدأت عملها يوم الثلاثاء وتضم في عضويتها مستشاري رئيس الوزراء وعدد من اعضاء كتلة الائتلاف. وفي الوقت الذي لم يكشف عن اسماء المرشحين للحقائب الشاغرة، الا ان صحيفة المدى تقول وبحسب البياتي فإن رئيس الوزراء اوكل وزارة الصحة لوزير الدولة للشؤون الخارجية رافع العيساوي، ووزارة الزراعة لوزير الدولة لشؤون الحوار، الوطني اكرم الحكيم فيما اوكلت وزارة النقل لوزير الدولة لشؤون الامن الوطني شيروان الوائلي ووزارة الدولة لشؤون المجتمع المدني لوزيرة حقوق الانسان وجدان ميخائيل، ووزارة الدولة لشؤون المحافظات لوزير الدولة حسن الساري، اما وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر فقد اوكلت اليه وزارة السياحة والآثار.
ونستمر مع عناوين المدى
- انطلاق فعاليات مؤتمر جنيف حول اللاجئين العراقيين
- في حوار مع جريدة الرأي الاردنية .. بارزاني يقول: طلبنا من السعودية والاردن إبلاغ ايران رفضنا التدخل في الشأن العراقي

هذا والى صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية لتعرض ما نفته مصادر قضائية مطلعة (بحسب وصف الصحيفة) من صدور مذكرة تطالب برفع الحصانة عن النائب عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية، وتضيف الصحيفة بان قال الناطق باسم الجبهة سليم عبد الله الجبوري .. إن الملف المتعلق بتوجيه التهم الى الدليمي لم يسلم الى اللجنة القانونية في مجلس النواب، وهو امر يخالف ما ذكره النائب بهاء الاعرجي من انه تسلم الملف الذي مايزال موجوداً لدى رئاسة البرلمان ومشيراً الى انه اطلع على الملف لدى هيئة الرئاسة. واوضح الجبوري للصحيفة ايضاً ان الاتهامات لا تتعلق بشخص الدليمي وانما باحد افراد حمايته واحد ابنائه. وبحسب الزمان

وفي جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ..
- السيستاني يجدد تحريم دماء المسلمين ويدعو إلى الوحدة وإلغاء الميليشيات
- استعداد الماني صيني وفرنسي لدعم العملية السياسية والاقتصادية في العراق
- القاعدة تعلن قتل 20 شرطيا نفت الداخلية اختطافهم
- ورفع جزئي لحظر دخول المركبات الى كربلاء

هذا وفي افتتاحية صحيفة الدستور وتحت عنوان "شجاعة لابد منها" يقول باسم الشيخ .. أخيراً قطع أعضاء الكتلة الصدرية في البرلمان الشك باليقين واعلنوا انسحابهم من الحكومة مخولين وعلى لسان السيد مقتدى الصدر رئيس الوزراء صلاحية اختيار البدلاء لوزراء التيار الصدري في الحكومة بآخرين من ذوي الكفاءات ممن يجد فيه المقدرة على تسلم مهام الوزارات الستّ المشمولة بالتعديل الوزاري المرتقب منذ فترة. وبهذاالقرار .. والكلام للكاتب .. يكون الصدريون قد رموا بالكرة في مرمى المالكي الذي كانت له تحفظات على بعض المرشحين من التيار نفسه من الذين عدّهم اقلّ كفاءة من الوزراء الحاليين.
ويخلص باسم الشيخ الى القول .. هذه الشجاعة التي تحلّى بها الصدريون في الساحة السياسية، تتطلب من الاخرين موقفا لايقلّ عن هذه الوقفة، ليرفعوا ايديهم عن وزارات الدولة التي تحولت الى اقطاعيات حزبية ودوائر مغلقة على مذاهب او طوائف. ويتيحوا الوقت وامكانية التصرف لرئيس الحكومة ليختار فريقه الذي يتحمل مسؤوليته. وعلى حد تعبير كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG