روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الاربعاء 18 نيسان


حازم مبيضين - عمان

- يركز كتاب المقالات في الصحف الاردنية على قضية انسحاب التيار الصدري من
حكومة المالكي ففي صحيفة الغد يقول جميل النمري انه رغم الغطاء الاحتجاجي
الوطني لعملية الانسحاب فإن موقف التيار الصدري كان ودّيا للغاية مع
المالكي لا غاضبا ولا متحديا، وترك للرئيس ان يختار من يراه مناسبا وكفؤا
لملء الفراغ! واعتبرت التصريحات الرسمية ان التيار مارس حقا له ولا مشكلة
في ذلك! ما يعني ان خروج الوزراء تمّ على الأرجح بالتفاهم والقبول. وقد
يكون امتدادا للقبول والتفاهم على غياب الصدر عن المشهد مؤقتا وانسحاب
قوات المهدي من امام حملة بغداد الأمنية.

- وفي الدستور يقول ياسر الزعاتره ان الساحة العراقية لم تعرف منذ مجيء
الاحتلال تياراً أو حزباً تقلب في مواقفه على نحو فعل التيار الصدري الذي
لا يجد المراقب تفسيراً واضحاً لتقلباته خارج سياق الخبرة السياسية
المتواضعة لزعيمه الشاب مقتدى الصدر ، وما ترتب عليها من سيطرة خارجية
عليه من طرف الإيرانيين وحلفائهم
من المقاومة المسلحة إلى المقاومة السياسية ، ومن رفض المشاركة في
العملية السياسية إلى الانخراط فيها. هكذا تقلب الصدريون في مواقفهم ،
ودائماً على إيقاع قوة الدفع الإيرانية ، إذ يعلم المعنيون أن طهران هي
التي طلبت منه الدخول في الائتلاف خلال انتخابات نهاية 2005 من أجل إفشال
لعبة زلماي خليل زاد لإضعاف التحالف الشيعي ويخلص الزعاتره الى انه
يستبعد أن يؤدي خروج الصدريين ومن قبلهم حزب الفضيلة إلى انفراط عقد
الحكومة ، ما دامت تحظى بحزام أمان من طرف جميع القوى الأخرى ، بما فيها
جبهة التوافق والأكراد ، فضلاً عن المجلس الأعلى وحزب الدعوة والمستقلين
في الائتلاف الشيعي.

- وفي صحيفة الراي يقول محمد خروب انه بقدر ما تثير الخطوات المتناقضة
التي يتخذها مقتدى الصدر التساؤلات حول طبيعة جدول الاعمال السياسي لحزبه
وخصوصاً طبيعة تحالفاته الداخلية والاقليمية والتي لا تنتظم في نسق واحد،
وتكاد ان تكون مرتبكة وارتجالية، يبدو رد فعل المالكي على قرار الكتلة
الصدرية بسحب وزرائها الستة من حكومته مثيراً للدهشة والاستغراب
مرحلة ما بعد المالكي بدأت كما يقول خروب وهي كانت بدأت اصلاً منذ ان
طلب بوش في آخر زيارة له لبغداد من المالكي ان يضع جدولاً زمنياً
بالتزاماته الامنية أي اعادة الامن الى بغداد وعندما رفض المالكي تحديدها
وقال جملته الشهيرة انا لست رجل اميركا في العراق جاء الانذار الاميركي
الثاني للمالكي من خلال الخطة الاستراتيجية الاميركية الجديدة التي تحمل
عنوان اعادة الامن لبغداد حيث قالت ادارة بوش للمالكي ان للصبر الأميركي
حدود

على صلة

XS
SM
MD
LG