روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 17 نيسان


محمد قادر

خبر انسحاب التيار الصدري من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي اعتلى عناوين أغلب الصحف العراقية ليوم الثلاثاء .. فصحيفة الزمان قالت:
** انسحاب الصدريين يقطّع أوصال حكومة المالكي

وأشارت إلى أن هذا الأمر يفتح أمام الحكومة ملفاً شائكاً جديداً يضاف إلى سلسلة الملفات المعقدة. ويرى مراقبون - بحسب الصحيفة - أن انسحاب التيار الصدري يتعلق أيضاً بموقف الحكومة الصامت إزاء الحملة التي شنتها القوات الأمريكية ضد قيادات جيش المهدي خلال الأسابيع القليلة الماضية وبخاصة الهجمات التي شنت في مدينة الديوانية وما تبعها من اعتقالات لقياداته.

وتمت الإشارة إلى هذه النقطة أيضاً لكن في صحيفة المشرق .. ذلك من خلال حديث النائب عن الكتلة الصدرية في مجلس النواب فلاح حسن شنشل وقوله للصحيفة: "إننا تحالفنا مع رئيس الوزراء أكثر من مرة وكذلك الحكيم والائتلاف وقلنا لهم إننا ضمن العملية السياسية، لكننا نلاحظ أننا مستهدفون والقوات الأمريكية تعتقل أنصار الخط الصدري بموافقة الحكومة العراقية."
ولهذا جاء في عنوان الصحيفة:
** شنشل يقول للمشرق .. خطة أمن بغداد استخدمت ذريعة لتصفية التيار الصدري

أما جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي .. فقد عرضت الخبر تحت عنوان:
** التيار يختار البرلمان و يتخلى عن المحاصصة في الحكومة
.. مشيرة الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي رحب بإعلان سماحة السيد مقتدى الصدر تفويضه مهمة أسناد الحقائب الوزارية التي كان يشغلها وزراء الكتلة الصدرية إلى شخصيات تتمتع بالكفاءة بعيداً عن المحاصصة الطائفية. وتمنى سياسيون ومحللون تحدثت معهم (الصحيفة) تمنوا أن تحذو الكتل النيابية حذو الكتلة الصدرية للقضاء على المحاصصة التي قالوا إنها السبب الأول في عرقلة أداء الحكومة.

وفي خبر آخر للصباح .. نقرأ أن الداخلية تعلن العمل بالحكومة الإلكترونية خلال الأشهر القليلة المقبلة بعد أن أنهت العمل في النصف الأول من هذا النظام، حسبما أفاد المتحدث باسم الوزارة العميد عبد الكريم خلف، الذي أشار إلى أن الوزارة سوف تستحدث موقعا إلكترونيا خاصاً بها لتسهيل عملية إصدار بطاقات الأحوال المدنية وفي المستقبل إصدار جوازات السفر، مضيفا أن الموقع سيتضمن كذلك مشروعا لمديرية المرور العامة تقدم من خلاله 30 خدمة للمواطنين يصعب تزويرها.

أما في جريدة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني وتحت عنوان "سياسة الأكل من ماعونين" .. فيرصد عبد المنعم الأعسم الغريب في سلوك بعض شركاء الحكومة بأنهم يتصرفون كمعارضين لها، بل وبوصفهم ممثلين للشارع المليء بالاحتقانات الطائفية والمطلبية والأمنية، وهم بذلك - يقول الكاتب - يأكلون من ماعون الحكومة وامتيازاتها ومناصبها، فيما يغرفون من الشارع وجاهات وصفقات ويمتدون منه إلى خارج الحدود مما يراه حتى العميان.
هذا ويشير الكاتب إلى موقف حكومة نوري المالكي من التهديدات بالانسحاب التي يمارسها بعض الكتل السياسية المشاركة في الحكومة، ليقول: المشكلة هي أن فريق المالكي الذي لا يخفي ضيقه من هذه الإملاءات والتهديدات والابتزازات يضع نفسه في نقطة رمادية حرجة، فلا هو ينحني للتهديد ولا هو يعلن رفضه له، في حين أظهرت التجربة أن هذا الموقف المتردد، تحديدا، هو ما يريده أصحاب سياسة الأكل من ماعونين، إذ يتنصلون من استحقاقات حماية العملية السياسية والانتماء لها، ويتبرأون، في النهاية، من أخطاء الحكومة وعثراتها حيث تشير الأصابع إلى مسؤوليتهم المباشرة عن الكثير من تلك الأخطاء والعثرات، والكلام طبعاً لكاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG