روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية ليوم الأحد 15 نيسان


أحمد رجب – القاهرة

قالت صحيفة الأهرام شبه الرسمية إن الخطة الأمنية في العراق لا تستطيع أن تقنع أحدا بقدرتها على القضاء على الإرهاب هناك. وترى الصحيفة المصرية أن اختراق المنطقة الخضراء الحصينة يوم الخميس الماضي‏,‏ وتفجير مقهى استراحة النواب في مبنی البرلمان العراقي يؤكد أن أحداث العراق قد بلغت مرحلة بالغة الخطورة. وتقول الصحيفة المصرية إن الأمر المؤكد الذي لا يثور حوله كثير من الجدل أن تحقيق المصالحة الوطنية هو السبيل الأمثل لحقن الدماء‏ واحتواء الاقتتال الطائفي،‏ وصولا إلى الحفاظ على وحدة العراق وتحقيق طموحات العراقيين في وطن موحد آمن ومستقر‏ ..‏ ما يؤدي إلى انسحاب قوات الاحتلال الأمريكي‏.‏ ذلك أن استمرار الوجود العسكري الأمريكي من شأنه استمرار تصاعد عمليات المقاومة والعنف‏، على حد تعبير الصحيفة المصرية.

وبنفس الاتجاه تسير صحيفة الجمهورية التي لا ترى الخطة الأمنية في العراق قادرة على تحقيق مواجهة فعلية مع الإرهاب في العراق خاصة بعد سقوط 130 مواطنا عراقيا بين قتيل وجريح في سلسلة تفجيرات وقعت نهار أمس السبت فقط في كربلاء وبغداد وكركوك، إضافة إلى التفجير الانتحاري في البرلمان العراقي. وترى الصحيفة أن إعلان جدول زمني لإنهاء الوجود الأجنبي في العراق سيكون أفق أمل للقضاء على الفتنة والإرهاب، على حد ما قالت الصحيفة المصرية.

ويظل ملف الإرهاب مطروحا على أقلام الكتاب المصريين، وفي الأخبار كتب إبراهيم سعده قائلا إن الجماعات الإرهابية لا تجد غير الشباب الجاهل بصحيح الدين، ليمسحوا عقولهم، ويستبدلوا قلوبهم بقلوب صبّت من حجر، ويحولوهم إلی قنابل موقوتة لقتل أكبر عدد ممكن من الأبرياء، وهدم وتفجير وتخريب أي شيء وكل شيء في هذا البلد أو ذاك. ولأنهم جهلاء، وصغار، ويعانون من الفقر والحرمان والتفكك الأسري .. فإنهم يكونون الأسهل تجنيدا، والأكثر سذاجة. ويضيف: لم نسمع أن أسامة بن لادن فكٌر في أحد أولاده أو بناته "للجهاد" بتفجير نفسه في أفغانستان. لم نقرأ أن الإرهابي الكبير أيمن الظواهري أشرك ابنه أو أحد بنات إخوته أو أعمامه أو خالاته في الهجمات "الجهادية" العظمی التي قام بها محمد عطا وغيره ضد الولايات المتحدة الأمريكية في 11 سبتمبر / أيلول عام2001. وما يقال عن بن لادن والظواهري يقال نفسه عن باقي سادة الإرهاب وناشري الكراهية في قارات الدنيا الخمس، الذين خططوا العمليات الانتحارية لقتل آلاف الأبرياء بصرف النظر عن دياناتهم وأجناسهم وألوان بشرتهم، واختاروا ضحاياهم من أولاد وبنات الآخرين وليس من أولادهم وبناتهم وأقاربهم ومعارفهم. فالانتحار جريمة وخطيئة كبری، وهم أحرص الناس علی إبعاد أنفسهم وكل المقربين منهم عن الوقوع في هذه الخطيئة، مادام هناك أبناء وبنات الآخرين الذين يتحملون وحدهم كما يردد دعاة الجهاد الانتحاري مسئولية ما ارتكبوه.

على صلة

XS
SM
MD
LG