روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الأحد 15 نيسان


محمد قادر

** برلمانيون تعرفوا على انتحاري الخميس
تحت هذا العنوان جاء الخبر الرئيس لصحيفة المدى مستعرضة فيه ما قاله الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية عبد الكريم خلف خلال مؤتمر صحفي بمبنى الوزارة، من أن عدداً من النواب الذين كانوا في مكان الحادث تعرفوا على الانتحاري، دون أن يكشف عن صلته بأحد مرافقي أعضاء البرلمان.

هذا وعن البيانين اللذين صدرا عما يسمى "دولة العراق الإسلامية" معلنة فيهما المسؤولية عن الانتحاري الذي استهدف مبنى البرلمان داخل المنطقة الخضراء، تقول الصحيفة إن البيانين تضمنا روايتين متماثلتين ليس بينهما أي تناقض، غير أن صدورهما منفصلين يثير استفهامات لدى المراقبين، ويمكن لذلك أن يؤشّر على كون الجماعة المسلحة ليست منظمّة وأنها دخلت طوراً من الانقسام، وهذا ما أثبتته التصريحات المتناقضة والمعارك بين الجماعات المسلحة وبالأخص في مناطق غرب بغداد، وبحسب المدى.

وفيها أيضاً:
** هجومان انتحاريان استهدفا المدنيين في بغداد وكربلاء .. أوقعا 53 شهيداً و183 جريحاً
** تسرب لغاز الكلور في مدينة الصدر
** بمشاركة عدد من المكونات العرقية والسياسية .. مؤتمر دولي بشأن كركوك في القاهرة نهاية الشهر الحالي

وإلى جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي .. التي وصفت زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى كل من اليابان وكوريا بالناجحة. ونقلت الصحيفة ما أشار إليه مراقبون من أن رئيس الوزراء نجح في كسب الدعم السياسي والاقتصادي للعراق من خلال التوقيع على اتفاقيات ستراتيجية مهمة. ومن المؤمل - تضيف الصحيفة - أن يبدأ السيد المالكي في العشرين من الشهر الجاري بجولة أخرى تشمل كلاً من القاهرة والرياض.

وأشارت الصباح في خبر آخر إلى تعرض منزل رئيس مؤتمر أهل العراق الدكتور عدنان الدليمي إلى هجوم مسلح يوم السبت شنته عناصر إرهابية أدى إلى إصابة عدد من حراسه بجروح.

فيما نقرأ في عنوان آخر:
** مجلس النواب: التهديدات التركية باجتياح كردستان انتهاك لسيادة البلاد .. وبرلمان الإقليم وصفها بالتصعيد الخطير من شأنه خلق أزمة سياسية في المنطقة

أما في صحيفة المشرق:
** قائد شرطة محافظة نينوى يأمر بإلقاء القبض على راجمي فتاة يزيدية
** المرور العامة: استبدال لوحات تسجيل المركبات مرهون بوصول المعامل الخاصة بها
** عمال القمامة يجمعون الخوف أيضاً .. تعترضهم قنابل ويتحولون أحيانا هدفاً لمسلحين

وتحت عنوان "إدانات باردة" .. عبد المنعم الأعسم في الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني .. يقول: تشاء جرائم الإرهاب المروعة للأيام الفائتة التي لا تقاوم الاحتلال في الواقع، بل تقاوم استمرار العراق على الخارطة حصرا، تشاء أن تسلط الضوء على نوعين من مواقف الإدانة: نوع يتحرك من بؤرة صدق المشاعر وغريزة الانتماء للإنسانية وقيمها، ونوع آخر يدخل إلى هذه المشاعر في زي متنكر بالتعاطف مع الضحايا كي لا يقبض عليه متلبسا. ويصف الكاتب هذه الإدانات بأنها تبرر الجريمة المروعة حين تتخفى وراء دعوة العراقيين إلى إنهاء العنف والانتقال إلى المصالحة، وبذلك فإنها تضع المجرم مقابل الضحية، وتحشر الإرهاب في ثياب الخلاف السياسي بين العراقيين، وتسعى إلى تسويق معادلة باطلة عن أفعال وردود أفعال تبرر مثل هذه الجرائم، وقد تعطي الحق، وإن بطريقة غير مباشرة لكل من يقدم الدعم للإرهابيين طالما أنهم يمثلون قطبا في المعادلة العراقية .. والكلام لعبد المنعم الأعسم.

على صلة

XS
SM
MD
LG