روابط للدخول

الضغوط والمشاكل التي يواجهها المسرح والمسرحيون في العراق


نبيل الحيدري

المسرح العراقي .. يواجه ضغط الظروف وصعوبتها
بالحرص على التواصل مع مجد الريادة .. رائد محسن: نموذجاً


يمتلك المسرح العراقي رصيدا مهماً من الإنجازات التي وضعته في موقع الريادة والتميز من خلال عروض مسرحية أستقرت في ذاكرة محبيه وعشاقه على مدى عقود. أيام كان طقس الذهاب للمسرح العراقي الجاد جزءا من تقاليد التعاطي مع مصادر الثقافة والمعرفة .. والمتعة الراقية للعائلة العراقية.

ومع ما يواجه المسرح والمسرحيين العراقيين اليوم من ضغط واضطهاد بسبب الحالة الأمنية التي تحبط كثيراً من الأداء الإبداعي، إلا أن العديد من المسرحيين العراقيين (ممن بقوا في العراق اليوم) يصرون على التفاؤل بقدرتهم على التواصل وتقديم ما هو مميز وراقٍ وذو رسالة .. تواصلاً مع التاريخ الثري لمسرح ومسرحيين أعطوا الكثير وتركوا في ذاكرة محبيهم ما لا يمكن محوه أو تجاوزه.

واحد ممن أصيب بعدوى حب المسرح واجتاحته (قدسية) رسالته، هو الممثل المسرحي رائد محسن الذي تعرف على النجوم الرواد من خلال زياراته المتكررة صبياً مع أخيه إلى مسرح فرقة الفن الحديث منذ ثلاثين سنة، ليستقر إيمانه بالمسرح ودوره ورسالته، فيختار دراسته في أكاديمية الفنون الجميلة ويشارك مبكرا في أعمال مسرحية وطنية مهمة .. ويجد شخصيته في عطاء وأداء أستاذه الراحل د عوني كرومي.

حوار هذا اليوم ينقل بعضا من تجربة شخصية للفنان رائد محسن لا تبتعد عن تجربة وتأريخ المسرح العراقي إجمالاً.

** *** **

مرحبا بكم مستمعينا الكرام وبملاحظاتكم وآرائكم على برنامج (حوارات)
وبرامج إذاعة العراق الحر الأخرى بالكتابة إلى بريدنا الإلكتروني:
iraq@rferl.org

في الأسبوع المقبل ألتقيكم مع ضيف آخر وحوار جديد.

على صلة

XS
SM
MD
LG