روابط للدخول

القادة الديموقراطيون في الكونغرس الأميركي يوافقون على لقاء بوش في البيت الأبيض ، والحكومة العراقية تدعو العرب لمساعدتها على تقليص النفوذ الايراني في العراق.


كفاح الحبيب

- ندد القادة الديموقراطيون في الكونغرس الأميركي بقرار وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون ) تمديد فترة انتشار العسكريين الاميركيين في العراق .
رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي وصفت التمديد بأنه ثمن غير مقبول يطلب دفعه من الجنود الأميركيين وذويهم ، فيما إعتبره زعيم الاغلبية الديمقراطية في المجلس ستايني هوير انه يتعارض مع تأكيدات الرئيس بوش بان الكونغرس هو الذي يضع العسكريين في خطر .
وفي مجلس الشيوخ قال رئيس لجنة القوات المسلحة السينتور كارل ليفن ان القرار نتجية متوقعة لثلاثة اعوام من ستراتيجية فاشلة ، وعدّه رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ السينتور جوزف بايدن انذاراً يدل على عدم القدرة على تطبيق سياسة الادارة في العراق بدون التأثير سلبا وبشكل خطير على المدى الطويل على الجيش الأميركي .
وكان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس قد أعلن تمديد فترة انتشار الجنود الاميركيين في العراق وافغانستان الى خمسة عشر شهرا بدلاً من إثني عشر لتوفير عدد كاف من القوات على الارض.

(صوت Gates)

" إعتباراً من الآن ، ستنتشر وحدات الجيش الفعالة في نطاق مسؤولية القيادة الوسطى والوحدات التي توجهت الى هناك لفترة لاتمتد الى أكثر من خمسة عشر شهراً ، وستعود الى مقارها في الوطن لفترة لاتقل عن إثني عشر شهراً ... هذه السياسة سيتم تطبيقها على جميع الوحدات بإستثناء لوائين منتشرين في الوقت الحالي سبق وأن تم تمديد نشرهما الى ستة عشر شهراً."
غيتس أشار الى أن هذه الخطوة ستسمح للجيش بالحفاظ على الزيادة في القوات الأميركية في العراق التي أمر بها الرئيس جورج بوش في كانون الثاني الماضي لمدة عام اذا كانت هناك رغبة في ذلك ، مقراً أن هذا القرار سيكلف الجنود وأسرهم الكثير .

- من جهة أخرى وافق الزعماء الديمقراطيون على الاجتماع مع الرئيس جورج بوش بعد ان تحولت مواجهة بشأن طلب مبالغ لتمويل حرب العراق الى مشاحنة حول مكان وموعد الاجتماع.
وكان بوش قد دعا زعماء كلا الحزبين بمجلسي الشيوخ والنواب لمحادثات بشأن الاموال التي تطلبها إدارته ، لكنه رفض التفاوض على جدول زمني لسحب القوات الأميركية أرفقه الديمقراطيون بالموافقة على صرف الأموال المخصصة لتمويل الحرب.
زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ هاري ريد ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي أصدرا بيانا مشتركا بعد ان رفض البيت الابيض دعوة لاجتماع مع المشرعين في مبنى الكونغرس ، قالا فيه انهما سيحضران الاجتماع الذي دعا اليه بوش ، وأشارا الى انهما سيستمعان الى موقف الرئيس ، لكنهما أكدا انهما سيصران في المقابل على أن يستمع بوش الى قلق الشعب الاميركي من أن سياساته في العراق فشلت ، وان من الضروري تغيير المسار.
وكان مكتب السنيتور ريد قد وجه في وقت سابق دعوة الى الرئيس بوش بوش للحضور الى مبنى الكونغرس في يوم الجمعة لمناقشة طلب التمويل مع الزعماء الديمرقراطيين وبعض أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين ، والبدء في رأب الخلافات بين السياسة التي تنتهجها الإدارة في العراق وتلك التي أيدها الكونغرس أواخر الشهر الماضي .
واشار المكتب في رسالة كتبها الى الرئيس الى ان زعماء الكونغرس يتطلعون الى بدء الحوار الآن بدلاً من الانتظار حتى الاسبوع المقبل للاجتماع كما اقترح بوش .
وسارع البيت الابيض الى رفض الطلب وتمسك بخططه للاجتماع الاسبوع المقبل مع أي شخص يحضر.

- وجه العراق دعوة لشركات كوريا الجنوبية للمساهمة في إعمار البلاد ووقع اتفاقا يمكن أن يؤدي الى استيراد سول المزيد من نفطه.
مكتب الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون ذكر ان رئيس وزراء العراق نوري المالكي قال خلال اجتماعه مع روه إن العراق بحاجة الى التكنولوجيا المتقدمة لكوريا الجنوبية وناقش مع هيون التعاون الاقتصادي في مجالات منها تطوير الحقول النفطية واعادة بناء محطات الطاقة وتحديث المصانع.
ووقع وزيرا النفط العراقي والكوري الجنوبي مذكرة تفاهم قد تساعد شركات كوريا الجنوبية على الحصول على نصيب أكبر في حقول النفط والغاز العراقية.
وكان المالكي قد أعلن خلال دعوة إفطار أقامها رئيس غرفة التجارة والصناعة الكورية سون كونغ شيك بحضور عدد من رؤساء الشركات ورجال الأعمال ، انه جاء محملاً بالعديد من المشاريع في مختلف قطاعات النفط والكهرباء والجسور والبتروكيمياويات ، مؤكداً أن الرغبة العراقية مفتوحة أمام جميع الشركات والمؤسسات الكورية .

- قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان على الدول العربية المجاورة للعراق ان تساعده في الاندماج بالمنطقة بهدف تقليص النفوذ الايراني الذي وصفه بالخطير على العراقيين في الوقت الراهن.
الدباغ الذي كان يتحدث في معهد السلام الأميركي بواشنطن قال إن الحكومة العراقية تدرك خطورة تأثير النفوذ الايراني على بلاده ، لافتاً الى ان ايران تسعى لتأثير دائم ومستمر حتى بعد خروج القوات الاجنبية من العراق ، واعتبر ان الوقت قد حان أمام الدول العربية لتقيم علاقات مع العراق تتجاوز الرؤية الايديولوجية او الطائفية او العرقية والتي إعتبرها بأنها تمنع الاكراد والشيعة من الاندماج في المنطقة ، ودعا الى عقد اتفاق امني اقليمي مشترك واستبعاد التحالفات المحدودة.
وأكد المتحدث بإسم الحكومة العراقية إن على اميركا وايران إيجاد صيغة للتفاهم بينهما انطلاقاً من المؤتمر الاقليمي حول العراق الذي سيعقد في شرم الشيخ بمصر الشهر المقبل.
من جهة أخرى قال الدباغ إن العراق يطلب من تركيا عدم التدخل في كركوك ، مشيراً الى ان العراقيين سيجلسون الى طاولة ويجدون حلا لمشكلة المدينة ، وعن الانتقادات التي وجهتها تركيا لرئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني قال الدباغ ان على تركيا ان تدرك ان بارزاني جزء من الدولة العراقية ، وليس قائد ميليشيا.
الدباغ أكد على ضرورة أن يواصل الجيش الاميركي تدريب القوات العراقية ، موضحاً ان السنة الممتدة من آواخر عام 2007 الى عام 2008 ستكون مهمة للبدء في انسحاب تدريجي للقوات الاميركية من البلاد .

على صلة

XS
SM
MD
LG