روابط للدخول

القوات متعددة الجنسيات تعرض أسلحة إيرانية الصنع في العراق


ناظم ياسين

- وصل رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي إلى سول قادماً من طوكيو الأربعاء في زيارة رسمية إلى كوريا الجنوبية يجري خلالها محادثات يُتوقع أن تتركز على تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي.
وبعد وصوله من اليابان، اجتمع المالكي مع رئيس الوزراء هان داك- سو على عشاء عمل حيث ناقشا سبل تسريع المساعدات التي يمكن للشركات الكورية الجنوبية المساهمة بها في إعادة إعمار العراق، بحسب ما أفاد بيان عن المكتب الرئاسي في سول.
وأضاف البيان أن المالكي سيجتمع مع الرئيس الكوري الجنوبي روه مو – هيون غداً الخميس للبحث في سبل تعزيز التعاون في مجالات الموارد الطبيعية والطاقة والتعمير، بحسب تعبيره.

- على صعيد آخر، نقل بيان حكومي عراقي عن رئيس الوزراء نوري كامل المالكي قوله الأربعاء إن السياسة الخارجية للبلاد "ترسم وتنفذ من قبل الحكومة"، على حد تعبيره.
وأضاف المالكي في البيان المقتضب أن "السياسة الخارجية العراقية تتمثل بالحرص على إقامة أفضل العلاقات مع الجيران وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية وعدم السماح لهذه الدول بالتدخل بشؤون العراق الداخلية"، بحسب ما نقل عنه.
وأشارت وكالات أنباء عالمية إلى أن مكتب المالكي أصدر البيان في إطار جهود عراقية لاحتواء تصاعد التصريحات المتبادلة أخيراً بين أنقرة ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني حول موضوع التدخل في الشؤون الداخلية لكلا الطرفين.

- هددت كتلة الصدر التابعة لرجل الدين العراقي مقتدى الصدر الأربعاء بالانسحاب من الحكومة العراقية للضغط من أجل تنفيذ مطلبها بتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية.
يذكر أن لهذه الكتلة عدة وزارات في حكومة المالكي.
ونُقل عن بيان أصدرته اليوم أن الحكومة تتجاهل رغبة الشعب. وأضافت أنها تدرس خيار الانسحاب من الحكومة العراقية.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن البيان الذي قرأه عبر الهاتف عضو البرلمان العراقي عن كتلة الصدر صالح حسن عيسى العكيلي انتقد أيضاً تعامل الحكومة مع خطة بغداد الأمنية.

- في بغداد أيضاً، عرضت القوات متعددة الجنسيات الأربعاء المزيد من الأسلحة التي ذكرت أنها إيرانية الصنع.
وقال الناطق العسكري الأميركي الميجر جنرال وليم كولدويل إن الأسلحة التي تشمل قذائف هاون وأخرى صاروخية عثر عليها في منزل وفي سيارة في حي الجهاد ببغداد خلال الأسبوع الحالي.
وأضاف في مؤتمر صحافي أن "الموت والعنف في العراق وصلا إلى درجة من السوء لا تحتاج إلى مثل هذا التدخل الخارجي. إيران وكل جيران العراق يحتاجون فعلا إلى احترام سيادة العراق"، بحسب تعبيره.
كولدويل ذكر أيضاً أن إيران تواصل تدريب أشخاص على استخدام عبوات غير تقليدية خارقة للدروع يتم تهريبها إلى داخل العراق، مضيفاً القول:
_ (صوت كولدويل متحدثاً في المؤتمر الصحافي)
"نحن نعلم أن (العبوات غير التقليدية الخارقة للدروع) يتم في الوقع تصنيعها وتهريبها إلى العراق. ونحن نعلم أن إيران تواصلُ تدريبَ أشخاص كي يتعلموا وسائلَ تجميع واستخدام مثل هذه العبوات.
كما نعلم من المعلومات التي حصلنا عليها لدى استجواب بعض الأفراد الذين ألقينا القبضَ عليهم أن التدريب قد جرى في الفترة الأخيرة خلال الشهر الماضي. ولذلك، نحن نعلم أن هذا التدريب هو جهد ما يزال مستمراً، لسوء الحظ."

- في طهران، نقل تقرير إعلامي عن مسؤول في الحكومة الإيرانية القول الأربعاء إن بلاده قد لا تحضر مؤتمر دول الجوار العراقي الشهر المقبل والذي تشارك فيه الولايات المتحدة إذا لم تفرج القوات الأميركية في العراق عن خمسة إيرانيين تحتجزهم.
وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لصحيفة (كايهان) الإيرانية اليومية "أبلغنا المسؤولين العراقيين أنه طالما لم يتم الإفراج عن الدبلوماسيين الإيرانيين فإن مشاركة إيران في أي مؤتمر بخصوص العراق تحضره الولايات المتحدة ستواجه مشكلة كبيرة وعقبات"، على حد تعبيره.
وكان عراقجي مثّل إيران في المؤتمر الدولي حول العراق الذي عُقد في بغداد الشهر الماضي. وخلال الاجتماع تحدث مع السفير الأميركي السابق في العراق زالـمَيْ خليلزاد.

- في جنيف، حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأربعاء من خطورة الأزمة الإنسانية "التي تتفاقم بلا توقف" في العراق وخصوصا في المجال الطبي ودعت الأطراف كافة إلى تأمين الحماية للمدنيين.
وقال مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيير كرايهنبيول (Pierre Kraehenbuehl ) في مؤتمر صحافي إن "المآسي التي يعيشها رجال العراق ونساؤه وأطفاله لا تحتمل وغير مقبولة"، بحسب تعبيره. وأضاف أن "تأمين الحماية للسكان المدنيين أولوية قصوى ويجب أن يكون أولوية لدى الجميع" داعيا جميع فرقاء النزاع دولا ومنظمات وأفرادا إلى احترام القانون الدولي الإنساني وعدم استهداف المدنيين العراقيين.
كما نُقل عنه القول أيضاً إنه ينبغي على جميع الأطراف بما فيها القوات متعددة الجنسيات أن تبذل جهودا "أكبر بكثير" لتأمين الحماية للمدنيين.

- في أنقرة، ذكر الجيش الأربعاء أن قائد القوات المسلحة التركية الجنرال يشار بويوكانيت سيعقد يوم غد الخميس مؤتمراً صحافياً نادراً وذلك في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات السياسية قبل الانتخابات الرئاسية التي تجرى الشهر القادم.
وجاء في النبأ الذي بثته وكالة رويترز للأنباء أن الصفوة العلمانية في تركيا، ومن بينها جنرالات الجيش، تخشى من ترشيح رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وهو إسلامي سابق نفسه لمنصب الرئاسة. وينتخب البرلمان التركي الذي يحظى فيه (حزب العدالة والتنمية) الذي يتزعمه أردوغان بأغلبية كبيرة الرئيس.
هذا فيما أفادت قناة (سي. أن. أن.) التلفزيونية التركية بأن بويوكانيت سيناقش في المؤتمر الصحافي ما وصفت بـ"الادعاءات الموجهة ضد القوات المسلحة". وهذه إشارة على ما يبدو للادعاءات التي زعمت أن جنرالات سابقين تآمروا للانقلاب على حكومة أردوغان عام 2004.

- أفادت وكالات أنباء عالمية نقلا عن قناة (الجزيرة) الفضائية بأن (تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) أعلن المسؤولية عن التفجيرات المميتة في الجزائر الأربعاء.
وأضافت الفضائية التي تبث من قَطر أن التنظيم الذي كان يُعرف في الماضي باسم (الجماعة السلفية للدعوة والقتال) أعلن المسؤولية في اتصال هاتفي معها دون ذكر تفصيلات أخرى.

- وفي وقتٍ سابقٍ الأربعاء نُقل عن مصادر مستشفى أن عدد القتلى في انفجارين وقعا في الجزائر العاصمة اليوم ارتفع إلى 30 قتيلا.
ولم يرد تأكيد فوري للتقرير. وكانت وكالة الأنباء الجزائرية نسبت إلى إدارة الإطفاء قولها إن عدد القتلى 17 والمصابين 82.
وأفيد بأن أحد الانفجارين استهدف مقر رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم في وسط العاصمة. فيما وقع الانفجار الثاني
في باب الزوار بالضواحي الشرقية للمدينة.
وذكرت مصادر من الشرطة أن الهجوم على المبنى الحكومي كان هجوما انتحاريا. وتدفقت عشرات من سيارات الإسعاف على المنطقة السكنية الراقية في وسط العاصمة في الوقت الذي هرع فيه آلاف السكان إلى الشوارع وجرت مساعدة الناجين للخروج من المبنى.
ونقلت وكالة الأنباء عن بلخادم الذي لم يُصب قوله إن الهجوم عمل إجرامي جبان.

- في القدس، ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت أنه يعتزم الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الأحد المقبل.
وسيكون هذا الاجتماع الأول بينهما منذ أن اتفقا خلال زيارة وزير الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة الشهر الماضي على الاجتماع كل أسبوعين.
وقالت ميري ايسين الناطقة باسم أولمرت الأربعاء "أؤكد أنه سيكون هناك اجتماع بين عباس وأولمرت) بعد ظهر يوم الأحد على الأرجح"، بحسب ما نقلت عنها رويترز. لكن الناطقة الإسرائيلية لم تذكر مكان الاجتماع.

- في غضون ذلك، اتهمت الحكومة الفلسطينية الأربعاء الحكومة الإسرائيلية بأنها العقبة الأساسية في موضوع التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت المخطوف في غزة.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد في تصريح بثته فرانس برس إن إسرائيل "هي العقبة الأساسية في موضوع التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى"، على حد تعبيره.
وكانت إسرائيل عبّرت الثلاثاء عن خيبة أملها في شأن القائمة التي قدّمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأسماء الأسرى الذين ترغب في الإفراج عنهم مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي شاليت.

- في بيروت، ذكر مسؤولون الأربعاء أن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة طلب من الأمم المتحدة إقامة المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة المشتبه بتورطهم في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.
ونُقل عن المسؤولين أن السنيورة بعث رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الثلاثاء طلب فيها من مجلس الأمن التحرك لإقامة المحكمة الدولية الخاصة بعد إخفاق كل المساعي لإقرار المحكمة في مجلس النواب اللبناني.
ويعد تشكيل المحكمة الخاصة بمحاكمة المشتبه في تورطهم في مقتل الحريري في صلب أسوأ أزمة سياسية يمر بها لبنان منذ الحرب الأهلية التي اندلعت بين عامي 1975 و1990 .

- في القاهرة، قال مسؤول كبير في جامعة الدول العربية الأربعاء إن مؤتمر المصالحة الصومالي تأجّل لأسباب أمنية لمدة شهر وحتى منتصف أيار على الأرجح.
وأوضح سمير حسني المختص بالشؤون الإفريقية في الجامعة العربية لرويترز أن الحكومة الصومالية طلبت التأجيل بسبب الأوضاع الأمنية في الصومال.
يذكر أن مؤتمر المصالحة المقترح هو المبادرة السياسية الداخلية الرئيسية لإنهاء القتال الدائر بين الحكومة الصومالية الضعيفة التي تساندها أثيوبيا والمتمردين الذين يضمون مقاتلين إسلاميين وميليشيات تعارض وجود قوات أثيوبية.
ونُقل عن حسني قوله أيضاً إن لجنة تحضيرية اجتمعت يوم الثلاثاء دعت المجتمع الدولي إلى الإسهام بمبلغ 32 مليون دولار لتمويل مؤتمر المصالحة الصومالي.

- في موسكو، انتقد مسؤول روسي طهران الأربعاء لما قالت إنها تجارب بإطلاق صواريخ قرب محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية دون إبلاغ المتخصصين الروس الذين يعملون هناك.
يذكر أن بوشهر هي أول محطة إيرانية للطاقة النووية يجرى تشييدها بمساعدة روسية.
وصرح الناطق باسم وكالة (روساتوم) النووية الروسية سيرغي نوفيكوف بأن ما يعتقد أنها تجارب لإطلاق صواريخ دفاع جوي نُفذت في السادس من نيسان الساعة الخامسة صباحا قرب المحطة حيث يعمل ألفا روسي.
ونقلت رويترز عنه القول في حديث هاتفي "لم يجر تحذير المتخصصين الروس من هذه التجارب واستيقظوا على صوت مدفعية وهو ما نعتقد بالطبع أنه يتسبب في توتر في الموقع ويعطل عملهم"، بحسب تعبيره.
وكانت إيران أجرت سلسلة مما تصفها بالمناورات العسكرية الدفاعية على أراضيها في الشهور الأخيرة والتي تضمنت تجارب صاروخية. وقالت روسيا إنها اتصلت بإيران لتبدي قلقها من هذه التجارب.

- وصل رئيس وزراء الصين وَن جياباو الأربعاء إلى اليابان لمواصلة التقارب بين العملاقين الآسيويين.
وهذه هي الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم بها مسؤول صيني رفيع المستوى إلى طوكيو منذ سبع سنوات.
ومن المتوقع أن يكون الاقتصاد وتعزيز التبادل التجاري في صلب المحادثات التي يجريها وَن مع المسؤولين اليابانيين خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام.

- أخيراً، شهدت العاصمة الأوكرانية مسيرة احتجاج أخرى ضمن التظاهرات المستمرة لأكثر من أسبوع تارةً تأييداً لرئيس الوزراء الموالي للائتلاف الحاكم فيكتور يانوكوفيتش
(Viktor Yanukovich) وأخرى تأييدا لرئيس الجمهورية المقرب من المعارضة البرلمانية فيكتور يوشينكو (Viktor Yushenko).
وقد وافانا مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارينكو بمزيد من التفاصيل عن تظاهرة الأربعاء في سياق المتابعة التالية:
"في كييف، ما تزال الأزمة السياسية مستمرة فيما تتواصل التظاهرات المؤيدة لرئيس الوزراء فيكتور يانوكوفيتش والائتلاف الحاكم. ويشهد ميدان الاستقلال في قلب كييف تظاهرة حاشدة هذه اللحظات يشارك فيها آلاف المتظاهرين. ويدعو المشاركون في التظاهرة، بين أمور أخرى، إلى استقالة رئيس الجمهورية فيكتور يوشينكو الذي له علاقات متأزمة مع رئيس الوزراء والبرلمان. وكان الزعيم الشيوعي بيترو سيمونينكو من بين الذين ألقوا كلمات أثناء التظاهرة قال فيها إن (من يحكم في أوكرانيا حالياً هم ساسة فقدوا الاتصال بالواقع، وهذا هو سبب أزمة السلطة العميقة التي تتخبط فيها بلادنا هذه الأيام. ويسعى الرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو نحو تقسيم البلاد تقسيماً سياسياً وعرقياً واقتصاديا)، على حد تعبير سيمونينكو في الكلمة التي ألقاها خلال التظاهرة".

على صلة

XS
SM
MD
LG