روابط للدخول

فتح الباب لعودة ضباط الجيش السابق إلى حد رتبة رائد


فارس عمر

** إعادة ضباط الجيش العراقي السابق واجتماع دول الجوار والقوى الكبرى في مصر **

اعلنت الحكومة ان رئيس الوزراء نوري المالكي اصدر قرارا بفتح الباب لعودة ضباط الجيش العراقي من رائد فما دون الى الخدمة في الجيش العراقي وصرف رواتب تقاعدية للضباط الأعلى رتبة من رائد. وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء ان الراتب التقاعدي الذي يُصرف للضباط المشمولين بالقرار يساوي ما يُصرف للضباط الذين يتقاعدون الآن. ودعا البيان ضباط الجيش العراقي من رتبة مقدم فما فوق الذين يرغبون في الالتحاق بالجيش الجديد الى مراجعة قيادة القوات المسلحة بشأن امكانية عودتهم للخدمة.
وكان الحاكم المدني الاميركي بول بريمر اصدر قرارا بحل الجيش السابق في الثالث والعشرين من ايار عام 2003 . ويُقدر عدد منتسبي الجيش السابق بنحو ثلاثمئة وخمسين الفا.
الضباط برتبة رائد فما دون يستطيعون العودة الى الجيش بارادتهم إذا شاءوا ، بحسب البيان. وأوضح البيان ان الضباط العائدين والمتطوعين من اصحاب الشهادات العلمية والطبية سيُعينون في الوزارات ذات العلاقة.
ويأتي قرار المالكي بعد اتفاقه مع رئيس الجمهورية جلال طالباني على تعديل قانون اجتثاث البعث بقانون المساءلة والعدالة. وكان من المتوقع ان يُقدَّم القانون الى مجلس النواب الاسبوع الماضي. ويتيح قانون المساءلة والعدالة في حال تطبيقه عودة اعضاء حزب البعث السابق الى وظائفهم.

** *** **

اعلن وزير الخارجية هوشيار زيباري يوم السبت ان مؤتمر دول الجوار والقوى الكبرى سيُعقد في مصر خلال الاسبوع الاول من شهر ايار المقبل.
وقال زيباري في مؤتمر صحفي ان الحكومة العراقية وافقت على عقد الاجتماع الوزاري القادم لدول الجوار والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ومجموعة البلدان الصناعية الثمانية في مصر وعلى الارجح في شرم الشيخ يومي الثالث والرابع من ايار.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين عراقيين قولهم ان رئيس الوزراء نوري المالكي كان يريد عقد الاجتماع في بغداد ولكن بعض الدول ابدت قلقا على وزرائها. لذا توجه العراق الى الخيار المصري.
وأوضح زيباري انه ما زال هناك عمل يتعين القيام به للاتفاق على جدول اعمال الاجتماع. واعرب عن اقتناعه بأن الاجتماع المقبل سيختلف عن المؤتمرات الاقليمية السابقة التي عُقدت لبحث الشأن العراقي.
وابدى وزير الخارجية تفاؤلا بنجاح المؤتمر متوقعا ان تكون له آثار على السياسة الاقليمية برمتها في حال تحقيق النتائج المنشودة منه.
زيباري اعلن ايضا ان مؤتمر العهد الدولي لاعادة اعمار العراق سيُعقد في مصر خلال الفترة نفسها.

** *** **

اكد الرئيس الاميركي جورج بوش مجددا يوم السبت رفضه أي جدول زمني للانسحاب من العراق مطالبا الكونغرس بالموافقة على تخصيص الاعتمادات اللازمة للقوات المسلحة دون ربطها بجدول زمني.
وانتقد بوش في كلمته الاذاعية الاسبوعية خصومه الديمقراطيين الذين يسيطرون على الكونغرس لرفضهم الموافقة على قانون الاعتمادات الذي قدمه الى الكونغرس. وحذر من ان التأخير الناجم عن ذلك يمكن ان يؤدي الى تمديد مهمة وحدات عاملة في العراق واضطرار وحدات اخرى للتوجه الى الجبهة قبل الاوان.
وقال الرئيس الاميركي: "لدينا خلافاتنا في واشنطن لكن جنودنا ينبغي ألا يُقحَموا في غمرتها".
وينص مشروع القانون الذي طُرح في مجلس الشيوخ على تخصيص مئة واثنين وعشرين مليار دولار لتمويل الحرب في العراق وافغانستان مع الدعوة الى سحب جميع القوات الاميركية من العراق بحلول نهاية آذار عام 2008. اما النص الذي وافق عليه مجلس النواب فهو يتضمن تخصيص مئة واربعة وعشرين مليار دولار على ان يُستكمل انسحاب القوات الاميركية من العراق بحلول نهاية آب عام 2008.
وهدد بوش مرارا باستخدام حقه الرئاسي في الفيتو ضد أي قانون يربط الاعتمادات المالية بجداول زمنية للانسحاب من العراق.

** *** **

اصدر عضو مجلس الشيوخ الاميركي جون ماكين شكلا من اشكال الاعتذار عما قاله بعد زيارته سوق الشورجة في بغداد يوم الأحد الماضي. وقال ماكين الذي يتنافس للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الاميركية عام 2008 ، انه لم يُحسن التعبير في التصريحات المتفائلة التي ادلى بها عن الأمن في بغداد في ظل حماية عسكرية مشددة.
ويرى ماكين ان تقدما تحقق على الجبهة الأمنية ، بحسب تصريحاته التي ستبثها شبكة "سي بي أس" يوم الأحد ونُشرت مقتطفات منها قبل موعد بثها.
كما اصدر عضو مجلس الشيوخ الاميركي بيانا صحفيا اكد فيه انه يأسف بشأن تصريحاته التي قال فيها انه يرى تقدما وان الشعب الاميركي لا يسمع بالانباء الطيبة عن الحرب في العراق.
وكان مواطنون وتجار عراقيون اشاروا الى الحراسات المشددة التي أُحيط بها ماكين واعضاء الكونغرس الذين رافقوه خلال جولته في الشورجة. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز يوم السبت عن مواطنين في بغداد استغرابهم من تصريحات ماكين المتفائلة قائلين انه زار سوق الشورجة في ظروف لا تعكس الواقع. واشارت الصحيفة الى ان وفد الكونغرس الاميركي تجول في سوق الشورجة بحماية مئة جندي اميركي ومروحيات حربية وقناصة فوق السطوح.
وماكين من المؤيدين بقوة لخطة الرئيس جورج بوش ارسال ما يقرب من 30 الف جندي اضافي الى العراق. وقال بعد زيارته بغداد ان الاستراتيجية الجديدة تحقق تقدما ولكن هذا لا يعني ان الامور تسير على ما يرام في كل مكان من العراق وان "الطريق ما زال طويلا امامنا" ، بحسب عضو مجلس الشيوخ الاميركي.

على صلة

XS
SM
MD
LG