روابط للدخول

ملف خاص عن رحيل الزميلة المذيعة خمائل محسن مراسلة إذاعة العراق الحر


إذاعة العراق الحر

مستمعينا الأكارم أسرة إذاعة العراق الحر تواصل لليوم الثاني تقديم مقاطع ومقتطفات من التقارير والرسائل الصوتية التي كانت توافينا بها الزميلة الراحلة خمائل محسن التي تركت فراغا كبيرا في ساحة الصحافة والإعلام العراقي ولحقت بكوكبة الصحفيين العراقيين الذين ذهبوا ضحية العنف الذي يشهده العراق.

مستمعينا الكرام كانت الشرطة العراقية قد عثرت صباح الخميس على جثة الزميلة الإذاعية العراقية خمائل محسن مراسلة إذاعة العراق الحر في أحد شوارع حي الجامعة في بغداد. وقال مسؤول أمني في وزارة الداخلية إن أفراد الشرطة الذين وصلوا إلى الموقع بعد تلقيهم بلاغا بوجود الجثة، تعرضوا إلى إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في المنطقة وبعد تبادل الإطلاق بين الطرفين تمكنت قوة الشرطة من إخلاء الجثة ونقلها إلى مستشفى اليرموك حيث تعرف ذووها عليها.
وكانت الزميلة خمائل محسن المعروفة لدى مستمعي إذاعة العراق الحر باسم خلود محمد كانت أما لثلاث بنات ووجها إعلاميا وتلفزيونيا معروفا في تلفزيون العراق – القناة الأولى حيث عملت منذ سبعينات القرن الماضي وحتى أواخر التسعينات منه.
وقد بدأت تراسل إذاعة العراق الحر أوائل العام ألفين وأربعة وكانت تركز في تقاريرها الإذاعية على هموم الناس ومختلف جوانب الحياة اليومية للعراقيين.. وتحرص على تناول النشاطات الفنية والمجتمعية و تلتقط قصص العائلة العراقية وتعكس جوانب مختلفة من معاناتها وتوثق ذاكرة المواطنين العراقيين حول تقاليدهم وذكرياتهم.
زملاء الراحلة خمائل من مكتب إذاعة العراق الحر في بغداد عزوا أنفسهم وعزوا عائلة الراحلة خمائل لفقدان زميلة وصديقة عزيزة وجميلة ذات وجه بشوش وضحكة ساحرة تعودوا على رؤيتها يوميا وهي تركض وراء الحدث لتنقل الحقيقة إلى مستمعي إذاعتنا.

إن ذكرى خمائل محسن ستظل خالدة في قلوب ونفوس كل من عمل معها أو عرفها وتابع تقاريرها وجهدها الإعلامي، وانه ليحز في النفس أن تستهدف حياة الإعلاميين والصحفيين أمثال خمائل ممن حرصوا على نقل معاناة أهلهم ومواطنيهم بصدق وموضوعية ومهنية.

على صلة

XS
SM
MD
LG