روابط للدخول

الإرهاب يغتال الزميلة (خمائل محسن) مراسلة إذاعة العراق الحر


ديار بامرني

جريمة جديد نكراء وأيادي أخرى لإرهابيين لطخت بدماء شهداء الصحافة حيث قامت مجموعة ارهابية في الرابع من هذا الشهر بأختطاف الزميلة الإذاعية العراقية المعروفة (خمائل محسن) وعثر في اليوم التالي على جثتها في منطقة حي الجامعة غرب بغداد وقال مسؤول أمني ان الشرطة تمكنت من أخلاء الجثة بعد عملية تبادل أطلاق ناري مع مسلحين مجهولين, وبالتالي يضاف أسم آخر إلى قائمة ضحايا الإرهاب من صحفيين وإعلاميين الذين عاهدوا على نقل الحقيقة دون رتوش ويخاطرون كل يوم بأرواحهم بتواجدهم في أكثر المناطق خطورة و تواصلهم اليومي مع المواطنين وطرقهم لأبواب المسؤولين ليتسنى لهم بما تكتب أقلامهم قول الحقيقة.

بدأت (خمائل محسن) وهي أم لثلاث بنات مسيرتها الأعلامية في عام 1976 وعرفها الجميع من خلال شاشات التلفزيون وتقديمها العديد من البرامج وقراءتها نشرات الأخبار في تلفزيون العراق وحتى سقوط نظام صدام لتستمر بعدها في مسيرتها كمراسلة وصحفية بأنظمامها الى أسرة اذاعة العراق الحر حيث أضافت المتعة الى جو العمل من خلال تقاريرها وتحقيقاتها الصحفية الثقافية والأجتماعية والسياسية ولقاءاتها المستمرة مع المثقفين والفنانين في داخل العراق وخارجه وركزت أيضا على نقل هموم الشباب وأحلامهم ودخلت بيوت العراقيين كافة تنقل أحاديثهم وذكرياتهم وأمانيهم بعراق جديد حر وآمن, وبالرغم من التهديدات المستمرة التي تعرضت لها للتوقف عن العمل الا انها واكبت على الأستمرار في مسيرتها الصحفية وعرفها المستمعون لاحقا بأسم (خلود محمد) ولنستمع الآن إلى أول لقاء اجرته الأذاعة مع (خمائل) وهي تتحدث عن العمل الصحفي وشوقها الى شاشة التلفزيون التي وصفتها بالأم التي علمتها وربتها :

** لقاء من الأرشيف مع شهيدة الصحافة (خمائل محسن)

ولتسليط المزيد من الضوء على الأنتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الصحفي, البرنامج اجرى مجموعة من المقابلات مع عدد من ممثلي منظمات حماية الصحفي, أبراهيم السراج رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين أكد ان أغتيال الصحفية (خمائل) لتنضم الى قافلة الصحفيين الأحرار الذين لونت دمائهم ارض العراق الزكية الطاهرة هو دليل اخر على ان الصحافة العراقية هي صحافة حرة وقوية قادرة على بناء عراق ديمقراطي حر وان العمليات الأرهابية وأستهداف الصحفيين سوف لن تمنعهم من اداء رسالتهم الأنسانية وما تقوم به هذه الجماعات الأرهابية عبارة عن عملية اسكات صوت الحقيقة.

** أغتيال الزميلة (خمائل محسن) – لقاء مع أبراهيم السراج رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين

وذكرت منظمة العفو الدولية ان منذ بدء الحرب في العراق في 2003، قُتل من الصحفيين في ذلك البلد أكثر من أي بلد آخر في العالم. والوضع الذي يواجهه الصحفيون وهم يحاولون تغطية ما يقع من أحداث, يسلط الضوء على الضرورة البالغة لبذل جهود دولية أكبر من أجل حماية الصحفيين إبان النـزاعات المسلحة وقد ادان (نضال منصور) مدير مركز حماية وحرية الصحفيين في عمان – الأردن هذه الجريمة وطالب الحكومة العراقية بتحمل المسؤولية وتوفير الحماية اللازمة واحالة مرتكبي هذه الجرائم الى القضاء لينالوا جزائهم لوقف هذه الأنتهاكات والتوقف عن الأستهداف الغير الأخلاقي للصحفيين لأنهم ليسوا طرفا في النزاع المسلح بل هم رسل الحقيقة

** أغتيال الزميلة (خمائل محسن) – (نضال منصور) مدير مركز حماية وحرية الصحفيين في عمان

وأكد (مرصد الحريات الصحفية) ان أرتفاع عدد القتلى من الصحفيين مع تزايد أعمال العنف في العراق يعني ان الصحفي العراقي مستهدف من كل الاطراف المتنازعة دون استثناء ، وأن مهنة الصحافة باتت موضوع انتهاك يومي دون ادنى اعتبار للدور المهني والانساني الذي تقدمه وأضاف المرصد انه بمقتل خمائل محسن يصل عدد الصحفيين ومساعديهم الاعلامين الذين قتلوا بسبب عملهم الى (187) قتيل ووصفت (أمل صقر) من مرصد الحريات الصحفية هذه الجريمة بالنكراء وطالب المرصد الجهات المسؤولة والحكومة العراقية لوقف هذه الانتهاكات المرعبة التى تمارس ضد الصحفيين العراقيين والتى تزداد يوما بعد يوم دون رادع او رقيب وتقديم ضمانات حقيقية لوقف هذه الانتهاكات خاصة ان نسبة الانتهاكات والاعتداءات ازدادت منذ بداية هذا العام بشكل ملفت ، وهذا ما يؤكد ان هجمة شرسة يتعرض لها الصحفيون وبتخطيط مسبق من الجماعات المسلحة. (أمل صقر) أكدت على ان ما يحدث الآن من انتهاكات سوف لن يمنع الصحفي الاستمرار في عمله وتحمل مسؤولية نقل الحقيقة وقولها

** أغتيال الزميلة (خمائل محسن) – (نضال منصور) مدير مركز حماية وحرية الصحفيين في عمان

صوت آخر سكت عن قول الحق وجريمة أخرى ترتكب ولكن المسيرة مستمرة ويبقى الصحفيون والإعلاميون على عهدهم من أداء رسالتهم الإنسانية مهما كانت الظروف, رحم الله الزميلة (خمائل محسن) وكل شهداء الصحافة العراقية وستبقى ذكراهم خالدة في قلوبنا ونفوسنا.

في الختام شكرا للمتابعة وهذه تحية من معد ومقدم البرنامج ديار بامرني

********


(حقوق الإنسان في العراق) يأتيكم في المواعيد التالية :

كل يوم أثنين في نهاية الفترة الثانية من البث المسائي (الربع الأخير من الساعة السابعة مساءا حسب توقيت بغداد) ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي (الربع الأخير من الساعة السادسة صباحا والحادية عشرة صباحا حسب توقيت بغداد).

البرنامج يعاد أيضا كل يوم جمعة في نهاية الفترة الرابعة من البث المسائي (الربع الأخير من الساعة العاشرة مساءا حسب توقيت بغداد) ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي.

كذلك يمكنكم الإستماع إلى البرنامج (بالأضافة الى البرامج القديمة – الأرشيف) على موقع أذاعة ألعراق ألحر :www.iraqhurr.org

(حقوق الأنسان في العراق) يرحب بكل مشاركاتكم وملاحظاتكم, يمكنكم ألكتابه للبرنامج على ألبريد ألألكتروني : bamrnid@rferl.org

أو الأتصال بالرقم (07704425770) من داخل العراق وترك الرسالة الصوتية على جهاز الرد الآلي , أو إرسال رسالة مكتوبة عن طريق الهاتف النقال (الموبايل) وعلى الرقم نفسه راجين ترك الاسم ورقم الهاتف للاتصال بكم لاحقا

أذاعة العراق الحر تبث برامجها على موجات الـ(FM) :

(102.4) ميكا هيرتز في بغداد
(105) ميكا هيرتز في البصرة
(88.4) ميكاهيرتز في السليمانية
(91.4) ميكاهيرتز في اربيل
(104.6) ميكاهيرتز في الموصل

بالأضافة الى موجة متوسطة طولها 1593 مترا.

على صلة

XS
SM
MD
LG