روابط للدخول

إيران تعلن الإفراج عن البحارة البريطانيين الذين احتُجزوا في شط العرب


ناظم ياسين

-نُقل عن مسؤول من كتلة الصدر في مجلس النواب العراقي أن الكتلة فصَلت الأربعاء اثنين من أعضاء التيار الصدري في البرلمان لاجتماعهما مع مسؤولين أميركيين.
وأوضح عبد المهدي المطيري عضو اللجنة السياسية التي اتخذت القرار في تصريحٍ بثته وكالة رويترز للأنباء أن اللجنة فصلت وزير النقل السابق سلام المالكي والنائب قصي عبد الوهاب اللذين اجتمعا مع مسؤولين أميركيين منذ يومين.
وصرح المطيري بأن رجل الدين السيد مقتدى الصدر وافق على قرار الفصل. كما نُقل عنه القول إن اللجنة السياسية فصلتهما لاجتماعهما "بالمحتلين"، على حد وصفه. وأضاف المطيري أن ذلك يخالف معتقدات التيار الصدري.

- أعلنت مصادر أمنية عراقية الأربعاء مقتل شرطي ومدني وإصابة سبعة آخرين على الأقل في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مركزا للتنسيق المشترك للجيش الأميركي والشرطة العراقية قرب مدينة الصدر في بغداد.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن هذه المصادر أن "انتحاريا يستقل سيارة مفخخة حاول اقتحام المركز الأمني المشترك والذي كان يعرف سابقا بمركز شرطة الجزائر لكنه انفجر عند الحواجز الإسمنتية قرب المركز".
وأضاف أن "شرطيا ومدنيا آخر قتلا بالانفجار وأصيب سبعة أشخاص آخرين بجروح" مؤكدا أن الحصيلة أولية.

- وفي شمال البلاد، قتل عدد من الموظفين في محطة كهرباء ملا عبد الله في الحويجة صباح الأربعاء. ولم يتضح العدد الدقيق للقتلى إذ أوردت فرانس برس أنهم خمسة فيما نقلت أسوشييتد برس عن اثنين من المسؤولين الأمنيين أنهم ستة وأفادت رويترز نقلا عن مصادر الشرطة أنهم أحد عشر.
يشار إلى أن المحطة الواقعة في منطقة الحويجة بغرب كركوك هي إحدى اكبر محطات إنتاج الطاقة الكهربائية في شمال العراق.

- وفي كربلاء، أفادت الشرطة بأن 22 راعيا خطفوا مع أغنامهم على أيدي مسلحين يرتدون زي الشرطة في منطقة الرفيع شمال المدينة.

- نُقل عن رئيس الوزراء العراقي الأسبق أياد علاوي قوله في مقابلة أجرتها معه فرانس برس أثناء زيارة للمنامة "إن الحل في العراق سياسي أولا".
وفيما يتعلق بالخطة الأمنية الجديدة التي تُنفّذ بدعم من القوات الأميركية، قال إنها "تفتقر للبعد السياسي" مضيفاً "ليست هناك خطة بالمعنى الشامل بل هناك خطة أمنية تقضي بزيادة عدد القوات في بغداد والشق الثاني هو مجموعة من النقاط التي طالب الأميركيون الحكومة العراقية بتطبيقها"، على حد تعبيره.
كما نُقل عنه القول "لا حل بدون مصالحة وطنية حقيقية وإلغاء الميليشيات غير القانونية والتخلص من سياسة المحاصصة الطائفية"، بحسب تعبير علاوي.

- أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية الأربعاء بأن دبلوماسيا إيرانيا سيلتقي الإيرانيين الخمسة المعتقلين لدى القوات الأميركية منذ 11 كانون الثاني في أربيل في كردستان العراق.
ونقلت الوكالة عن مسؤول إيراني في بغداد قوله "نتيجة الجهود التي بذلتها السفارة الإيرانية في بغداد والتعاون بين المسؤولين العراقيين ومساعد ممثل الأمم المتحدة سيلتقي ممثل عن إيران الدبلوماسيين الإيرانيين الخمسة" الذين أوقفتهم القوات الأميركية في أربيل.

- من جهته، أكد الجيش الأميركي الأربعاء تسلمه طلبا "غير رسمي" ليزور مسؤول من القنصلية الإيرانية خمسة إيرانيين محتجزين من قبل القوات الأميركية في العراق.
وقال الناطق العسكري الأميركي الميجر جنرال وليم كولدويل للصحافيين في بغداد "وصل طلب غير رسمي بشأن زيارة قنصلية ويجرى دراسته في الوقت الراهن"، بحسب تعبيره.
وكانت الولايات المتحدة ذكرت أن المحتجزين الخمسة لهم صلة بالحرس الثوري الإيراني وإنهم يقدمون الدعم للمقاتلين في العراق. فيما نفت طهران ذلك قائلةً إنهم دبلوماسيون.

- في طهران، أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأربعاء أن بلاده ستفرج عن البحارة البريطانيين الخمسة عشر الذين تحتجزهم "كهدية للشعب البريطاني" وحضّ لندن على عدم معاقبتهم لأنهم قالوا انهم دخلوا إلى المياه الإقليمية الإيرانية.
- صوت الرئيس الإيراني متحدثاً في مؤتمر صحافي:
"أُعلن أن الأمةَ الإيرانية الكريمة وحكومةَ الجمهورية الإسلامية، وفي الوقت الذي نؤكد صلاحيتَنا وحقَنا بمحاكمة هؤلاء الأفراد العسكريين، قررتا العفو على الأشخاص الخمسة عشر، وإننا نقدّم حريتَهم كهديةٍ للشعب البريطاني."

- وقال أحمدي نجاد في مؤتمر صحافي إن أفراد البحرية البريطانية الذين احتُجزوا في الثالث والعشرين من آذار في ممر شط العرب "طلقاء عقب هذا اللقاء ويمكنهم العودة إلى أسرهم"، بحسب تعبيره.
وأضاف في إشارة إلى "اعترافات" الفيديو المسجلة للبحارة الخمسة عشر ومشاة البحرية التي قالوا فيها انهم دخلوا المياه الإقليمية الإيرانية "أطلب من السيد بلير (رئيس الوزراء البريطاني) عدم معاقبة الجنود بتهمة قبول وقول الحقيقة"، بحسب تعبيره.
وذكر الرئيس الإيراني أنه لا صلة بين الإفراج عن البريطانيين وقضية الإيرانيين الخمسة الذين تحتجزهم القوات الأميركية في العراق.

- هذا ومنحَ أحمدي نجاد في وقت سابق وساماً لقائد البحرية الإيرانية لاحتجازه البريطانيين وقال إنه يأسف لعدم تحلي لندن "بالشجاعة الكافية للاعتراف بالخطأ فيما يتعلق بدخول المياه الإيرانية"، على حد تعبيره.

- وفي لندن، رحبت الحكومة البريطانية بإعلان أحمدي نجاد الإفراجَ عن البحارة المحتجزين.
وقالت ناطقة باسم مكتب رئيس الوزراء توني بلير "نرحب بما قاله الرئيس في شأن الإفراج عن 15 من أفرادنا. والآن نجري تقييما لما يعنيه هذا من حيث وسيلة وتوقيت الإفراج عنهم"، بحسب تعبيرها.

- وفي واشنطن، ذكر البيت الأبيض الأربعاء أن الرئيس جورج دبليو بوش يرحب ببيان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي أعلن فيه الإفراج عن البحارة البريطانيين الخمسة عشر.
وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض غوردون جوندرو "كما ذكر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير للتو فإن الرئيس بوش يرحب بهذه الأنباء"، على حد تعبيره.

- وكان رئيس البرلمان الإيراني غلام علي حداد عادل رحب في وقت سابق الأربعاء بما وصفه بـ"التغيير في لهجة" لندن التي بدأت مفاوضات لحل الأزمة.
وقال حداد عادل "غيّر البريطانيون لهجتهم في دعايتهم ويحاولون التفاوض مع إيران حول جنودهم المتسللين ما يشكل أمرا جيدا"، بحسب تعبيره.

- وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال مؤتمر صحافي عقده في دمشق في وقت سابق الأربعاء أن بلاده تقوم بوساطة لتسوية أزمة جنود البحرية البريطانية الخمسة عشر المحتجزين في إيران بعد تلقي اتصال هاتفي بهذا الصدد من أحد كبار مستشاري رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

في دمشق أيضاً، التقت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء رغم انتقادات البيت الأبيض.
وكانت بيلوسي وهي من قادة الحزب الديمقراطي ذي الأغلبية في كونغرس الولايات المتحدة وصلت الثلاثاء إلى دمشق يرافقها وفد يضم عددا من البرلمانيين.
وقبل اجتماعها مع الأسد أجرت محادثات مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم.

- وفي تصريحاتٍ أدلت بها إثر لقاء الأسد، قالت بيلوسي إنها سلّمت الرئيس السوري رسالة من إسرائيل تعرب عن استعداد الدولة العبرية لإجراء محادثات سلام.
ونُقل عنها القول إن "السلام في الشرق الأوسط له أولوية كبيرة" مضيفةً "نحن سعداء جدا من التأكيدات التي حصلنا عليها من الرئيس باستعداده لاستئناف عملية السلام"، بحسب تعبيرها.

- من جهة أخرى، رحب الرئيس السوري بشار الأسد بالدور التركي الساعي لاستمرار عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقد أعرب الأسد عن ذلك خلال اجتماعين عقداهما مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي قام الثلاثاء بزيارة استغرقت يوما واحدا إلى مدينة حلب في شمال سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن الزعيمين بحثا أيضاً "الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية وأهمية تعزيز الاتفاق بين الفلسطينيين".
وقد حضر أردوغان خلال زيارته مباراة ودية في كرة القدم بين
فريقَيْ نادٍ رياضي سوري وآخر تركي.

- في أوكرانيا، تستمر الأزمة السياسية مع تمسّك الرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو بقراره الذي يقضي بحل البرلمان.
وكان يوشينكو الذي وصل إلى السلطة بعد مظاهرات "الثورة البرتقالية" في عام 2004 أبلغ رئيس الوزراء فيكتور يانوكوفيتش أثناء محادثات استمرت خمس ساعات يوم الثلاثاء بأنه لن يتراجع عن مرسومه الذي يدعو إلى إجراء انتخابات برلمانية مبكرة يوم 27 أيار.
وبعد الاجتماع لم يعلّق يانوكوفيتش على قرار يوشينكو ووصفَه بأنه "خطأ قاتل" وتعهد بتجاهله أثناء إجراء المفاوضات فيما طلب حلفاؤه في البرلمان من المحكمة الدستورية إلغاء المرسوم الرئاسي.
في غضون ذلك، تواصلت ولليوم السادس على التوالي تظاهرات حاشدة في العاصمة الأوكرانية، بحسب ما أفاد مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارينكو في رسالة صوتية من كييف.

- في إسلام آباد، قال مسؤولون باكستانيون إن اشتباكات جديدة اندلعت في إقليم وزيرستان الجنوبي الأربعاء بعد أن شنت قوة من أفراد القبائل هجوما لطرد متشددين لهم صلة بتنظيم القاعدة من أراضيهم.
ونُقل عن حسين زادة خان المسؤول الإداري في وزيرستان ومسؤول أمني إن نحو 60 متشددا أجنبيا معظمهم من الأوزبك قتلوا وإن نحو 40 استسلموا للقوة المكونة من أفراد القبائل.

- أخيراً، وفي غروزني، ذكرت حكومة الشيشان الأربعاء أن قوات روسية قتلت قائدا بارزا للمتمردين يشتبه في تورطه في اغتيال زعيم موالٍ لموسكو في المنطقة قبل نحو ثلاث سنوات.
ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن رمضان قديروف الذي انتخب رئيسا للشيشان قوله إن السلطات نجحت في اقتفاء أثر القائد المدعو خير الله نتيجة لعملية خُطط لها جيداً واستمرت نحو شهرين.
ولم يفصح المسؤولون عن الاسم الكامل للرجل كما لم يمكن التحقّق من مصدر مستقل عن مقتله.
ويقول مسؤولون شيشانيون إن خير الله كان أحد المتمردين الشيشانيين الذين دبروا هجوما بقنبلة في ملعب رياضي في عام 2004 قُتل خلاله الرئيس الشيشاني أحمد قديروف والد رمضان قديروف البالغ من العمر 30 عاما.
ومن المقرر تنصيب قديروف رئيساً للشيشان يوم الخميس.

على صلة

XS
SM
MD
LG