روابط للدخول

طالباني يبحث تطورات الخطة الأمنية مع القادة العسكريين


فارس عمر

بحث الرئيس جلال طالباني في مقره الرسمي في بغداد مجريات تنفيذ خطة أمن بغداد مع وزير الدفاع عبد القادر محمد جاسم العبيدي ورئيس اركان الجيش الفريق با بكر زيباري وعدد من كبار القادة العسكريين. وشدد طالباني على اهمية التفاعل الوثيق مع المواطنين الذين قال انهم يشكلون ركيزة مهمة في سعي الحكومة لارساء دعائم الأمن والاستقرار.
وزير الدفاع من جانبه اعلن في اعقاب اللقاء ان تغيرا ايجابيا كبيرا طرأ على موقف المواطنين ضد من سماهم المجاميع الارهابية والتكفيرية وتحولهم الى مقاتلة هذه البؤر الارهابية ، على حد وصفه.
واكد العبيدي ان تطبيق خطة امن بغداد اسفر عن نتائج ايجابية بينها انخفاض عدد ضحايا اعمال العنف معربا عن الأمل بتحقيق مزيد من هذه النتائج مع انتشار القطعات العسكرية وتأمين السيطرة على المراكز الأمنية.
وتزامنت تصريحات وزير الدفاع مع اعلان الحكومة تقليل ساعات حظر التجوال ليلا ابتداء من يوم الاربعاء. وقال المتحدث الرسمي لعمليات خطة أمن بغداد العميد قاسم عطا الموسوي ان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي اصدر توجيهات بأن يكون حظر التجوال الآن بين الساعة العاشرة مساء والساعة الخامسة صباحا.
وفي سياق متصل اعلن مكتب رئيس الجمهورية ان مسؤولي الحكومة واعضاء مجلس النواب ضاقوا ذرعا بما يرون انها عمليات تفتيش لا داعي لها تقوم بها القوات الاميركية والشركات الأمنية الخاصة في المنطقة الخضراء. واستجابة لمشاعر المسؤولين والنواب ، قرر الرئيس طالباني تشكيل لجنة لاعداد ضوابط أمنية محدَّدة ثم التقى مسؤولين اميركيين للاتفاق على علاقة جديدة بين قوات التحالف وسائر العراقيين ، وليس المسؤولين الرسميين واعضاء البرلمان وحدهم.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن عضو البرلمان باسم شريف الذي حضر الاجتماع الذي شُكلت فيه اللجنة قوله ان السياسيين العراقيين شكوا بمرارة من تعرضهم للتفتيش كلما يتوجهون الى مجلس النواب أو مبنى رئاسة الوزراء. والوحيدون الذين لا يُفتَّشون في الوقت الحاضر هم الرئيس طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس البرلمان محمود المشهداني.
وتضم اللجنة الجديدة نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ووزير الداخلية جواد بولاني ووزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير الدفاع عبد القادر العبيدي

- اجتمعت رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي في دمشق يوم الاربعاء مع الرئيس السوري بشار الأسد رغم معارضة البيت الابيض. وقالت بيلوسي في اعقاب الاجتماع انها ابدت قلقها للرئيس الاسد بشأن عمليات التسلل عبر الحدود السورية الى العراق.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش ابدى امتعاضه من قرار رئيسة مجلس النواب لقاء الأسد متهما دمشق بالتقاعس عن ضبط الحدود مع العراق

(صوت BUSH)

"ان التقاط الصور أو اللقاءات مع الرئيس الأسد توحي لحكومة الأسد بأنها تنتمي الى الاتجاه السائد في المجتمع الدولي في حين انها في الحقيقة دولة ترعى الارهاب ، وفي حين انها في الحقيقة تساعد في تسهيل حركة المقاتلين الاجانب من سوريا الى العراق ، أو انها على الاقل لا تمنعهم".
واشار بوش الى ان كثيرين ذهبوا لمقابلة الرئيس الأسد ولكنهم لم يروا منه فعلا. واعتبر ان لقاء بيلوسي مع الاسد يُرسل اشارات متناقضة عن السياسة الاميركية.
رئيسة مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون رفضت انتقادات البيت الابيض وقالت انها فرصة طيبة لجمع الحقائق وبناء الثقة ، بحسب تعبيرها. ولفتت بيلوسي الى ان اعضاء في الكونغرس من الحزب الجمهوري زاروا دمشق والتقوا الاسد يوم الاحد الماضي دون ان يصدر تعليق من ادارة بوش.

- قال ليون بانيتا رئيس هيئة موظفي البيت الابيض في ادارة الرئيس السابق بيل كلنتون وعضو مجموعة دراسة العراق ان مفتاح الاستقرار في العراق هو ان يكون العراق بلدا قادرا على حكم نفسه بنفسه والنهوض بنفسه والدفاع عن نفسه ، كما قال الرئيس الاميركي جورج بوش نفسُه. واضاف بانيتا في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الاربعاء ان تحقيق هذا الهدف يعتمد بالدرجة الاساسية على الاصلاحات السياسية التي وعد بها القادة العراقيون لكنهم تخلفوا عن تنفيذها في بلدهم ، بحسب تعبيره.
واعلن بانيتا: "بصفتي عضوا في مجموعة دراسة العراق وجدتُ ان كل قائد عسكري تحدثنا اليه كان يشعر بأن غياب المصالحة الوطنية هو السبب الأساسي للعنف في العراق". ونسب بانيتا الى جنرال اميركي التقته مجموعة دراسة العراق قوله: "إذ لم تحقق الحكومة العراقية تقدما سياسيا على جبهة الاصلاحات فان كل جيوش العالم لن توفر الأمن" ، على حد قول القائد العسكري الاميركي الذي التقته مجموعة دراسة العراق.
ولفت بانيتا الى ان مجموعة دراسة العراق اوصت بأن على القادة العراقيين ان يدفعوا ثمنا إذا استمروا في الامتناع عن تنفيذ اصلاحات اساسية وعدوا بها الشعب العراقي ، بحسب الرئيس السابق لهيئة موظفي البيت الابيض.

- قال السينمائي العراقي باسم قهار ان الوطن الذي يتذكره في فيلمين من المقرر ان يُعرضا في شهر نيسان الحالي ، لم يعد معروفا لجيله من الفنانين العراقيين. ويروي فيلم "خاتون" ، احد العملين السينمائيين ، حكايات اثنتين وستين فنانة عراقية غادرن العراق في فترات مختلفة ، غالبيتهن بعد حرب 2003. ويدور الفيلم الثاني "سفير في مقهى" حول ابو حالوب ، المغترب العراقي الذي يرتاد مقهى الروضة في دمشق منذ سنوات ويجلس الى الطاولة نفسها كل يوم.
وفي مقابلة مع وكالة رويترز قال قهار: "ان بغداد اصبحت تعتمر العمامة ولها لحية. وان ابو حالوب والاثنتين وستين فنانة اللواتي كن يمثلن المرأة العراقية والفرح العراقي في المسرح والسينما والتلفزيون لا مكان لهن في العراق الجديد" ، على حد تعبيره. واشار الى ان هذا الجيل من الفنانين والمثقفين الذين كانوا يتمتعون باحترام كبير في السابق ، بات مهددا بالانقراض في عالم عربي يزحف عليه الاسلام السياسي ، بحسب السينمائي العراقي باسم قهار في حديثه لوكالة "رويترز".

على صلة

XS
SM
MD
LG