روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية يوم الثلاثاء 3 نيسان


أحمد رجب – القاهرة

تقول الكاتبة المصرية (سجيني دولرماني) في مقالها بالأهرام إن الاشتباك يدور الآن بين الديمقراطيين والجمهوريين في الولايات المتحدة حول قضيتين رئيسيتين، إحداهما تتعلق بسوء استغلال السلطات التنفيذية لتحقيق أغراض حزبية وسياسية، والثانية تتعلق بمستقبل الوجود العسكري الأمريكي في العراق‏.‏ وحول القضية الأولى كما تقول (سجيني) لا يبدو أن أمام إدارة بوش فرصة كبيرة للنجاة،‏ لأن طموح الديمقراطيين يستهدف (كارل روف) مستشار بوش المسئول عن أكبر عملية اقتناص توسيع للسلطات التنفيذية وتسييس الإدارة البيروقراطية بهدف ضمان حكم الأغلبية الجمهورية لأمد طويل، لكن الأمر قد لا يكون كذلك فيما يتعلق بالوضع في العراق‏، لأن المضي إلى أبعد من ذلك طريق محفوف بالمخاطر للجانبين،‏ فالفيتو الذي قد يستخدمه بوش ضد قرار مشترك للكونغرس يعني أنه لن يتوافر له التمويل اللازم لإنجاح خطته في العراق‏.‏ وفي المقابل لا يملك الديمقراطيون الأصوات الكافية لإحباط الفيتو الرئاسي،‏ إضافة إلى أن القرارين اللذين أصدرهما الكونغرس من قبل يتيحان لبوش الإبقاء على قواته في العراق بحجمها الحالي تحت مسمى ملاحقة عناصر القاعدة وحماية المنشآت الأمريكية أو تدريب القوات العراقية حالة الاشتباك، على حد تعبير الكاتبة المصرية.

ومن جهتها تقول صحيفة الأخبار إن البيت الأبيض اتهم الديمقراطيين بالمخاطرة بتدهور الموقف الصعب الذي يواجه القوات الأمريكية في العراق من خلال تأخير تمرير مشروع قانون تمويل الحرب، والذي هدد الرئيس الأمريكي جورج بوش بنقضه إذا اشتمل على جدول زمني لسحب القوات الأمريكية المقاتلة من العراق.

وفي الجمهورية يقول زياد السحار حول القمة العربية: لقد باتت مثل هذه القمم بالنسبة لرجل الشارع العربي مثل الأفلام العربية القديمة المعادة المكررة، قد يشاهدها بحكم العادة أو الفراغ، ولكنها لا تمثل أي نوع من الإثارة أو التشويق. فالقضايا والموضوعات هي نفس القضايا مثل عشرات السنين. بل زاد عليها من الأحداث الدرامية الكثير المفجع، على حد تعبير الكاتب المصري.

أخيرا في آخر ساعة يقول الكاتب محمد الشماع إنه في العراق لا تهدأ الاغتيالات والتفجيرات حتى تشتعل من جديد لتحصد عشرات الأرواح من العراقيين الأبرياء في كل حادث، وهذا بالتحديد هو ما يقلق كل عربي بل وكل إنسان يعرف معنى الإنسانية في هذا العالم، كما لابد أن نقلق على مستقبل العراق ووحدة أراضيه في ظل هذه الفوضى التي تتزايد يوما بعد يوم. وينبغي ألا يُترك الشعب العراقي للأطماع الإقليمية أو الداخلية أو المصالح الشخصية، على حد تعبير الكاتب المصري.

على صلة

XS
SM
MD
LG