روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 3 نيسان


محمد قادر

** ذعر في بعقوبة من عودة سيطرات الخطف الجماعي
تحت هذا العنوان تحدثت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان عما أبداه أهالي محافظة ديالى من عودة موجة الاختطاف الجماعي التي شهدتها المحافظة في الصيف الماضي وذهب ضحيتها عشرات الأبرياء، وبحسب الصحيفة .. لتنشر أيضاً:
** 37 جثة في بغداد وديالى خلال 24 ساعة وفرض القانون تتواصل
** 131 ضحايا مفخختين في كركوك وبغداد
** إعلان حظر تجوال مفتوح في تلعفر

وعن ملف محاكمة أركان النظام السابق في قضية الأنفال .. تقول الزمان:
** الادعاء ينزل الإعدام بالمجيد .. ويناشد تخفيف الحكم عن الدوري

وإلى صحيفة المشرق .. وفيها:
** الضاري: أوضاع العراق لا يجدي فيها ألف مؤتمر .. وعلاوي ينتقد الأمريكيين والحكومة

وتحت عنوان "الحملة الأمريكية على التيار الصدري تثيرجدلاً داخل جيش المهدي في كيفية الردّ" قالت الصحيفة إن تصاعد حملات القتل والاعتقال التي تنفذها قوات أميركية وعراقية في حق عناصر في التيار الصدري وجيش المهدي أطلق جدلاً داخلهما حول كيفية التعامل عسكرياً وسياسياً معها، في ظل تباين في الآراء حيال التعاطي مع العناصر المنشقة والمدعومة إيرانياً. فيما كشفت مصادر قريبة من الزعيم الديني مقتدى الصدر .. بحسب الصحيفة .. كشفت عن ثلاث أفكار متداولة داخل قيادات الصف الأول في التيار في خصوص آلية الرد ومعالجة اختراق دول أجنبية لـ"جيش المهدي"، إذ يدعو بعض القيادات إلى الدفاع الشامل عن أتباع التيار الصدري، بمن فيهم المنضوين في جماعات ارتبطت بدول شيعية، في إشارة إلى منشقين عن جيش المهدي. في المقابل، يطالب بعض القيادات أيضاً بشن حملة تنظيفٍ وتطهيرٍ للتيار وجيش المهدي تستهدف فرق الموت وعصابات الخطف والابتزاز والعناصر الخارجة عن سلطة مكتب الشهيد الصدر. وبرزت دعوات .. تضيف الصحيفة .. إلى وضع برنامج سياسي لمواجهة التصعيد الأخير مع الحكومة وآخر عسكري للتصدي لقوات الاحتلال. كما أن هناك قياديين يدعون إلى عدم التورط في الدفاع عن جميع قياداتِ وكوادرِ التيار وجيش المهدي، تلافياً لمضاعفات ذلك، وعلى حد ما نشرته صحيفة المشرق.

ننتقل إلى صحيفة المدى .. لنطالع من عناوينها:
** الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين: اغتيال واختطاف واعتقال أكثر من 40 إعلامياً خلال 2007
** الهاشمي: لا خيار أمام العراقيين سوى التعايش الأخوي والتأريخي

وفي المدى أيضاً:
** الأسبوع الحالي .. صرف الزيادات على رواتب منتسبي التربية

أما في افتتاحية صحيفة الدستور فيعتبر باسم الشيخ أن قانون (اجتثاث البعث)
و(المساءلة والعدالة)، وجهان لعملة واحدة وإن اختلفت التسميتان بحيث أصبحت الثانية معقولة أكثر ومقبولة لدى الكثيرين لأنها توحي بتطبيق القانون على من ارتكب جرائم بحق الشعب العراقي وليست كما كانت توحيه التسمية الأولى بالنبرة الانتقامية أو المصادرة القسرية لفكرٍ ما حتى وإن كان فاشياً. ومن جهة ثانية يعد الكاتب قانون المساءلة والعدالة (على الرغم من عدم إقراره بعد) يعده فرصة يجب أن نتشبث بها لأنها تشكل انعطافاً في النظرة إلى معالجة هذه المعضلة، مثلما يعده متغيراً في الرؤية السياسية لبعض القوى التي كانت تجد فيه خطاً أحمر لا يمكن المساس به، وعلى حد تعبير الكاتب.

على صلة

XS
SM
MD
LG