روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 2 نيسان


محمد قادر

أشارت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي ونقلاً عن مصادر سياسية إلى تصاعد عمليات ملاحقة فلول القاعدة في ثلاث محافظات، فيما اتسعت حلقة الاتصال لجذب تنظيمات مسلحة وعشائر إلى الصف الساند للعملية السياسية وجهود الحكومة في فرض القانون. وبلغ عدد المقاتلين من أبناء المحافظات الغربية والشرقية الشمالية نحو 18 ألف متطوع من أبناء العشائر. من جانبه أوضح مصدر مقرب الصلة بجماعة مسلحة - كما تقول الصحيفة - أوضح أن الجيش الإسلامي وكتائب ثورة العشرين انضمت بشكل كامل في محافظتي الأنبار وصلاح الدين إلى الجهات المناهضة لتنظيم القاعدة الإرهابي، وبحسب وصف جريدة الصباح.

ومن بعض العناوين الأخرى للصباح نطالع:
** الكتلة الصدرية تعتزم مساءلة ثلاثة من وزرائها صوتوا على المادة 140
** السيد السيستاني يبارك خطة فرض القانون وإعادة الجوامع إلى أصحابها
** لواء (الذيب) يتسلم المسؤولية الأمنية في مناطق الكرخ .. ومتعددة الجنسيات تؤكد وصول نصف القوة الإضافية إلى بغداد

هذا ومرة أخرى يتكرر الحديث عن وجود تحركات سياسية من أجل تشكيل جبهة جديدة لغرض تغيير ملامح الخارطة السياسية الحالية:
** علاوي والهاشمي يتسابقان في عمان لطرح مشروع سياسي جديد .. والعراقية تغازل الكوردستاني لترأس الحكومة المقبلة

... تحت هذا العنوان تعرض الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان ما أفادت به تقارير صحفية من أن رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي يتجه نحو تأسيس أكبر تجمع برلماني يمكنه من رئاسة الحكومة المقبلة مع كتل برلمانية أخرى ويستعد لفتح حوار مع التحالف الكردستاني لكسبه بعد أن وضع نواة لهذا التجمع عندما تحالف مع رئيس جبهة التوافق عدنان الدليمي ليشكلا جبهة جديدة. ذلك في وقت يواصل نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي مَسَاعِياً مماثلة في العاصمة الأردنية للفوز برئاسة الوزراء أيضاً. وبحسب التقارير - تقول الصحيفة - استطاع علاوي كسب تأييد عشائر في الأنبار وتمكن من ضم كتل الحوار الوطني والمصالحة والتحرير والمستقلين إلى كتلته الجديدة.

من جهة أخرى وفي الوقت الذي قالت الصحيفة في عنوان لها إن رئيس الوزراء يزور تلعفر بصورة مفاجئة .. أشارت أغلب الصحف الأخرى إلى أن سوء الأحوال الجوية حال دون إجراء هذه الزيارة. فصحيفة المدى قالت:
** تلعفر تقيل مدير شرطتها .. وسوء الأحوال الجوية يمنع المالكي من زيارتها

هذا ونشرت المدى ما علمته من مصادر مطلعة أن اللجنة الأمنية المشرفة على تنفيذ خطة فرض القانون تدرس حاليا تقليص ساعات حظر التجوال المسائي في بغداد، إضافة إلى إلغاء الحظر المفروض على المركبات أيام الجمعة في العاصمة، وبحسب المدى.

أما في انتقالنا إلى جريدة الاتحاد نقرأ جزءاً مما كتبه عبد المنعم الأعسم في مقالته التي اعتبر فيها أن الخطاب الإسلامي المعاصر (السياسي) بين قوسين - في إشارة منه إلى تمازج الدين مع السياسة – اعتبر هذا الخطاب متورطا بقسميه الطائفيين في إنتاج وتسويغ وتبرير العنف. ويقول: الغريب هو أن الذين يبرئون الخطاب الإسلامي المعاصر من العلاقة بالعنف يهربون إلى أمثلة الماضي ويستغرقون في التحليل الانتقائي والأنثروبولوجي للثقافة الإسلامية، وبمعنى ما أنهم قليلاً ما يجدون في المشهد الإسلامي الراهن - فكراً أو ممارسة ً - أمثلة كافية لافتراض أن الإسلام يتناقض مع العنف، وبحسب تعبير الكاتب.

على صلة

XS
SM
MD
LG