روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية ليوم الأحد 1 نيسان


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة العرب اليوم إن طارق عزيز وزير الخارجية العراقي إبان حكم صدام حسين باشر كتابة مذكراته، مشيرا إلى أنه في حال خَرَجَ من السجن فإنه سيقيم مؤقتا في الأردن إلى أن يغادرها إلى إيطاليا. وتقول العرب اليوم إنها حاورت عزيز في سجنه عبر محاميه الأردني عصام الغزاوي وكان بادي الانشراح ونفى أي علاقة له بقضية الأنفال وأعلن أنه لم يكن يتوقع المكوث في السجن كل هذه المدة. وأشار إلى أن أول من سيتصل بهم بعد الإفراج عنه هم الملك عبد الله الثاني والرئيس اليمني وأمير قطر. وأشاد بدور العاهل الأردني واصفا موقفه تجاه العراقيين بالجيد وهو يتعهد عائلته بالرعاية ويقوم بدفع مصاريف البيت والأولاد مشكورا كما أنه يعامل العراقيين معاملة جيدة في الأردن.

وإلى تعليقات الكتاب حيث يقول طارق مصاروه في الرأي إنه لا يمكن لأي مسؤول عربي معتدل أو صاحب صوت عالٍ أن يصف العراق بأنه حر ومستقل وديمقراطي ومستقر وآمن.

ويقول فهد الفانك إن ما يقال عن دور الممانعة الذي ينسبه البعض لسورية ليس صحيحاً فسورية تتحرك وفق مصالحها الوطنية والممانعة كانت الخيار الوحيد لدولة معزولة عربياً ودولياً ومهددة من الخارج. وقد كانت الإشارات السورية تتوالى باستعدادها لدور إيجابي عندما أرسلت وزير خارجيتها إلى بغداد لدعم العملية السلمية وللمشاركة في مؤتمر بغداد والاستعداد لاستقبال حافل لرئيسة الكونغرس الأميركي وإعطائها أكثر مما تطلب.

وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر إن قضية تصفية الاحتلال أصبحت بالنسبة للأميركيين والعراقيين والعرب القضية الرئيسية التي تتدحرج مثل كرة الثلج ولم يعد بالإمكان السيطرة عليها.

وفي الدستور يقول ضياء حسن إن تصريحات المشاركين في اللعبة السياسية ما عدا المالكي وجماعته تتفق على أن الطريق صارت مسدودة أمام إمكانية إيجاد حلول لإصلاح الأوضاع في العراق وإيقاف الانحدار الأمني ووضع حد للفساد المستشري في مفاصل الدولة وذلك بسبب سيطرة الطائفيين.

على صلة

XS
SM
MD
LG