روابط للدخول

بوش يؤكد أنه سيستخدم حق النقض لرفض أي قرار للكونغرس بشأن سحب القوات الأميركية من العراق


ناظم ياسين

- حذّر الرئيس جورج دبليو بوش الأربعاء المشرّعين في مجلسيْ النواب والشيوخ في الكونغرس الأميركي من أنه سوف يستخدم حق النقض (الفيتو) لرفض أي قرار يتضمن جدولا زمنيا لسحب القوات الأميركية من العراق.
وذكر بوش في كلمة ألقاها في واشنطن أنه أوضح موقفه مرارا خلال الأسابيع الماضية بأنه لن يصادق على أي قرار يقرّه مجلسا الكونغرس في شأن سحب القوات الأميركية من العراق إذا ما رُفع إلى البيت الأبيض، مضيفاً القول:
"إن عواقبَ تحديدِ موعدٍ محدّد وعشوائي لسحبٍ القوات ستكون كارثية. وإذا ما أصبحَ مشروع القرار الذي طُرح في مجلس النواب بالكونغرس قانوناً فإن الأعداء في العراق سوف يبدأون بكل بساطة بانتظار المواعيد المحدّدة للانسحاب. وسوف يقضون الشهور المقبلة في التخطيط لكيفية استخدام ملاذاتهم الآمنة الجديدة فورَ مغادرتنا."

- وكان مجلس الشيوخ الأميركي أيّد الثلاثاء تحديدَ تاريخ الحادي والثلاثين من آذار 2008 موعداً مستهدفاً لسحب القوات القتالية الأميركية من العراق.
ورفض المجلس بأغلبية 50 مقابل 48 صوتا تعديلا كان من شأنه أن يحذف النص الخاص بالانسحاب من مشروع قانون التمويل الذي يتضمن 121.6 مليار دولار سيستخدم أغلبها في تمويل الحرب في العراق وأفغانستان.
ومن المتوقع إجراء تصويت نهائي على مشروع القانون في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

- افتُتحت القمة العربية في الرياض الأربعاء بحضورِ وفودٍ من جميع الدول الأعضاء في الجامعة العربية باستثناء ليبيا.
ومن المتوقع أن تؤكد القمة العربية التاسعة عشرة التي تستمر يومين الالتزام بالمبادرة العربية للسلام مع إسرائيل والتي سبق أن طُرحت في قمة بيروت عام 2002. كما يُتوقع أن يناقش الزعماء العرب قضايا إقليمية أخرى أبرزها الشأن العراقي والوضع في لبنان إلى جانب الملف النووي الإيراني.
وافتتحَ القمةَ الرئيسُ السوداني عمر حسن أحمد البشير بصفته رئيسَ الدورة المنتهية وذلك في مركز الملك عبد العزيز للمؤتمرات في الرياض.
وقال العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في كلمة أمام الزعماء العرب إن عودة الثقة بين العرب من شأنها أن تثني ما أسماها "قوى الخارج" عن رسم "مستقبل المنطقة".
وفيما يتعلق بالعراق، قال خادم الحرمين الشريفين إنه يخضع "لاحتلال أجنبي غير مشروع" ومهدّد بحرب أهلية بسبب ما وصفها بـ"الطائفية البغيضة، مضيفاً القول:
"وفي العراق الحبيب، تُراق الدماء بين الأخوة في ظل احتلال أجنبي غير مشروع، والطائفية البغيضة تهدّد بحرب أهلية."

- وكان مندوبو الدول العربية ووزراء الخارجية العرب اجتمعوا في الأيام الماضية في الرياض لإعداد مشاريع القرارات التي سيتناولها الزعماء العرب.
ووحدُه الزعيم الليبي معمر القذافي يقاطع القمة. بينما يحضرها عدد من كبار المسؤولين والشخصيات العالمية بصفة مراقبين، ومنهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الباكستاني برفيز مشرف ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذين ألقوا كلمات في الجلسة الافتتاحية. ومن بين كبار الضيوف الأجانب الآخرين خافيير سولانا المنسق الأعلى للشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوربي.

- وفي الكلمة التي ألقاها الأمين العام لجامعة الدول العربية، وصفَ عمرو موسى الوضع في العراق بأنه "مأساة كبيرة"، مضيفاً القول:
"إذا انتقلنا إلى الوضع في العراق فالمأساة كبيرة ولكن الموقف العربي منها واضح منذ اللحظات الأولى لسقوط النظام السابق وهو مساعدة العراق الجديد على عبور الأزمة الضخمة التي كان واضحاً أنها في سبيلها إلى الظهور فور وقوع الحرب على العراق في مارس 2003. ورغم الشكوك الكبيرة التي صاحبت هذه الحرب بالنسبة للأهداف الحقيقية وراءها فقد قبل النظام العربي أن يشغل مجلس الحكم الانتقالي الذي أنشئ آنذاك مقعد العراق في الجامعة العربية احتضاناً للعراق وحفاظاً على كيانه ومستقبله...."

- وفيما يتعلق بسلام الشرق الأوسط، دعا الأمين العام للجامعة العربية إسرائيل إلى القبول بمبادرة السلام العربية بدلا من أن تطلب إجراء تعديلات فيها.
وقال موسى في كلمته إن رد الإسرائيليين كان طلب إجراء تعديلات على المبادرة مؤكداً أن عليهم القبولَ بها أولا.
وأضاف أن المنطقة "على مفترق طرق فإما التحرك قُدماً نحو سلام حقيقي أو تصعيد للموقف"، بحسب تعبيره.

- من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الزعماء العرب المجتمعين في قمة الرياض الأربعاء إلى إثبات جدّيتهم في شأن السلام مع إسرائيل من خلال إحياء مبادرة السلام التي تقدموا بها قبل خمسة أعوام.
وقال في كلمته "إن مبادرة السلام العربية واحدة من دعائم عملية السلام" وهي "توجّه إشارة إلى أن العرب جادون في شأن تحقيق السلام"، بحسب تعبيره. وأضاف أنه حينما كان في إسرائيل دعا المسؤولين فيها أيضاً إلى "تبني منظور جديد للمبادرة".

- على صعيدٍ ذي صلة، صرح وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في حديث لصحيفة بريطانية الأربعاء بأن إسرائيل ستصبح تحت رحمة من وصفهم بـ"زعماء الحرب" إذا لم تقبل باقتراح الدول العربية الاعتراف بوجودها مقابل انسحاب من الأراضي المحتلة في حرب عام 1967.
ونقلت صحيفة (ديلي تلغراف) اللندنية عنه القول في مقابلة أجرتها معه في الرياض إن "الأمر يعود الآن إلى الطرف الآخر لأننا إذا كنا نريد السلام فلا يكفي أن يكون طرف واحد يريده بل يحتاج الأمر إلى الطرفين"، على حد تعبيره.

- نُقل عن مسؤولين عراقيين قولهم الأربعاء إن مسلحين اقتحموا حي الوحدة في تلعفر بشمال غرب البلاد ليل الثلاثاء وقتلوا أكثر من 50 شخصا انتقاما فيما يبدو من حادث تفجير شاحنتين في حيٍ آخر من هذه البلدة الثلاثاء.
وقال العميد نجم الجبوري رئيس بلدية تلعفر في تصريحٍ بثته وكالة رويترز للأنباء إن من وصفهم بمسلحين من الشيعة قتلوا رجالا من السنة داخل منازلهم وان أكثر من خمسين لقوا حتفهم، بحسب ما نُقل عنه.
وأضاف أن 18 شخصا اعتقلوا. فيما صرح مصدر أمني رفض نشر اسمه بأن عددا كبيرا من المشتبه فيهم من رجال الشرطة.
وقد فُرض حظر التجوال في تلعفر الأربعاء.

- هذا وقد دانَت القوات متعددة الجنسيات الأربعاء الهجوم المسلّح الذي أودى بحياة العشرات من سكان تلعفر.
وقال بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه إن قوات التحالف في العراق "شاركت زعماء المجتمع العراقي كافة في إدانتها الهجوم الهمجي الذي وقع في سوق تلعفر بتاريخ 27 آذار"، بحسب تعبيره.
وأضاف البيان "أن هذا الهجوم الجبان وغير الإنساني هو مثال آخر على محاولة المتشددين أيقاد العنف بين المواطنين الذين عاشوا بسلام بصرف النظر عن كونهم من طوائف مذهبية مختلفة"، على حد تعبير القوات متعددة الجنسيات .
كما جاء في البيان أن قوات التحالف تدعو "كافة الزعماء الوطنيين والمحليين والمواطنين العراقيين للمشاركة في إدانة هذا الهجوم والعمل من أجل مساعدة الضحايا وأخذ العهد على البقاء متحدين ونبذ العنف وتقديم المسؤولين عن هذا الهجوم المروع الذي استهدف المدنيين الأبرياء إلى العدالة"، بحسب تعبيره.

- في واشنطن، صرح ديفيد ساترفيلد المنسق الخاص لشؤون العراق في وزارة الخارجية الأميركية بأن الحكومة العراقية أرجأت التعامل مع نحو 12.5 مليار دولار من أموال إعادة الاعمار من ميزانيتها لعام 2006 لافتقارها للوسائل والخبرة لإنفاق تلك الأموال.
وقد وردت ملاحظة المسؤول الأميركي في سياق إفادة أدلى بها الثلاثاء أمام اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية في مجلس النواب بالكونغرس.
ونقلت رويترز عنه القول أيضاً إن العراق لم يُنفق الأموال بسبب افتقاره لما وصفها بـ"القدرة" على تنفيذ ميزانيته. وأضاف أن طلبا قُدّم مؤخرا إلى الكونغرس الأميركي لتخصيص أربعة مليارات دولار إضافية من شأنه أن يسهم في معالجة هذه المشكلة.

- في لندن، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية الأربعاء أن بيانات نظام تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية توضح أن 15 من البحارة وأفراد مشاة البحرية البريطانية كانوا داخل المياه العراقية عندما احتجزتهم إيران الأسبوع الماضي.
وقال الأميرال تشارلز ستايل نائب قائد قوات الدفاع في مؤتمر صحافي إن الحادث وقع على بعد 1.7 ميل بحري داخل المياه العراقية.

- وفي لندن أيضاً، قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الأربعاء إن احتجاز إيران للبحارة وأفراد مشاة البحرية "خطأ تام وغير مقبول وغير قانوني" وإن الوقت قد حان لتكثيف الضغط الدبلوماسي على طهران كي تفرج عنهم.
بلير:
"لم يكن هناك مبرر من أي نوع لاعتقال البحّارة. لقد كان هذا العمل غير مقبول تماماً، وهو خطأ وغير قانوني."
وأوضح بلير أن بريطانيا على اتصال مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أجل حشد الدعم لموقفها.

- إلى ذلك، أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت أمام مجلس العموم البريطاني الأربعاء أن بلادها ستجمّد كل علاقات العمل مع إيران باستثناء الاتصالات في شأن احتجاز طهران لبحارة وأفراد من مشاة البحرية البريطانية وذلك لحين حل الأزمة.

- في سياق متصل، وفي أنقرة، نقلت شبكة (سي.أن.أن. التركية) التلفزيونية الأربعاء عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قوله خلال اجتماع لجامعة الدول العربية في المملكة العربية السعودية إن دبلوماسيين من بلاده قد يتمكنون من زيارة أفراد من البحرية البريطانية محتجزين في إيران.
وكانت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت تناولت مسألة احتجاز 15 فردا من البحرية البريطانية في إيران خلال محادثات أجرتها مع أردوغان في أنقرة يوم الثلاثاء.

- وفي طهران، أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية الأربعاء بأن إيران ستُفرج عن امرأة محتجزة ضمن 15 بحارا وعنصرا من مشاة البحرية البريطانية احتجزتهم في الأسبوع الماضي.
وأضافت أن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أكد التقارير بأن المرأة سيُفرج عنها إما في وقت لاحق الأربعاء أو الخميس.

- في طهران أيضاً، ذكر التلفزيون الرسمي الأربعاء أن إيران لا تشعر بالقلق إزاء التدريبات البحرية الأميركية في الخليج لكنها "تتابعها عن كثب".
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أنه لم يتضح ما إذا كان التلفزيون ينقل عن مسؤول إيراني أم عن بيان. ولم يتسنّ الاتصال على الفور بمسؤولين للتعليق.

- وكانت البحرية الأميركية أعلنت الثلاثاء إجراء مناورات عسكرية تشارك فيها مجموعات العسكريين على متن حاملتي طائرات أميركيتين وذلك للمرة الأولى منذ آذار 2003.
وقال الأسطول الخامس الأميركي ومقره البحرين في بيان "إن هذه التدريبات تدل على أهمية قدرة المجموعتين على التخطيط وشن عمليات في إطار الالتزام طويل الأمد للولايات المتحدة في الحفاظ على الأمن البحري والاستقرار في هذه المنطقة"، بحسب تعبيره.
فيما أعلن ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن المناورات تهدف إلى طمأنة الدول الحليفة وليس إلى مضاعفة التوتر مع إيران.

- أخيراً، وفي صنعاء، ذكر مسؤولون حكوميون الأربعاء أن القوات اليمنية أسقطت الثلاثاء طائرة أجنبية بدون طيار كانت تحلّق فوق جنوب اليمن وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الطائرة إيرانية.
وأكد مسؤول حكومي لرويترز أنه تم إسقاط طائرة بدون طيار ولكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التفصيلات.

على صلة

XS
SM
MD
LG