روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الاربعاء 28 اذار


حازم مبيضين - عمان

- في العرب اليوم يهاجم ناهض حتر مسودة قرار القمة العربية بشأن العراق ويقول انها تبعث على المرارة والتشاؤم. المرارة في القلب ... لكن المسودة لا تترك للعقل غير التشاؤم فها هي تؤكد على توسيع العملية السياسية الامريكية في العراق وجعلها اكثر عدالة بالنسبة للعرب السنّة وهذه الرؤية لا تخرج في النهاية عن نظام المحاصصة المذهبية والاثنية ونظام المحاصصة ذاك حتى لو كان عادلاً فهو الذي ينتج بصورة آلية الانقسام والتقسيم ولا يمكن استمراره من دون الاستناد الى المليشيات للدفاع عن الحصة المذهبية او الاثنية وهو الذي يمنح الايرانيين وسواهم الادوات المحلية للتدخل في الشأن العراقي ويعطي لإرهابيي القاعدة حاضنة مذهبيّة.

- ويقول نواف الزرو في الدستور ان هناك جملة من الاسئلة والتساؤلات تطرح نفسها بقوة ملموسة على اجندة القمة العربية في ضوء ما يجري في بلاد الرافدين من تدمير ومجازر وهولوكست عراقي مرعب على مدار الساعة،.

- ويقول صلاح الدين حافظ ان المراقب لا يستطيع أن يدعي أن أحوال العراق اليوم أصبحت أفضل مما كانت عليه قبل أربع أو خمس سنوات بل هي تجري نحو الأسوأ والأخطر صحيح ان التغير الأساسي تمثل في سقوط نظام صدام حسين لكن شيئا مما أعلنته أمريكا كأهداف إستراتيجية لها لم يتحقق فالدولة العراقية انهارت بالفعل والدمار المتعمد عمّ الكل بشراً وحجراً والثروة القومية "النفط" يتسرب معظمه بالسرقة والتهريب والاحتكار ، والتقسيم على أسس طائفية وعرقية يمضي قدماً والحرب المذهبية تدمي الأجساد والقلوب.

- وفي الغد يقول محمد ابو رمان ان المسؤولين الأردنيين ابلغوا نظراءهم الإيرانيين أنّ لدى الأردن أسئلة على قضايا مفصلية في السياسة الإيرانية أولها أنّ هنالك مناطق في الأردن تقع ضمن الأهداف العسكرية الإيرانية وثانيها في العراق حيث تتضارب السياسة الإيرانية والأردنية إذ بينما تكمن مصلحة الأردن الحيوية في استقرار العراق وبناء نظام سياسي شرعي جديد، فإنّ السياسة الإيرانية تسير في الاتجاه الآخر بما في ذلك وجود علاقات وقنوات مع شبكة القاعدة التي تمثل مصدر تهديد مباشر للأردن
ويبدي المسؤولون الاردنيون قلقاً كبيراً من نمو نفوذ القاعدة في العراق في الآونة الأخيرة، ومن قدرة القاعدة على استخدام تقنية كيماوية في عملياتها الأخيرة هذه التقنية وإن كانت لا تزال بدائية وبسيطة لكن تأثيرها كبير وتنبئ بإمكانية تطويرها مستقبلاً.

- ويقول ايمن الصفدي ان العرب يدركون ضرورة عودة سورية عن مسارها الذي يؤذيها ويؤذيهم لكن لهذه العودة شروطها. وهذه بيد الرئيس الأسد. ولن يتحقق ذلك من خلال اللعب على الشعارات. عودة النظام السوري إلى عمقه العربي تستوجب تغييرا جذريا في السياسة السورية إزاء لبنان والعراق والأردن والتوقف عن المتاجرة بإحباطات العرب. ومطلوب أن تتحول سورية عاملَ استقرار لا عامل فوضى في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG