روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الثلاثاء 27 أذار


حازم مبيضين - عمان

طالعتنا الصحف الاردنية الصادرة اليوم بالعناوين التاليه
- زيباري: التعديلات على مشروع القرار الخاص بالعراق ليست اساسية
- خمسة ملفات عراقية لقمة الرياض بينها الدعم الامني
- المشهداني يتطلع الى قرارات عملية للقمة العربية بشان العراق
- مشروع قانون يعيد صياغة اجتثاث البعث ضمن اطار المصالحة الوطنية
- المالكي : الخطة الامنية بدأت تؤتي ثمارها
- 12 الف عائلة عربية تستعد لمغادرة كركوك
ومن العناوين الى تعليقات الكتاب حيث يقول ناهض حتر في صحيفة العرب اليوم ان الخلل الرئيسي يتعلق بالمقاربة المسيطرة في الحوار العربي الامريكي والقائمة على فكرة مبادلة فلسطين بالعراق وهي مقاربة ترى ان حلاً عاجلاً للقضية الفلسطينية سوف يغير صورة الولايات المتحدة في العالم العربي وفي العراق نفسه ويمهد الطريق امام الاستقرار ونجاح المشروع الامريكي العراقي الشرق اوسطي بل ربما تكوين جبهة امريكية عربية اسرائيلية لاحتواء الخطر الايراني.

القضية العراقية كما يقول حتر هي في النهاية قضية مركزية قائمة بذاتها وهي تؤثر على المحيط العربي والاقليمي بمقدار وربما بأكثر مما تتأثر به والقضية العراقية تتفاعل على ثلاث مستويات مترابطة هي الاحتلال وانهيار الدولة والتدخلات الاقليمية. ولدى العراقيين نزعة استقلالية اصيلة لا يمكن كبحها ولا يمكن بالتالي التوصل الى الاستقرار في العراق من دون رحيل الاحتلال عسكرياً وسياسياً اما التصدي للتدخلات الاقليمية فهي مهمة لا تستطيعها الا الدولة العراقية الجديدة المرهون بناؤها بقيام عملية سياسية وطنية تستثني القوى المذهبية والعميلة ومن الواضح ان حل القضية العراقية اذن يتطلب معالجة مختلفة جذرياً تنطلق من حق العراقيين في تقرير المصير في اجواء حرة من ضغوط الاحتلال والتدخلات.
وفي الراي يقول نصوح المجالي انه مع ان قضية العراق ستكون موضع اهتمام القمة القادمة الا ان القرار فيها مرهون بالوفاق بين الاطراف العراقية المتنازعة كما هو مرهون بقرار قوى خارجية تلعب أدواراً متباينة على الساحة العراقية الا ان تحديد موقف واضح للقمة يدعو الى وحدة ارض وشعب العراق وللوفاق السياسي في العراق ودرء الفتنة الطائفية قد يشكل اساسا لموقف عربي جماعي في قمة الرياض
وفي الدستور تقول عيده المطلق إن ما يشغل بال حكومة المنطقة الخضراء اليوم بالنسبة للإعمار هو خطة توسيع ثلاجات الموتى
وأما ازدهار الاقتصاد الحر فيتجلى في تجار الحيتان والمافيات وذوي الحسابات السرية المتورمة ممن يتاجرون بكل شيء من النفط فالتراث فالأعضاء البشرية فالأطفال والقصّر ضمن تجارة الرقيق الأبيض وصولا للمخدرات.
ناهيك عن ظاهرة الجوع والبطالة غير المسبوقة في تاريخ العراق قديمه وحديثه.. إذ بلغت البطالة"نحو 50% من السكان - أي أن هناك 11 مليون عراقي عاطل عن العمل"

على صلة

XS
SM
MD
LG