روابط للدخول

رئيس الجمهورية جلال طلباني ورئيس الوزراء نوري المالكي يطرحان مسودة قانون تحت اسم قانون المساءلة والعدالة إلى مجلس الوزراء ومن ثم إلى مجلس النواب


ميسون ابو الحب

- أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس الجمهورية جلال طلباني نيتهما في طرح اقتراح من شأنه أن يسمح لآلاف من البعثيين بالعمل في صفوف الحكومة.
صحيفة نيويورك تايمز لاحظت أن هذه الخطوة ستكون مهمة لإحراز تقدم في مجال المصالحة الوطنية.
تناولت مسودة المشروع إعادة صياغة قانون اجتثاث البعث كما دعت إلى تشكيل عدة لجان سياسية وبرلمانية وهيئات قضائية عليا لغرض المتابعة والعمل على تطبيق فقرات القانون بصورة دقيقة في حالة إقراره.
جاء الإعلان عن هذا المشروع الذي يحمل اسم قانون المساءلة والعدالة، بعد ساعات من عقد سفير واشنطن المنتهية مدته في العراق زلماي خليل زاد مؤتمرا صحفيا توديعيا في بغداد أشار فيه عدة مرات إلى بطء الحكومة العراقية في تغيير قانون اجتثاث البعث وقوانين أخرى مما يؤدي إلى خلق شك لدى الولايات المتحدة في مدى التزام العراق بالتوصل إلى حل سياسي للصراع الطائفي في البلاد، حسب ما أشارت صحيفة نيويورك تايمز.
خليل زاد لاحظ في مؤتمره الصحفي أيضا أن بطء الحكومة يعيق جهود المصالحة.
من شأن مقترح رئيس الوزراء المالكي والرئيس طلباني أن يسمح لعدد كبير من البعثيين بتسلم مناصب حكومية غير أن عليهم توقيع تعهد بعدم الإدلاء بأي تصريح عن الحكومة الحالية، كما يمنح مشروع القرار المواطنين فترة ثلاثة أشهر لرفع شكاواهم ضد بعثيين سابقين وسيكون على المحاكم إصدار حكمها حول هذه الدعاوى في غضون ستة أشهر. هذا ولن ينظر في دعاوى ترفع بعد انقضاء هذه الأشهر الثلاثة.

- يذكر هنا أن العديد من الدول العربية كانت قد دعت الحكومة العراقية إلى إعادة النظر في قانون اجتثاث البعث والى إدخال تعديلات على الدستور العراقي.
غير أن وزير الخارجية هوشيار زيباري قال في المملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء أن بغداد لا تحتاج إلى أن يملي عليها العرب كيفية تعديل الدستور ودفع المصالحة الوطنية إلى أمام. زيباري أضاف أن تعديل الدستور أمر ملزم ويرد في نص الدستور نفسه وان العراق عازم على فعل ذلك دون انتظار أن يطلب منه أحد ذلك، حسب ما نقلت وكالة فرانس بريس للأنباء.
في السعودية أيضا دعا محمود المشهداني رئيس مجلس النواب القادة العرب إلى التكفل بمسؤولياتهم الشرعية والقومية والوطنية تجاه العراق وعدم التخلي عن شعبه وحذر من النتائج السلبية والخطيرة على المنطقة برمتها لا سيما على الدول العربية في حالة تفاقم الأوضاع في العراق.
هذا وكان نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قد وجه دعوة مماثلة إلى الدول العربية قبل يومين أكد فيها على ضرورة عدم التخلي عن العراق لصالح الإرهابيين والقوى الأجنبية، حسب قوله.
هذا وصدر بيان عن هيئة علماء المسلمين دعا قادة المنطقة إلى الدعوة لانسحاب القوات الأميركية وممارسة ضغوط على الحكومة العراقية. جاء في البيان أيضا أن أي حل يهمل سحب القوات الأجنبية لن يؤدي إلى وقف نزيف الدم كما لن يؤدي إهمال إدخال تغييرات كبيرة في العملية السياسية في العراق إلى أي نتيجة ذات جدوى، حسب ما ورد في البيان.

- أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والتابعة للأمم المتحدة احتمال إقامة معسكرات للنازحين العراقيين إلى الدول المجاورة في حالة تفاقم الأزمة بشكل اكبر وعدم قدرة الدول المجاورة على احتوائها.
وكالة اسوشيتيد بريس نقلت عن مسؤول في المفوضية بعد عودته إلى جنيف من زيارة إلى المنطقة أنه في حالة تفاقم الأوضاع في العراق ومغادرة موجات جديدة من العراقيين إلى الخارج فستغلق حدود الدول المجاورة أمام النازحين وستقوم المفوضية ببناء معسكرات لهؤلاء النازحين في الأردن وسوريا والكويت والسعودية.
يذكر أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وجهت دعوات إلى عدد كبير من دول العالم ومن المنظمات الدولية والى منظمات غير حكومية لحضور مؤتمر دولي عن النازحين والمرحلين العراقيين من المفترض أن يعقد في نيسان المقبل على مستوى وزاري في جنيف.
هذا وتقول المفوضية أن مشكلة النازحين والمرحلين العراقيين هي اكثر المشاكل في سرعة تفاقمها في عصرنا الحديث.

- في الولايات المتحدة دافعت الإدارة الأميركية عن نفسها أمام اتهامات وجهها أعضاء في الكونجرس الأميركي إليها قائلين أن الإدارة لا تبذل ما يكفي من الجهود لمساعدة آلاف النازحين العراقيين ومنهم أشخاص يتعرضون إلى الخطر بسبب عملهم مع القوات الأميركية في العراق.
رئيسة مكتب شؤون اللاجئين في وزارة الخارجية الأميركية ايلين سو ايربيري قالت أن الإدارة الأميركية تحاول تسريع إجراءات استقبال لاجئين عراقيين غير أنها أضافت أن المتطلبات الأمنية التي فرضت بعد أحداث الحادي عشر من أيلول من عام 2001 تؤدي إلى بطء هذه الإجراءات.
تحدثت سو ايربيري في جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية الفرعية الخاصة بالشرق الأوسط والتابعة لمجلس النواب الأميركي. مدير اللجنة، النائب الديمقراطي غاري آكرمان لاحظ أن عدد اللاجئين العراقيين الذين استقبلتهم الولايات المتحدة ضئيل مقارنة بمائة وثمانين ألف لاجئ فيتنامي استقبلتهم خلال حرب فيتنام. يذكر أن عدد العراقيين الذين وافقت الولايات المتحدة على استقبالهم منذ سقوط النظام السابق بلغ حوالى سبعمائة شخص فقط. سو ايربيري قالت أن الولايات المتحدة تعمل على رفع قدرتها على استقبال المزيد من اللاجئين العراقيين في عام 2007 غير أنها لم تحدد أي رقم.

- في هذه الأثناء ينوي عدد من العراقيين المصابين بمرض الايدز رفع دعوى على شركات فرنسية وأميركية ضخمة والمطالبة بتعويضهم بملايين الدولارات بعد إصابتهم بهذا المرض بسبب شحنات من الدم الملوث أرسلت إلى العراق في الثمانينات.
هذا وتقول جمعية الهلال الأحمر العراقية أن مائة وتسعة وتسعين شخصا توفوا بعد انتقال المرض إليهم عندما استورد النظام السابق شحنات من الدم من النمسا وفرنسا لمعالجة أطفال يعانون من مرض عدم تخثر الدم.

على صلة

XS
SM
MD
LG