روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية يوم الاثنين 26 آذار


حازم مبيضين – عمّان

تبرز الصحف الأردنية الصادرة اليوم تصريحات الملك عبد الله لدى استقباله لطارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي وتقول عناوينها:
** الملك يأمل بقرارات عربية مساندة للعراق
** نتطلع إلى مساهمة القمة في تخليص العراق من العنف
** الأردن سيبقى على الدوام سندا وفيا ومخلصا للشعب العراقي

وخصصت صحيفة الرأي افتتاحيتها لنفس الموضوع قائلة إنه لئن شدد الملك على موقف الأردن الداعم بقوة لكل الجهود الهادفة إلى تعزيز مناخ الأمن والاستقرار في العراق واستعادته دوره الحيوي في المنطقة فإنما لتذكير العراقيين بأن الوقت قد حان لأن يتوافقوا على مقاربات وحلول للأزمات والصعوبات التي تواجههم وأن يكونوا على قناعة راسخة بأن لا سبيل لاستعادة العراق عافيته وتطبيع الأوضاع فيه بغير أن يتداعوا إلى حوار داخلي واسع وشامل ومعمق يضع كل المشكلات على الطاولة ويبحثوا فيما بينهم عن الجوامع التي تجمعهم وهي كثيرة حيث لا وطن للعراقيين غير العراق وحيث ستزول كل المظاهر والاختلالات والأمور غير الطبيعية ويبقى العراقيون ويبقى الوطن العراقي.

ويقول فيصل الرفوع إن الحالة العراقية وأخطارها المتفاقمة ستشكل التحدي الأكبر أمام مؤتمر قمة الرياض القادم. فالعراق شكل منذ فجر التاريخ الإسلامي عامل بناء ورفد للنظام العربي الإسلامي. فقد لعب العراق والعراقيون دوراً رئيسياً في وصول سنابك خيول العرب المسلمين إلى أقصى الشرق لنشر الوحدانية والعدالة والمعاني الإنسانية والحضارية السامية.

وفي العرب اليوم تقول أمل الشرقي إنه العمل يتواصل حثيثاً في تركيا على إنجاز مشروع (غاب) الذي يشمل إقامة 22 سداً كبيراً وأكثر من 30 سداً ثانوياً على حوضي دجلة والفرات اللذين تنبع مصادرهما في الأراضي التركية. وسوف يخفض المشروع عند اكتماله عام 2023 معدل الجريان السنوي للمياه في نهر الفرات من 28 مليار متر مكعب إلى 8 مليارات فقط وفي نهر دجلة من 21 مليار متر مكعب إلى 7 مليارات. وبعبارة أخرى فإن الرافدين اللذين كانا عظيمين يوماً سيفقدان في المستقبل القريب جداً حوالي ثلاثة أرباع حجم مياههما ويتحولان إلى خيطين من البرك الضحلة.

وفي صحيفة الأنباط تقول رولى الحروب إن تصريحات طارق الهاشمي قبل يومين ودعوته جماعات المسلحين إلى الاندماج في المفاوضات والمشاركة في العملية السياسية، مع وعد بغفران ذنوبهم ودعوات بعض مشايخ السنة جماعات المقاومة إلى تكوين حلف ضد القاعدة، إلى جوار خطة بغداد الأمنية الجديدة التي تستهدف المقاومة بالأساس، وتكثيف أعداد الجنود الأميركيين وتقوية ترساناتهم وتدعيم الجيش العراقي المكون أصلا من ميليشيات بدر في معظمه وهي ميليشيات للقتل الطائفي بدورها، وكثيرا ما تتحالف مع جيش المهدي لتنفيذ بعض عمليات الخطف والتعذيب والاغتيال، كل ذلك يؤكد وجود شوربة سياسية لا هوية لها ولا فائدة ترجى من ورائها.

على صلة

XS
SM
MD
LG