روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية يوم الأحد 25 آذار


أحمد رجب – القاهرة

كتب ثابت أمين عواد تقريرا في صحيفة الأهرام قال فيه إنه بعد أربع سنوات من الحرب على العراق تشرد أكثر من ‏3‏ ملايين عراقي ولجأوا إلى دول الجوار وغير الجوار هربا من الوضع الأمني الخطير والمتردي‏.‏ ومن المتوقع أن يتزايد هذا العدد نظرا لارتفاع معدل العنف والدمار‏،‏ وكأن السنوات الأربع من الغزو والعنف لا تكفي‏. ومضى عواد قائلا:‏ إن غالبية الدول المجاورة والمناطق المتاخمة للعراق لا تخلو من تفاعلات سياسية واقتصادية وأمنية، مثل إيران‏‏ ولبنان‏ وسوريا‏‏ وتركيا‏‏ والأردن، وهو ما أدى إلى توسيع دائرة الفرار من دول الجوار إلى مناطق أكثر هدوءاً مثل مصر والإمارات‏.‏ فقد كانت دولة الإمارات‏،‏ القريبة نسبيا من جنوب العراق من خلال شط العرب،‏ تفتح أبوابها لكل العرب‏ ومن بينهم أبناء العراق‏،‏ وما زالت تستقبل العديد من هؤلاء الذين تتزايد أعدادهم بشكل ملحوظ يوميا‏.

وعلى الرغم من أن الجدل على الاستفتاء الذي ستشهده مصر غدا الاثنين حول تعديل أربعة وثلاثين مادة في الدستور المصري يستغرق معظم اهتمام صحف القاهرة غير أن الملف العراقي يشغل مساحته من المتابعات الإخبارية. فنطالع من عناوين صحيفة الأخبار:
** مقتل 35 في هجوم انتحاري ضد مركز شرطة في بغداد
** الهاشمي: يمكن لقوات التحالف الانسحاب خلال عام ونصف

‏أما صحيفة الجمهورية فتقول إن الموقف الأمني في العاصمة العراقية تفاقم بصورة خطيرة بالأمس السبت برغم وجود أكثر من تسعين ألف جندي أمريكي وعراقي يقومون بحملات دهم وتفتيش بحثا عن المسلحين. وتشير الصحيفة المصرية إلى أن الأنباء تحدثت عن اشتباكات مستمرة في حي الجامعة غربي بغداد. وقام الجيش الأمريكي بإغلاق ومحاصرة حي الكرادة الراقي وسط المدينة ومنع دخول المركبات والمشاة إليه أو الخروج منه، وحوَّل شوارعَه إلى مدينة أشباح وذلك في محاولة لوقف الانفجارات اليومية التي يشهدها، كانت حصيلة السبت كما تقول الصحيفة المصرية 184 قتيلا وجريحا.

ونعود إلى الأهرام التي انتقدت فيه الكاتبة المصرية سلوى حبيب وزير الدفاع الأمريكي (روبرت غيتس) لأنه قال إن الخطة الأمنية تسير على ما يرام. الكاتبة المصرية أبدت دهشتها إزاء تصريح الوزير الأمريكي الذي قاله في يوم دموي كما تقول عنه، وواصلت قائلة: كان ذلك في يوم مأساوي كالمعتاد، انفجرت فيه قنابل من غاز الكلور وسممت المئات‏،‏ وتم العثور على جثث لجنود عراقيين مقيدين ورؤوسهم مفصولة‏.‏ لم يكن هناك شيء يوحي بأن الأمور على ما يرام،‏ أو أنها ستتحسن في القريب العاجل‏.‏ ويصعب التكهن حتى الآن بالشكل الذي ستتطور به الأمور،‏ أو ستنتهي به الحرب‏.‏ فالنهاية لا تبدو قريبة‏،‏ ولن تكون في مصلحة أمريكا أو العراق‏،‏ على حد تعبير سلوى حبيب.

على صلة

XS
SM
MD
LG