روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 24 آذار


محمد قادر

معظم الصحف العراقية ليوم السبت اشتركت في عرضها خبر نجاة نائب رئيس الوزراء للشؤون الأمنية والخدمات عبد سلام الزوبعي من محاولة اغتيال بمسجد أثناء الصلاة. فقال عنوان الزمان في طبعتها البغدادية:
** عملية جراحية لرئة الزوبعي بعد نجاته من حزام ناسف

... لتخبرنا الصحيفة بأن الزوبعي أصيب بجروح بليغة في الكتف والبطن والوجه في تفجيرين أحدهما بحزام ناسف فجره انتحاري واستهدف مسجدا ملحقا بمنزله الذي يقع في منطقة دور السكك الواقع بالقرب من مبنى وزارة الخارجية. ونقلاً عن مصادر مقربة للزوبعي فإن منفذ العملية الانتحارية هو وهب السعدي الذي كان ضمن طاقم الحماية ووصف بأنه "أحد أفراد تنظيم القاعدة".

هذا ونطالع في الزمان أيضاً:
** لندن تجدد اتهام طهران بتمويل مسلحي الجنوب .. وواشنطن تبذل جهوداً لمنع تركيا من اجتياح قواعد حزب العمال الكوردستاني في شمالي العراق
** الفضيلة: شرطة البصرة مخترقة وعاجزة عن المواجهة

... لتقول ذلك على خلفية التوتر الذي ساد شوارع المدينة إثر اشتباكات بين جيش المهدي وحزب الفضيلة، الأمر الذي دفع برئيس اللجنة الأمنية في المدينة إلى فرض حظر للتجوال "للقضاء على الاضطرابات وحفظ الأمن".

وفي عنوان آخر:
** مفوضية اللاجئين تشير إلى ارتفاع طلبات العراقيين لعام 2006

وإلى صحيفة المشرق التي نقلت موقف الكتلة الصدرية المدين لتصريحات رئيس مجلس النواب محمود المشهداني الذي اعتبر (جيش المهدي) خطراً يهدد أمن العراق إلى جانب ميليشيا تنظيم القاعدة. فيما قال النائب قصي عبد الوهاب - وبحسب الصحيفة - إن الكتلة تدرس كل الاحتمالات للرد على هذه التصريحات التي حاول بها المشهداني حرف الحقيقة.

ومن بعض عناوين المشرق أيضا:
** الهاشمي يحذر من الفوضى إذا انسحبت القوات الأمريكية قبل الأوان
** خليل زاد يطالب الأكراد بعدم القنوع بما حققوه
** علاوي: غياب دولة القانون يدفع للاقتتال الداخلي
** الكهرباء تقرر تزويد المواطنين بـ 10 أمبيرات من التيار الكهربائي

أما في صحيفة المدى فنقرأ بأن صندوق التنمية الثقافية يخصص مئة ألف دولار لإعمار شارع المتنبي. وأعلن شمول المتضررين برواتب شهرية لحين عودتهم إلى أعمالهم.

وفي المدى أيضاً:
** بعد انحسار نفوذها في الأنبار .. القاعدة تتجه نحو الموصل .. وأنباء عن عملية عسكرية كبرى
** بارزاني يحذر من تأخير تطبيع الأوضاع في كركوك

مرة أخرى يتحدث محمد عبد الجبار الشبوط في جريدة الصباح عن البعد الثقافي للمشكلة الأمنية ولكن هذه المرة مستغرباً سبب تجاهل المسؤولين لهذا البعد. فيقول: إنهم يتحدثون عن الجماعات المسلحة، والجماعات الإرهابية، وفلول النظام السابق والميليشيات المسلحة وما شابه، وفي أحيان قليلة يتحدثون عن الجانب السياسي للأزمة، دون أن تتم ترجمة الإشارة إلى البعد السياسي بخطوات جذرية لمعالجة الأصول السياسية للمشكلة الأمنية، وفي المقدمة منها نظام المحاصصة الطائفية الذي يلغي مبدأ المواطنة، ويتجاهل عنصر الكفاءة. وفي أحيان أقل يتحدثون عن الجانب الاقتصادي، دون أن نلمس - وبحسب الكاتب - أية خطوة بل خطوات جذرية لمعالجة الأصول الاقتصادية للمشكلة الأمنية. ولكنهم في كل الحالات لا يتحدثون أبدا عن البعد الثقافي للأزمة. ولست أدري لماذا؟ - والكلام طبعاً لكاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG