روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية يوم الجمعة 23 ‏آذار‏


أحمد رجب – القاهرة

نشرت صحيفة الأهرام مقالا كاملا لأنطونيو جوهاز خبير البترول العالمي نقلا عن صحيفة (إينترناشنل هيرالد تربيون). ويقول الخبير العالمي إنه بالرغم من أن الحكومة الأميركية كانت تؤيد إصدار قانون يجعل الحكومة المركزية العراقية تعيد توزيع عوائد البترول بطريقة عادلة على أبناء الشعب العراقي ومناطقه المتعددة،‏ إلا أن ما سيحدث عند تطبيق القانون الجديد هو السماح بوضع الكثير من دخل البترول العراقي في جيوب شركات البترول‏.‏ ويقول الخبير الدولي على حد ما جاء في الأهرام الصادرة الجمعة إن المراقبين يتوقعون أن يتم إقرار القانون حيث يملك العراق ثاني أكبر احتياطي للبترول في العالم‏.‏ ويرى الخبير العالمي أنه يجب التصدي لهذا القانون ومنعه قبل صدوره سواء من جانب العراقيين أنفسهم أو من جانب الدول العربية التي سيحين دورها بعد الانتهاء من العراق‏، على حد ما ذكرت صحيفة الأهرام المصرية شبه الرسمية.

وفي مجلة آخر ساعة كتب إبراهيم قاعود يقول: أربع سنوات كاملة مرت على انطلاق شرارة الحرب على العراق في مثل هذه الأيام من آذار عام 2003، وهي ثاني أطول حرب تخوضها أمريكا في تاريخها بعد حرب فيتنام. اعترافات خبراء السياسة والحرب تتوالى حول الفشل والإخفاق الذي منيت به هذه المغامرة العسكرية الثانية بعد الحرب على أفغانستان خريف عام 2001، لكن بوش يصر على أن المهمة مستمرة حتی تحقق أهدافها، على حد تعبير الكاتب المصري.

في الجمهورية يطالب السيد عبد الرؤوف القمة العربية باتخاذ موقف واضح وحاسم فيما يتعلق بضرورة خروج القوات الأميركية من العراق وفق جدول زمني متسارع وهو نفس ما تطالب به قوى المعارضة في المجتمع الأميركي. والأهم من ذلك أن يكون للدول العربية دور جماعي فاعل في إعادة الأمن والاستقرار للعراق من خلال محاولات جادة للتوفيق والتنسيق بين طوائف الشعب العراقي بعيدا عن الاقتتال الذي لا يفيد منه سوى أعداء الشعب العراقي، كما يرى الكاتب المصري أن المعارضة بين الأميركيين اتسعت لمختلف فئات الشعب الأميركي، ولم تعد قاصرة على النخبة من السياسيين والعسكريين والمفكرين الذين يرون أن الحرب الأميركية في العراق حرب غير مبررة وغير قانونية وغير مجدية للمصالح الأميركية، على حد تعبير السيد عبد الرؤوف.

أخيرا تقول مجلة عقيدتي إن أبرز التوصيات التي صدرت عن ندوة أقيمت في الأزهر الشريف حول التقريب بين أتباع المذهبين السني والشيعي من المسلمين في مقدمتها التوصية بقبول التنوع والتعدد في إطار من احترام الرأي والرأي الآخر مما يثري المسيرة الفكرية للأمة مع التمسك بآداب الاختلاف ومنهجية الحوار البناء، ونبذ كل مظاهر التعصب والتمسك الأعمى بالآراء.

على صلة

XS
SM
MD
LG