روابط للدخول

خليل زاد يعلن أنه سيغادر العراق في وقت قريب


ميسون أبو الحب

** سفير واشنطن في بغداد زلماي خليل زاد يعلن انه سيغادر العراق في وقت قريب
** رئيس وزراء إقليم كردستان يحدد مطالب الشعب الكردي في أربع نقاط

** *** **

خلال وجوده في اربيل قال سفير الولايات المتحدة في العراق زلماي خليل زاد انه سيغادر في وقت قريب وان هذه هي الزيارة الأخيرة التي يقوم بها إلى المنطقة بصفته سفيرا لواشنطن وقال أيضا انه سيغادر بعد أيام:
" سأغادر العراق في غضون أيام. العراق وكردستان في دمي وقلبي. لن انسى هذه المنطقة أو هذا البلد على الإطلاق ".

خليل زاد حث أيضا على مظافرة الجهود ومكافحة الإرهاب:
" أحثكم على تعميق دوركم من خلال العمل مع عراقيين آخرين والتوصل إلى حلول وسط ضرورية للحد من مصادر العنف والاستقطاب ومكافحة الإرهاب ".
يذكر أن خليل زاد سيتولى بعد مغادرته العراق منصبا جديدا هو ممثل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة.
في اربيل أيضا دعا رئيس وزراء إقليم كردستان نشروان برزاني اليوم إلى تنظيم استفتاء لتقرير مصير كركوك وحذر من نفاد صبر الأكراد وطرح مطالب الشعب الكردي بالشكل التالي:
[[...]]

نشروان برزاني قال أيضا متحدثا عن كركوك أن ما يؤخذ بالقوة يجب إعادته بطريقة سلمية وديمقراطية.

** *** **

نشرت وكالة اللاجئين الدولية تقريرا خصصته لمشكلة النازحين والمرحلين العراقيين أشارت فيه إلى فشل الولايات المتحدة والأمم المتحدة والحكومة العراقية على حد سواء في مد يد العون إليهم. مشكلة اللاجئين العراقيين توصف بكونها أسرع المشاكل تفاقما في العالم ولاحظ التقرير أن النازحين الذين يتوجهون إلى منطقة كردستان لا يحصلون على مساعدات كافية لتأمين المأكل والمشرب ولتعليم أطفالهم.
جاء في التقرير أيضا أن الأمم المتحدة والولايات المتحدة والحكومة العراقية ما يزالون جميعا ينكرون وجود أزمة مرحلين ونازحين داخل العراق.
كرستل يونس التي وضعت هذا التقرير قالت أن الأشخاص الذين ينزحون إلى شمال العراق لا يمكنهم نقل بطاقاتهم التموينية التي يعتمدون عليها في الحصول على كميات من الأغذية كما لا يمكنهم إرسال أطفالهم إلى المدارس لعدم توفر إعداد كافية من المدارس باللغة العربية في كردستان.
هذا وتذكر إحصاءات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن عدد المرحلين والنازحين داخل العراق بلغ حوالى مليوني شخص حتى الآن ومن المتوقع أن يزيد هذا العدد بمليون آخر خلال هذا العام.

** *** **

جاء في تقرير صدر عن الحكومة الأميركية أن القوات الأميركية لم تتمكن من تأمين الحماية لمواقع الذخيرة في العراق مما سمح للصوص بسرقة معدات عسكرية تستخدم في أعمال العنف في العراق.
صدر التقرير عن مكتب المحاسبة التابع للحكومة الأميركية مشيرا إلى قلة عدد الجنود لهذه المهمة.
جاء في التقرير أيضا أن عدم حماية هذه المستودعات أدى إلى دفع أثمان باهظة لأن هذه الذخائر تستخدم في صنع عبوات ناسفة أدت إلى قتل العديد من الأشخاص أو إصابتهم ومن المرجح أن يستمر استخدام هذه الذخائر في هجمات إرهابية في المنطقة، حسب التقرير الذي أشار أيضا إلى اتساع ظاهرة سرقة الذخائر بعد انتهاء العمليات العسكرية الكبرى وبقاء بعض هذه المستودعات دون حماية كافية حتى فترة تشرين الأول من عام 2006.
وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس تحدث بعد نشر هذا التقرير وأقر بوجود هذه المشكلة غير انه أشار إلى أن القوات الأميركية قامت بتدمير مئات الآلاف من الأطنان من الذخائر العراقية.غيتس قال أيضا أن العراق مستودع كبير للأسلحة وان هناك الآلاف من المواقع واضاف أن القوات الأميركية تبذل كافة الجهود للعثور عليها وتلك مهمة صعبة لسعة مساحة العراق، حسب قوله.

** *** **

وافقت لجنة التخصيصات المالية التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي على قرار بتخصيص مائة واثنين وعشرين مليار دولار لحربي العراق وأفغانستان ودعت في الوقت نفسه إلى سحب القوات الأميركية من العراق في أوائل العام المقبل.
هذا القرار يشكل تحديا للرئيس الأميركي جورج بوش الذي هدد باستخدام حق النقض أو الفيتو ضد مثل هذه القرارات.
القرار يدعو إلى البدء بسحب القوات في غضون اشهر ثم سحب القوات القتالية بحلول نهاية آذار المقبل.
أعضاء جمهوريون في لجنة التخصيصات المالية في مجلس الشيوخ قالوا انهم حاولوا إلغاء الفقرة الخاصة بسحب القوات من نص القرار غير أنهم قرروا الانتظار حتى يلتئم مجلس الشيوخ بأكمله في الأسبوع المقبل للنظر في هذا الموضوع.
وكالة اسوشيتيد بريس نقلت عن أحد الأعضاء الجمهوريين قوله، لا اعتقد بأن في إمكاننا أن نقيم الأوضاع في الميدان من موقعنا هنا في واشنطن.
الديمقراطيون في مجلسي الكونغرس الأميركي يسعون إلى الضغط على الرئيس بوش لوقف الحرب في العراق وقالوا أن ما ورد في القرار يشجع الحكومة العراقية على تحمل المسؤولية. البيت الأبيض أدان هذا القرار وكذلك مشروع قرار آخر يناقشه مجلس النواب حول تخصيصات مالية تصل إلى مائة وأربعة وعشرين مليار دولار ويتضمن هو الآخر بندا حول سحب القوات من العراق بحلول خريف عام 2008 وربما في وقت أبكر.

الرئيس بوش قال أن على الكونغرس الإسراع في إعلان موافقته على هذه التخصيصات المالية التي طلبها البيت الأبيض دون فرض قيود على كيفية إنفاقها كي تتمكن القوات الأميركية من أداء واجبها.

على صلة

XS
SM
MD
LG