روابط للدخول

الشان العراقي في الصحف المصرية ليوم الثلاثاء 20 اذار


احمد رجب - القاهرة

- اهتمت صحف القاهرة الصادرة اليوم في الذكرى الرابعة لسقوط النظام السابق اهتمت بتقييم الآثار في مرحلة ما بعد صدام، وقالت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها إن الأوضاع العراقية تبدو شديدة القتامة في الذكري الرابعة للغزو الأمريكي‏..‏ وثمة إجماع في الرأي على أن الاحتلال الأمريكي خطأ وخطيئة كبرى بالنسبة للسياسة الخارجية لإدارة الرئيس جورج بوش‏,‏ وتبدو انعكاساته كارثية‏..‏ ليس على العراق فحسب‏,‏ وإنما على مجمل الأوضاع التي تزداد اضطرابا وتأزما في منطقة الشرق الأوسط‏، وأضافت الصحيفة إن ذلك‏ يأتي في الوقت الذي تتعثر فيه الخطة الأمنية التي تنتهجها حكومة نوري المالكي تحت شعار فرض القانون‏,‏ وثمة مؤشرات على أن احتمالات فشل هذه الخطة أقرب من إمكان إحرازها تقدما أو نجاحا‏,‏ وهو أمر يثير المخاوف من الانفلات الجامح للوضع المتدهور في العراق‏,‏ ومن المؤكد أن الأوضاع العراقية تثير قلق العديد من دول الجوار الإقليمي‏,‏ نظرا لأن اشتعال الاقتتال الطائفي سوف تكون له انعكاسات سلبية على هذه الدول‏.‏

- أما صحيفة الجمهورية فقد استخدمت تعبيرا مختلفا، ووصفت دخول الولايات المتحدة للعراق بالتورط، وقالت إن المتورطين في المستنقع العراقي يدخلون اليوم عامهم الخامس دون أن تحقيق الانتصار العسكري للقوات الأمريكية أو الأمن والديمقراطية للعراقيين. وأشارت إلى أن استطلاع غربي للرأي العام العراقي اظهر ان تسعين في المائة من العراقيين يعيشون في حالة خوف وتوقع لأن ينال العنف الذي يسود الشارع العراقي منهم. وأضافت أن استطلاعا آخر أجرته شبكة سي إن عن أظهر هبوطا دراماتيكيا في ثقة الشارع الأمريكي في الحرب حيث تراجعت ثقة الأمريكيين في الحرب من 83 في المائة إلي 35 في المائة فقط.

- وقالت الأخبار حول نفس الموضوع إنه طبقا لأجهزة الإحصاء البريطانية ظهر أن عدد القتلى من العراقيين منذ بدأت الحرب في العراق في 19 مارس 2003 وحتى الآن بلغ مليون قتيل، والمجتمع الدولي في الذكري الرابعة لدخول القوات الأجنبية إلى العراق شهد مظاهرات صاخبة تطالب بإيقاف الحرب ومغادرة القوات الأجنبية العراق ومنددين بالحرب وسياسة الرئيس الأمريكي جورج بوش، وأضافت الصحيفة المصرية: العراقيون اعتقدوا أن إسقاط نظام صدام حسين والبعث سيفتح الباب أمام عراق جديد ديمقراطي وإنساني فخدعوا حتي الموت فكانت أسوأ 4 سنوات يعيشها العراقيون منذ قرون وجاء تحت ستار الاحتلال قوات وعصابات وفرق موت ومرتزقة وجيوش وضعت بصمتها القبيحة في وجه العراق ولم يعد العراقي يتعرف علي نفسه في المرآة فضاعت هويته وسماته وتمزقت علاقاته، وهناك الملايين هربوا من بلادهم خلال السنوات الأربع الماضية إلى مناف اختيارية لحماية الأرواح من القتل العشوائي على حد تعبير الصحيفة المصرية

على صلة

XS
SM
MD
LG