روابط للدخول

الشان العراقي في الصحف الاردنية ليوم الثلاثاء 20 اذار


حازم مبيضين - عمان

- تقول افتتاحية صحيفة الدستور ان العراق بمكوناته التي نعرفها ، وفي التطورات التي يشهدها يظل الاكراد الذين يربطهم تاريخ طويل ومشرف مع العرب جزءا لا يتجزأ من نسيجه الاجتماعي وخارطته السياسية ، وفي الوضع الراهن فان الخصوصية الكردية أمام احتمالين فاما أن تكون رصيدا يعزز وحدة وسلامة وأمن العراق ، واما أن تنسلخ عن مجمل العملية السياسية وتتحول الى طرف نقيض في مصالحه وتطلعاته التي قد تفتح بابا للصراع من جيران آخرين ، ولذلك فان تأكيد جلالة الملك على عمق العلاقة العربية الكردية ذات البعد الاخوي والديني والتاريخي هو من أجل ردم الهوة الناجمة عن عقد موروثة من الصراع الكردي مع النظام السابق.

- وفي صحيفة الراي يقول صالح المعايطه انه ابتداء من غزو الشاة إسماعيل الصفوي للعراق عام 1508 ميلادية مروراً بعهد نادر شاة ثم عهد الدولة القاجارية ثم الدولة البهلوية وقيام الجمهورية الإسلامية على أنقاض إمبراطورية محمد رضا بهلوي كان المشروع الإيراني الخاص بالعراق يعبر عن مصالح محدوده مرتبطة بخصوصية كل مرحلة والان وفي ظل الاحتلال الأمريكي للعراق نستطيع ان نتحدث عن مصالح إيرانية جديدة والمصلحة الإيرانية العليا في العراق هي في الحيلولة دون ظهور العراق من جديد كتهديد لإيران سواء كان ذلك في شكل.عسكري أو سياسي أو إيديولوجي. وبناء على ذلك، يمكن القول إن إيران مصممة على الاحتفاظ بوحدة أراضي العراق بتجنب عدم الاستقرار الشامل، والتشجيع على وجود حكومة صديقة يسيطر عليها الشيعة الموالون لطهران. والاهم من ذلك، الإبقاء على الولايات المتحدة منشغلة في وضع حرج بالمأزق العراقي، كي تتفرغ لتصفية حساباتها مع إيران.

- وفي الغد يقول ايمن الصفدي ان العملية السياسية تبقى السبيل الوحيد لإنقاذ العراق. لكن تلك العملية تحتاج حركة تصحيحية لجعلها أكثر ديمقراطية وتمثيلاً لكل مكونات الشعب العراقي. قوى سياسة عراقية كثيرة، داخل العملية السياسية وخارجها، تريد إعادة تأهيل هذه العملية مدخلاً لإعادة بناء مؤسسات الدولة القادرة على حماية العراق والعراقيين.

- ويقول حازم صاغيه انه في العراق أمكن، في أواخر 2005، التوصّل الى وضع دستور جديد بعد إجراء انتخابات شارك فيها معظم القوى المذهبيّة والدينيّة والاثنيّة. وهلّلت الولايات المتّحدة، وهلّل بعضنا معها، لفجر الديموقراطيّة البازغ، لا في بلاد الرافدين فحسب، بل في العالم العربيّ بأسره. لكنْ مثلما كانت "ثورة الأرز" تعبيراً عن تحالف عابر بين عدد من الطوائف أكثر منها تعبيراً عن وحدة عابرة للطوائف، جاءت الانتخابات العراقيّة فرصة لعرض عضلات الطوائف، واحدتها في وجه الأخرى، أكثر منها مناسبة لتسييس الجهد الطائفيّ بنقله الى المؤسّسات وإدارته سلميّاً.

على صلة

XS
SM
MD
LG