روابط للدخول

قراءات متباينة لمدى استفادة العراق من التغيير الذي حصل في 9 نيسان 2003


مصطفی عبد الواحد – کربلاء

في مثل هذه الأيام قبل أربعة أعوام كانت المدن العراقية بانتظار حدث كبير ترتبت عليه أحداث ومتغيرات شهدها العراق خلال السنوات التي تلت سقوط النظام العراقي السابق. إعلاميون وأكاديميون في مدينة كربلاء اتفقوا على أن التغيير السياسي كان خطوة إلى الأمام، ولكن قراءاتهم لمدى استفادة العراق من هذا التغيير تباينت إلى حد ما. هذا أولا الإعلامي عصام حاكم الذي اعتبر التغيير السياسي الذي بدأ في 9 نيسان كان بمثابة ولادة جديدة للعراق:
[[...]]
من جهته رأى مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية الدكتور أحمد باهض تقي رأى أن تحولات كبيرة قد طرأت على المجتمع العراقي وعلى مختلف الصعد ولكنه أشار في ذات الوقت إلى حدوث متغيرات سلبية أيضا:
[[...]]
هذه التحولات العنيفة التي أشار إليها أحمد باهض تقي يفسرها البعض في سياق التغيير السياسي عن طريق القوة وكأنها نتائج حتمية لزوال الديكتتوريات بينما مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات يراها من زاوية أخرى:
[[...]]
ولكن الدكتور خالد العرداوي عزا أعمال العنف التي رافقت التحولات السياسية في العراق إلى صراعات حزبية وتنافس على السلطة:
[[...]]
ويضيف الدكتور خالد العرداوي أن المجتمع العراقي وبعد أربع سنوات من التحولات السياسية التي شهدها بدا يستعيد عافيته وهو يضغط اليوم على مسؤوليه السياسيين من أجل توحيد خطابهم:
[[...]]
جدير بالإشارة أن هناك من يحمل أطرافا إقليمية العبث بأمن العراقيين للتشويش على مشروعهم السياسي وإفشال التجربة الديمقراطية.

على صلة

XS
SM
MD
LG