روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية يوم السبت 17 آذار


حازم مبيضين – عمّان

في صحيفة الدستور يقول باتر وردم إن إجراءات تقنين وتقليص دخول العراقيين إلى الأردن يجب أن تكون مفهومة وتحظى بالتقدير ولكن من المهم أيضا أن تترافق مع أقصى درجات احترام حقوق الإنسان الرئيسية ومنع ترحيل الإخوة العراقيين قسريا إلا في حال ارتكاب مخالفات أمنية واقتصادية واجتماعية موثقة. هذا الاحترام لحقوق الإنسان مترافقا مع التقليص للحد الأقصى من تدفق الإخوة العراقيين هو المعادلة التي يحتاجها الأردن لمنع الاختناق الاقتصادي المستمر ومنع المحاولات التي تقوم بها بعض منظمات حقوق الإنسان الدولية لاستثمار بعض حالات المعاناة الفردية للمطالبة بمنح العراقيين صفة اللاجئين والتي ستعني ضغطا هائلا على الموارد والخدمات الصحية والتعليمية والعمل في الأردن والتي ستنعكس في تقليص فرص حصول الأردنيين على هذه الخدمات.

وفي صحيفة الرأي تقول سحر المجالي إن نجاح الخطة الأمنية في العراق يمكن أن يرى النور إذا ما تمكن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال (ديفيد بيترايوس) من تأهيل الجيش العراقي السابق وأفراد الشرطة وتحويلهما إلى قوة وطنية قادرة على حماية العراق وشعبه. والأمن في العراق بحاجة إلى خطة سياسية تجذره وتقود إلى فتح أفق أرحب لحل تفاوضي على أساس مشروع وطني جديد يحافظ على التماسك الوطني، ويعيد ثقة الشعب العراقي بقدرة جيشه الوطني على إعادة الأمن والاستقرار إلى العراق.

وفي الغد يقول أكرم البني إن مؤتمر بغداد يعطي دعماً خارجياً جلياً للحكومة العراقية وتالياً للمحطات السياسية التي أنجزت، من دستور وانتخابات، في سياق إعادة بناء الدولة العراقية ومؤسساتها، ليغدو أحد أشكال الرد على بعض الأطراف التي بدأت تطالب بالعودة إلى المربع الأول، والبدء بالعملية السياسية من جديد. كما يقدم المؤتمر غطاءً سياسياً للخطة الأمنية التي يجري تطبيقها في بغداد وما حولها، معززاً شرعية الإجراءات التي تقوم بها أدوات السلطة الأمنية، من جيش وشرطة، للنيل من أي وجود مسلح خارجها. أما الأهم كما يقول البني فهو أن المؤتمر ينقل اللعب في الأزمة العراقية من تحت الطاولة إلى سطحها، ليغدو المطلوب وضوح المواقف والمرامي، وتعليلها وكشفها أمام الجميع، ما قد يساهم في تعرية الأطراف والقوى التي لا تزال لها يد فيما يجري، وتسهيل محاصرتها، وتحديداً عندما تتقدم السلطات العراقية بمعلومات ووثائق عن ضلوع هذه القوى في تأزيم الوضع العراقي وحقنه بالتوتر والسلاح، أو يساعد - في أحسن الأحوال - في تخفيف دور العراق كساحة مكاسرة وابتزاز، خاصة مع وصول جموع الناس، والكثير من المتحاربين، إلى حالة من التعب واللاجدوى قد لا تخفى على أحد.

على صلة

XS
SM
MD
LG