روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 17 آذار


محمد قادر

الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان تحدثت عما تضمنه لقاء نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي بالرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن، لتسلط الضوء على ما أعلنه عبد المهدي من أن القوات العراقية ستتسلم المسؤولية الأمنية في بغداد بشكل كامل عند نهاية العام الجاري. وتضيف الصحيفة ما أشار إليه نائب رئيس الجمهورية من أن الحكومة تواجه ثلاث مشكلات رئيسة هذا العام تتمثل في الأمن والسياسة والاقتصاد.

هذا وفي عنوان آخر نقلت الصحيفة عن الرئيس الأميركي قوله: مغادرة العراق بشكل مبكر تنقل المسلحين إلى أراضينا.

ونطالع في الزمان أيضاً:
** سوء الأحوال الجوية يرجئ زيارة المالكي إلی السليمانية
** البنتاغون: الفساد والطائفية يحولان دون تراجع أعمال العنف
** الكهرباء تتهم الدفاع والداخلية بالتخلي عن حماية المحطات الشمالية والغربية

أما في جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي .. فنقرأ:
** الأوضاع في الحلة هادئة بعد توترها إثر حرق مكتب الشهيد في الكفل .. وتظاهرة في مدينة الصدر تندد بإنشاء قاعدة أميركية في المدينة
** العراق يقف دقيقة صمت استذكاراً لضحايا الأسلحة الكيمياوية .. والمالكي يعلن تخصيص مليون دينار لكل شـــهيد من ضحايـا حلبجـة
** العهد الدولي يطرح خطة شاملة لإعمار العراق خلال خمس سنوات بمشاركة 80 دولة

وفي خبر آخر .. عَدَّ أمين حزب الفضيلة في واسط الدكتور جعفر جودة عَدَّ انسحاب الحزب من الائتلاف العراقي الموحد بأنه لم يكن موجهاً ضد أية جهة أو كتلة سياسية، مؤكداً للصباح أن انسحاب حزب الفضيلة لا يعني التقاطع مع الحكومة، مشيرا إلى الاستمرار باسنادها ودعمها والعمل على الحفاظ على وحدة العراق ونبذ العنف والإرهاب وسيادة القانون.

وانتقالاً إلى صحيفة المدى التي لم تضع خبراً سياسياً أو حدثاً أمنياً في مانشيتها بل أبرزت ما أعلنته الحكومة من أن الزيادة المقررة في رواتب الموظفين ستصرف في نهاية الشهر الجاري بأثر رجعي اعتباراً من تأريخ الأول من كانون الثاني لعام
2007، مضيفة الصحيفة: بذلك يكون مجلس الوزراء قد أنهى الجدل القائم حول موعد المباشرة في صرف الزيادات المقررة على رواتب الموظفين التي تبدأ من الدرجة الخامسة وحتى الدرجة العاشرة.

من جانب آخر نقلت المدى ما أكده وزير النفط حسين الشهرستاني من أن العراق لم يبدأ حتى الآن مفاوضات مع كبرى شركات النفط العالمية بشأن تطوير قطاع الطاقة لديه برغم أن هذه الشركات تنتظر على أحر من الجمر، وعلى حد ما نشرته المدى.
ولنقرأ في صفحة الحدث المحلي فيها:
** المشهداني يبحث مع لجنة المهجرين أوضاع المقيمين في الأردن وسوريا
** المادة 140 على طاولة البحث بن طيفور والسفير الإيطالي .. وكمال كركوكي يعتبر التباطؤ في تنفيذها مؤثراً على وحدة العراق

وإلى افتتاحية صحيفة الدستور لينظر فيها باسم الشيخ إلى ما يعانيه العراقيون من مشاكل من زاوية اجتماعية ليطرح حلاً قد لا يكون جديداً ولكن الأخذ به ضروري وفعال .. فيقول: ما يحتاجه العراقيون اليوم ليست الحلول السياسية ولا الإجراءات العسكرية ولا التوافقات المذهبية والطائفية، ولا حتى التحولات الاقتصادية الكبيرة ولا الموازنات المالية الضخمة، للإطاحة بكل ما يقلق راحتهم ويصادر حياتهم ويسلب أمنهم وأمانهم، بل كل الذي يحتاجون إليه هو قلوب بيضاء صادقة تحمل بين طياتها كلمة حب وتسامح تزيح ترسبات الماضي وتداعياته. ولهذا كان عنوان افتتاحية الدستور: "الحب ... ما نحتاج إليه فقط".

على صلة

XS
SM
MD
LG