روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الخميس 15 اذار


محمد قادر

معظم الصحف العراقية ليوم الخميس تحدثت عن عودة رئيس الجمهورية جلال طالباني الى العراق بعد اصابته بوعكة صحية المت به، نقل على اثرها الى مدينة الحسين الطبية في عمان، اذ امضى هناك نحو ثلاثة اسابيع. واشارت الاخبار ايضاً الى الجماهير الغفيرة التي استقبلته في السليمانية وما شهدته المدينة من احتفالات واسعة. وفي مانشيت صحيفة المدى نقرأ ..

- رئيس الجمهورية: نعم .. سأحضر قمة الرياض

وفي المدى ايضاً وفي خبر آخر .. نقرأ ان الحكومة وافقت على اعادة فتح المنفذ الحدودي بين السماوة والسعودية الذي اغلق عقب احداث الخليج عام 1990. وقال محافظ المثنى إن رئيس الوزراء نوري المالكي وافق على طلب المحافظة بإعادة فتح المعبر الحدودي مع السعودية، وكلف الجهات المختصة بمخاطبة السلطات السعودية لهذا الغرض.

وفي صفحة الحدث المحلي في المدى ..
- الصناعة تبرم عقداً مع شركة نفط الجنوب بقيمة تجاوزت 250 مليون دينار
- التجارة تلغي اعمال الشركات الناقلة في المراكز التموينية .. بسبب التلكؤ في ايصال مفردات البطاقة
- والتعليم العالي تدرس طلبات استحداث 11 كلية اهلية جديدة

والى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان ليعتلي صفحتها الاولى العنوان ..
- نقل جثماني عدي وقصي الى جوار ابيهما

فيقول الشيخ علي الندا شيخ عشيرة البو ناصر في محافظة صلاح الدين لـ(الزمان) إن العشيرة قامت بنقل جثامين عدي وقصي صدام حسين ومصطفي قصي صدام حسين من مقبرة ابراهيم الحسن الواقعة مقابل قرية العوجة الى مدفن العشيرة قرب قبر الرئيس السابق صدام حسين داخل قرية العوجة موضحا انه ليس لهذه العملية اية اعتبارات او حسابات اخرى.
فيما قال غالب صدام حسين - احد اقرباء صدام (نطلق على ابنائنا اسم صدام اقتداء به فجميعنا ابناؤه) وقال انه يتولي شخصياً سجل الزيارات في مدفن العشيرة التي تستقبل زواراً من انحاء العراق. وعلى حد ما نشرته الصحيفة

هذا وفي خبر آخر تشير الزمان الى ان نحو 60 خبيراً ومسؤولاً سابقاً في وزارة النفط دعوا مجلس النواب الى التريث في اقرار مشروع قانون النفط و الغاز الذي احال مجلس الوزراء قبل أيام مسودته الى مجلس النواب لمناقشته بهدف إقراره و تشريعه، مشيرين الى ان هناك عجالة في استصداره قبل اطلاع الرأي العام ومنظمات المجتمع المدني على مسودته الى جانب الملاكات الفنية المتخصصة لاغنائه بالدراسة والبحث.

اما في جريدة الاتحاد وتحت عنوان "الحراك السياسي في المشهد العراقي" يتحدث عمران العبيدي عن الساحة السياسية العراقية وما تشهدها من تحالفات وائتلافات يمكن ان تتغير بين لحظة واخرى معتبراً اياها ظاهرة جديدة على المجتمع العراقي الذي لم يتعامل مع الحالة الديمقراطية منذ تشكيل الدولة العراقية منذ قرابة التسعة عقود.
ويمضي الكاتب .. ان عموم حالة التغيير في المواقف يجب ان ينظر اليها على انها جزء من الحالة الديمقراطية التي يجب خلالها احترام ارادات الكتل والاحزاب والهيئات. ومناسبة كلامنا هذا .. يقول العبيدي .. هو ماشهدته الحالة السياسية العراقية من تحليلات تحاول الوصول الى السبب الذي ادى الى انسحاب حزب الفضيلة من كتلة الائتلاف العراقي الموحد. كل تلك التحليلات وموقف الفضيلة يجب ان يجري استيعابه ضمن حالة الحراك السياسي الديمقراطي لااكثر. وبحسب كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG