روابط للدخول

بغداد تؤكد انخفاض أعمال العنف منذ تطبيق خطة فرض القانون


ناظم ياسين

- عاد الرئيس العراقي جلال طالباني الأربعاء إلى مدينة السليمانية في شمال البلاد بعد أن أمضى أسبوعين في مستشفى أردني حيث كان يُعالَج من الإرهاق الشديد.
وجرى للرئيس العراقي استقبال شعبي كبير لدى وصوله إلى المدينة.
وكان طالباني قد نُقل جواً في 25 شباط الماضي إلى عمان لإجراء فحوص طبية بعد أن أصيب بإجهاد وارتفاع في ضغط الدم.
ولم يتضح متى سيعود لاستئناف نشاطه لكن مسؤولا من حزب (الاتحاد الوطني الكردستاني) الذي يتزعمه طالباني صرح لرويترز بأنه في صحة جيدة وقد يبقى بضعة أيام للراحة في السليمانية قبل أن يعود إلى مكتبه في بغداد.

- صرح الناطق باسم خطة أمن بغداد العميد قاسم عطا الموسوي الأربعاء بأن وفيات المدنيين والهجمات على العسكريين شهدت انخفاضاً كبيراً منذ البدء بتطبيق الخطة التي تعرف باسم "فرض القانون".
وأوضح الموسوي في مؤتمر صحافي أن عدد العراقيين الذين قتلوا في أعمال عنف في العاصمة منذ الرابع عشر من شباط الماضي بلغ 265 في تراجع كبير من 1440 عراقيا قتلوا في الثلاثين يوما السابقة على بدء تنفيذ الخطة. كما نُسب إليه القول إن عدد انفجارات السيارات الملغمة انخفض إلى 36 من 56 فيما انخفض أيضاً عدد انفجارات القنابل التي توضع على جانب الطرق والاغتيالات.
وأضاف الموسوي أن خطة "فرض القانون" أدت إلى زيادة في الهجمات في المناطق المحيطة ببغداد لكنه تعهد بأن تلاحق قوات الأمن المتشددين، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.

- طالب السيد عبد العزيز الحكيم رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) وزعيم (الائتلاف العراقي الموحد) كبرى الكتل البرلمانية في العراق طالب الأربعاء بـ"اتفاق أمني" مع القوات متعددة الجنسيات والحكومة يحفظ "صلاحيات كل طرف".
ودعا الحكيم في ختام اجتماع للائتلاف حضره رئيس الوزراء نوري كامل المالكي إلى تحديد "مسائل الاعتقال وحركة الطائرات وقضايا مختلفة تضمنتها رسالة رئيس الوزراء إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول تمديد بقاء هذه القوات" عبر اتفاق أمني.
وأضاف الحكيم "نحن نسعى من أجل عقد هذه الاتفاقية الأمنية"، بحسب ما نقل عنه بيان صادر عن المركز الإعلامي لـ(المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق).

- في بغداد أيضاً، ذكر الناطق باسم القوات متعددة الجنسيات الميجر جنرال وليم كولدويل الأربعاء أن كل "المؤشرات تؤكد" أن رجل الدين العراقي مقتدى الصدر "لا يزال في إيران حتى أربع وعشرين ساعة مضت"، على حد تعبيره.
وأضاف كولدويل في تصريحاتٍ أدلى بها للصحافيين أن الصدر "جزء مهم جدا من العملية السياسية ونحن في الواقع نتقصى أماكن تواجده"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
يشار إلى أن التيار الصدري ينفي ما تقوله القوات متعددة الجنسيات وبعض المسؤولين العراقيين عن مغادرة الصدر إلى إيران قبيل تطبيق خطة بغداد الأمنية.
وفي النجف، أكد مصدر في مكتب الصدر أن السيد الصدر"في العراق ولم يغادره " مضيفاً القول إن "قوات الاحتلال تحاول افتعال أزمات متعددة من أجل جرّ التيار الصدري إلى مواجهة"، بحسب تعبيره.
وفي التصريحات التي أدلى بها الناطق باسم القوات متعددة الجنسيات اليوم، قال كولدويل إنه "تم خلال الشهور الستة الماضية اعتقال سبعمائة شخص من عناصر جيش المهدي الذي نعتقد أنه مرتبط بنشاطات غير قانونية بما فيها فرق الموت"، على حد تعبيره.

- في واشنطن، صوّت مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء لصالح مناقشة خطة تقدم بها الديمقراطيون لسحب القوات الأميركية من العراق بعدما عرقل الأعضاء الجمهوريون محاولتين سابقتين لمناقشة الحرب.
ونقلت رويترز عن أعضاء في الحزب الجمهوري صوّتوا إلى جانب الديمقراطيين في النتيجة التي جاءت بتأييد 89 صوتا ومعارضة تسعة أصوات لبدء مناقشات الخطة إنهم لا يزالون على معارضتهم القوية لاقتراح الانسحاب وإنهم سيسعون لمنع تمريرها.
يذكر أن الخطة التي اقترحها الديمقراطيون تستوجب على الولايات المتحدة البدءَ بسحب جنودها من العراق في غضون أربعة أشهر من تمرير الاقتراح المقدم. وتحدد الخطة هدفا لسحب جميع القوات المقاتلة بحلول آذار من العام 2008.

- في دمشق، قال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي
خافيير سولانا إثر اجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء إن الاتحاد يساند هدف سوريا باستعادة مرتفعات الجولان المحتلة من إسرائيل.
وقد أدلى سولانا بذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال فيه "نود أن نعمل بأقصى جهد ممكن لكي نرى بلادكم سوريا وقد استعادت الأرض التي احتُلّت عام 1967"، بحسب تعبيره.
وجاء في النبأ الذي بثته وكالة رويترز للأنباء أن سوريا أوضحت لسولانا أن تعاونها للمساعدة في إنهاء العنف في العراق مرتبط بدعم غربي لحملتها السلمية لاستعادة مرتفعات الجولان.
هذا وقد أجرى سولانا محادثات مع المعلم ونائب الرئيس السوري فاروق الشرع قبل اجتماعه مع الأسد. وأُفيدَ بأنه حضّ دمشق على بذل مزيد من الجهد للمساعدة في تهدئة التوترات في لبنان والعراق.
وتأتي جولته الحالية على لبنان والسعودية وسوريا بعد أن تخلت فرنسا عن اعتراضاتها على اتصالات الاتحاد الأوربي مع دمشق.

- في طهران، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن علي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين في المباحثات النووية قوله الأربعاء إن بلاده سترد عسكريا إذا هاجمتها الولايات المتحدة لتعطيل برنامجها النووي.
وأجابَ حين سئل عما إذا كانت بلاده سترد بالضرب إنْ هي تعرضت لهجوم أميركي "بالطبع سيكون هناك رد عسكري لأي عمل عسكري" مضيفاً أن الرد الإيراني "سيكون مناسبا"، على حد وصفه.

- في طوكيو، باشر مبعوثان فلسطيني وإسرائيلي الأربعاء محادثات تستمر يومين برعاية الحكومة اليابانية.
ويشارك في المحادثات كل من نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إضافة إلى فاروق قصراوي مستشار العاهل الأردني عبد الله الثاني والمبعوث الياباني الخاص للشرق الأوسط تاتسوو اريما.
ومن المتوقع أن ينضمّ وزير الخارجية الياباني تارو اسو إلى المحادثات على أن يشارك أيضا رئيس الوزراء شينزو ابي بشكل مقتضب في وقت لاحق.

- في غزة، ذكر مصدر أمني فلسطيني الأربعاء أن السلطات تواصل البحث عن الصحافي البريطاني المخطوف منذ الاثنين في غزة كما تدقق في معلومات حول الخاطفين.
ونقلت فرانس برس عن المصدر تصريحه بأن "هناك بعض المعلومات لدى أجهزة الأمن تخضع للتدقيق" في شأن قضية الصحافي البريطاني آلن جونستون الذي يعمل مع هيئة الإذاعة البريطانية. وأعرب عن أمله في أن يتم التوصل إلى الخاطفين والإفراج عنه.

- نُقل عن مصادر مطلعة على تقريرٍ لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) قولها الأربعاء إن خبراء المنظمة الدولية سيطالبون إسرائيل بوقف عمليات الحفر قرب المسجد الأقصى في القدس وألا تفعل ذلك إلا تحت إشراف دولي.
يذكر أن أعمال الحفر التي تجرى على بعد 50 مترا من الحرم القدسي الشريف أثارت احتجاجات عنيفة للمسلمين في القدس الشرقية.
ومن المتوقع أن تُصدر اليونسكو التي زار خبراؤها موقع الحفر الشهر الماضي تقريرها عن أعمال الحفر المثيرة للجدل في وقت لاحق الأربعاء.
ورفض المكتب الصحافي للأمم المتحدة في القدس التعقيب على التقرير كما لم يكن لدى مسؤولي اليونسكو أو المسؤولين الإسرائيليين تعقيب فوري، بحسب ما أفادت رويترز.

- ذكر مسؤولون وسكان الأربعاء أن الشرطة المغربية ألقت القبض على تسعة أشخاص في مداهمات شملت أحياء عشوائية في الدار البيضاء وضبطت متفجرات بعد أن فجّر شخص يشتبه أنه مهاجم انتحاري نفسه في مقهى للإنترنت.
ونقلت رويترز عن مصادر أمنية أن الشرطة داهمت الحي الذي كان يقطنه عبد الفتاح الرايدي قبل مقتله وألقت القبض على ستة يشتبه بضلوعهم في تفجيرات كان مزمعا ًتنفيذُها.
وأضافت المصادر والسكان أن نحو 300 شرطي معظمهم يرتدون الملابس المدنية أخلوا أثناء الليل 15 منزلا على بعد نحو أربعة كيلومترات من مقهى الإنترنت واعتقلوا ثلاثة أشخاص بينهم امرأة منقبة.

- في صنعاء، أعلنت السلطات اليمنية الأربعاء أن 12 جنديا قُتلوا في اشتباكات مع متمردين من أنصار جماعة عبد الملك الحوثي يومي الاثنين والثلاثاء.
وقال المسؤول إن ستة مقاتلين من جماعة الحوثي قتلوا أيضا في الاشتباكات المستمرة على نحو متقطع في منطقة صعدة الجبلية منذ أواخر كانون الثاني.

- في بيجنغ، صرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة محمد البرادعي الأربعاء بأن الزيارة التي قام بها إلى كوريا الشمالية قبل وصوله إلى الصين "مفيدة للغاية" وإنها تمهّد الطريق أمام تطبيع العلاقات.
كما أعلن البرادعي التزامَ بيونغيانغ الكامل بالاتفاق الذي أُبرم في 13 شباط واستعدادَها للعودة إلى عضوية الوكالة.
يذكر أن هذا الاتفاق الذي أبرم خلال المحادثات السداسية التي شاركت فيها الكوريتان وروسيا واليابان والولايات المتحدة والدولة المضيّفة الصين يهدف إلى إنهاء برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.

- نُقل عن تقريرٍ نشرته إحدى الوكالات التابعة للأمم المتحدة في الخرطوم الأربعاء أن عدد النازحين الذين تم إحصاؤهم في دارفور غرب السودان وصل في كانون الثاني إلى مليونَيْ نازح.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير حول الوضع في دارفور في الفصل الرابع من العام 2006 انه "في الأول من كانون الثاني 2007 وصل عدد النازحين للمرة الأولى إلى مليونين".
وفي عرضها للتقرير، أفادت فرانس برس بأن هذا هو أدق رقم قدمته حتى الآن وكالة دولية لعدد نازحي دارفور حيث أوقع النزاع المتواصل منذ أربعة أعوام وتبعاته نحو مائتي ألف قتيل، وفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG