روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الاربعاء 14 اذار


محمد قادر

- صحف بغداد ليوم الاربعاء اشتركت في عناوينها الرئيسة بالحديث عن زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى محافظة الانبار..

- ففي الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان .. "المالكي يفاجيء الرمادي بزيارة لرفع المعنويات" .. لتنقل الصحيفة تحت هذا العنوان عن مراقبين ان زيارة المالكي لمحافظة الانبار التي تشكل معقلاً رئيساً للمسلحين واعضاء تنظيم القاعدة في العراق تحمل اكثر من دلالة وان لم تكن هي الاولى من نوعها ، مشيرين الى ان هذه الزيارة تأتي في ظل تنفيذ خطة امن بغداد التي عدت بمثابة الفرصة الاخيرة لتحسين الوضع امام الحكومتين الامريكية والعراقية. واضاف المراقبون .. تنطوي مثل هذه الزيارة على هدف رئيس يتمثل برفع الروح المعنوية للعناصر المشتركة في خطة امن بغداد التي تشمل الانبار ايضاً. وبحسب ما نشرته الصحيفة
هذا ونقرأ في الزمان ايضاً ..

- طالباني من مشفاه: الفوضى ستعم في حال انسحاب امريكي مبكر
- مجلس الوزراء يحيل قائد عمليات امن بغداد على التقاعد
- اختطاف مسؤول الهلال الاحمرفي تكريت وقتل سائقه
وفي خبر آخر ..
- مسيحيو العراق يطالبون ببرلمان شعبي مستقل

ونتحول الى جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي .. لتعرض في خبر لها ما اجمع عليه عدد من قادة الاجهزة الامنية القائمة على تنفيذ خطة امن بغداد من ان فرض القانون حققت نجاحات متوالية على الصعيدين الامني والخدمي، في مناطق متعددة من بغداد. وجاء في عنوان الصحيفة ..
- عدد من قادة فرض القانون لـ"الصباح": الصلاحيات الواسعة وتعـاون المواطنين وراء نجاحنا
فيما اشارت الصحيفة في عنوان آخر لها الى ان مظاهر الخطف والاغتيال عقبة خطيرة أمام فرض القانون
من جانب آخر وفي صفحة اقتصادية وصفت الصباح خطط وآليات توزيع المشتقات النفطية بانها وعود لم يكتب لها النجاح .. وعندما استطلعت آراء بعض المواطنين رأى البعض منهم ان السبب يعود الى قلة كفاءة الكادر وعدم وجود القدرات الحقيقية لدى القائمين لايجاد قواعد اساسية لمعالجة تلك الازمات لذا تجدها تتكرر وتفشل ويعاد النظر بها كليا بحجة ان الحسابات كانت غير صحيحة وان الظروف الامنية هي السبب او قلة الكهرباء الخ .. وفيما يستمر مسلسل ارتفاع الاسعار دون توقف كلما تم الاعلان عن آليات جديدة، اكد آخرون على ضرورة ان تبحث وزارة النفط عن مفاصل الفساد التي تؤدي دائما الى هذه النتائج السلبية. في حين يصف احد الباحثين الاقتصاديين الزيادات في رواتب الموظفين بانها لاتمثل سوى حالة من (الوهم النقدي). وعلى حد ما نشر في جريدة الصباح

اما في جريدة الاتحاد لسان حال الاتحاد الوطني الكوردستاني فيشخص عبد المنعم الاعسم بعض الثغرات في خطة فرض القانون، ليحددها في مستويين .. الاول .. والكلام للكاتب .. اختلال الجملة التعبوية الرسمية، وغياب عنصر الاقناع في الخطاب الرسمي، وتناقض المفردات والصياغات والمعلومات، واختصار الفاعلية الاهلية الى احتفالات فئوية وطائفية، مُعبّر عن كل ذلك في البيانات الباردة، أو ارقام مجردة عن المداهمات والقتلى والمعتقلين. اما الاختلال الثاني .. يقول الكاتب .. فيمكن رصده في العجز عن تطبيق الوعود المبكرة بربط خطة فرض القانون بتأمين الخدمات المعيشية اليومية للمواطنين، وبخاصة تلك الخدمات الانسانية التي تتوفر في العادة لاكثر السكان فقرا في العالم، مثل الماء والكهرباء والعلاج الصحي والحد الادنى من متطلبات العناية البلدية. وعلى حد تعبير كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG