روابط للدخول

الشان العراقي في الصحف الاردنية ليوم الاربعاء 14 اذار


حازم مبيضين - عمان

من عناوين الصحف الاردنية الصادرة اليوم:

- انخفاض الصادرات الصناعية لصعوبات السوق العراقي
- طالباني يعود الى العراق اليوم بعد تماثلة للشفاء
- المالكي يتعهد في الرمادي بمحاربة القاعدة

والى التعليقات حيث تقول افتتاحية صحيفة الراي ان المسألة العراقية كانت حاضرة في اسئلة الدبلوماسيين الاميركيين للملك عبد الله وهو كان كعادته صريحا وواضحا في التأكيد على ثوابت الموقف الاردني والتأكيد على حرص الاردن الكامل على دعم ومساندة الجهود الهادفة الى تحقيق الوفاق الوطني بين مكونات الشعب العراقي كافة وانهاء كل اشكال العنف الذي يعصف به وفي الآن نفسه التأكيد على ما يحظى به العراقيون في الاردن كونهم ضيوف بلدنا الى حين عودة الامن والاستقرار الى العراق.

- في صحيفة الدستور يقول كمال رشيد انه ليس لدى قيادات الشيعة مشكلة مع الوجود الأمريكي بل إنهم يطلبون صراحة بقاء القوات الأمريكية لاستتباب الأمن ولعدم إعطاء الفرصة للمقاومة العراقية وللسنة وللبعثيين والتكفيريين ليشتد عودهم .والحكومة العراقية الحالية تؤيد وجود القوات الأمريكية وليس لها مطلب إلا أن يمنحها الأمريكان قدراً من الصلاحيات والقدرة على اتخاذ القرارات.والمقاومة العراقية والحكومتان الإيرانية والسورية وقادة السنة يرون ضرورة انسحاب القوات الأمريكية ولو وفق برنامج زمني.
ويسال عبد المجيد جرادات لماذا يتم التفكير باستضافة أعداد من اللاجئين في الولايات المتحدة وبريطانيا في حين أن أغلبية الشعب العراقي تواجه حالة غير مسبوقة من انعدام الأمن والاستقرار ؟ ومن هي الجهة التي ستتولى المحافظة على سلامتهم والإنفاق عليهم؟ من وجهة نظر خبراء السياسة فإن هذا التوجه يطمح لتحقيق خطوة استباقية نحو تهيئة فعاليات يمكن توظيف أدوارها مستقبلا لتؤدي المهام التي فشلت قوات الاحتلال بإنجازها..

- ويقول خيري منصور ان ثلث العراقيين ليسوا في أماكنهم وثمة ما يهدد بتجاوز هذه النسبة اذا استمر الوضع في العراق على هذه الوتيرة الدموية بحيث يلقى الانسان حتفه لمجرد انه ولد متورطا باسم او طائفة اضافة الى العشرات الذين يقتلون يوميا ويطلق عليهم اسم غريب.. هم مجهولو الهوية...

- وفي العرب اليوم يقول نصر شمالي انه يتوجب ان نقر للرئيس الامريكي انه عندما يتحدث عن مأزق بلاده في العراق يتقيد بحد ادنى لا ينزل عنه من معايير الامانة في الخطاب السياسي! انها المعايير التي تتمثل على الاقل في قدر من تكامل عناصر الخطاب وفي قدر من الاستقامة في تحديد الهدف. ان الرئيس الامريكي يعترف بصعوبة موقفه, وبفعالية المقاومة العراقية التي تواجهه, وبأثر ذلك مباشرة على الولايات المتحدة وخطره على امنها الداخلي ومكانتها الدولية, ثم نسمعه يؤكد على تصميمه ان يربح الحرب, وهذا حقه بغض النظر عن عدالته او عدم عدالته!

على صلة

XS
SM
MD
LG