روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 13 آذار


محمد قادر

** حراك سياسي يعقب المؤتمر والحكومة تريد الجولة المقبلة في بغداد
بهذا العنوان ابتدأت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي اخبارها لتلمح إلى ما تشهده الساحة السياسية العراقية من تحرك ملحوظ في أعقاب مؤتمر بغداد، لترجمة طروحاته على أرض الواقع تمهيدا لإقرارها في المؤتمر الموسع الذي تدعو الحكومة العراقية إلى عقده في بغداد. ففي حين يتوجه الرئيس مسعود بارزاني إلى السعودية أعلن عن اجتماع سيعقد بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لبحث الأوضاع في العراق، فيما يواصل نائب رئيس الجمهورية الدكتور طارق الهاشمي زيارته إلى طهران لتوثيق العلاقات على أساس حسن الجوار والاحترام المتبادل.

وتنشر جريدة الصباح أيضاً:
** الأردن يبـحث في عدة خيـارات من أجـل تنظيم دخـول العـراقيين إلى أراضـيه .. ومساعِدة وزيرة الخارجية الأميركية تـُجري حواراً بشأنهم في عمان الثلاثاء
** مسؤولة أميركية تتوجه إلى دمشق للاطلاع على أوضاع اللاجئين العراقيين في سوريا
** أهالــي عــدد من أحــياء بغداد يطالبون القوات الأمنية بفرض القانون في مناطقهم
** زيادة مساحة القطع المبرمج في بغداد نتيجة هجمات على خطوط نقل الطاقة

أما الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان فتشير في خبرها الرئيس إلى ما يعكف عليه خبراء إستراتيجيون من وزارة الدفاع الأميركية من وضع خطة للانسحاب من العراق في حال فشل إستراتيجية الرئيس جورج بوش في كبح جماح المسلحين، على أن تتضمن الخطة تركيزاً أكبر على تأهيل قوات الأمن العراقية. فتقول الزمان في مانشيتها:
** البنتاغون: خطة للتراجع مستوحاة من التجربة السلفادورية

ومن عناوين الزمان .. نقرأ أيضاً:
** قوات عراقية تعتقل 9 من عناصر جيش المهدي في بلد
** القوات البريطانية تتأهب لتسليم ملف أمن .. وسكان البصرة يأملون الاستقرار وينشدون الإعمار

وإلى مقالات الرأي .. ففي جريدة الصباح يقول محمد عبد الجبار الشبوط: لا أتوقع أن يكون قد غاب عن ذهن رئيس الوزراء نوري المالكي وبقية الحكومة بما فيها وزير الحوار الوطني الأخ أكرم الحكيم، فضلا عن القادة المعنيين بمقاومة الجماعات المسلحة، أن هذه الجماعات لا تقاتل بالسلاح فقط، إنما بالفكر والخطاب السياسي أيضا. ولا أتوقع - يضيف الكاتب - أنه غاب عن أذهان المعنيين أنه ليس كل أعضاء هذه الجماعات ممن يحملون السلاح، بل أن بعضهم يحمل قلما وفكرا وخطابا سياسيا. فبعد اكتشاف الخطاب السياسي والفكري لهذه الجماعات المسلحة تبدأ مرحلة مواجهته، بخطة ثقافية، تكون موازية للخطة الأمنية التي تقوم القوات المسلحة بتنفيذها منذ نحو الشهر. وغني عن القول إن أفضل ما تقوم به الخطة الثقافية الشاملة والفرعية هو بناء هوية وطنية مشتركة، تكون قاعدة لبناء الوطن والشعب والدولة، في عراق ديمقراطي فيدرالي حديث، وبحسب كاتب المقالة.

أما في افتتاحية صحيفة الدستور وفي ذات السياق .. فيؤكد باسم الشيخ أن الحل العسكري لا يكفي ليكون حلاً وحيداً لمشاكل العراق الأمنية، مشيراً الكاتب إلى أن عدم تحقيق أي نتائج أو تقدم في هذا الجانب لحد الآن هو دعوة صريحة للبحث في أسباب المعضلة والعودة إلى جذورها، وإعادة النظر باستقراء التراكمات التي خلفتها المراحل السابقة تباعا وضرورة اعتماد الحوار مع الجميع. وهذا لا يمكنه التحقق من غير تحديد الجهات التي نحتاج فعليا للغة الحوار معها، وبحسب ما جاء في افتتاحية الدستور.

على صلة

XS
SM
MD
LG