روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 12 آذار


محمد قادر

عناوين عديدة في جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي عنيت بمؤتمر بغداد والانطباعات التي تشكلت حولها. فوصفت الصحيفة المؤتمر بأنه منطلق نحو الاستقرار وغلبت عليه مصلحة العراق، مشيرة إلى أن الغزل بين واشنطن وطهران كان صريحاً وهادئاً، لتقول في عنوان آخر:
** بضـع دقـائق مبـاشرة بين أميركــا وإيــران في بـغداد

أما العناوين الرئيسة لصحيفة الزمان بطبعتها البغدادية فقد أشارت إلى الوضع الأمني لنقرأ فيها:
** موجة تفجيرات تعقب مؤتمر بغداد وتحصد العشرات
** المفخخات تستقبل زوار كربلاء في الكرادة .. والجيش الأمريكي يعلن اكتشاف معسكر للقاعدة في الرمادي

ونطالع في الزمان أيضاً:
** واشنطن تنتظر ما يحصل على الأرض بعد وعود دول الجوار
** الكتلة الصدرية ترفض تدويل القضية العراقية .. والفضيلة: لا بد من ملزمات قانونية تضمن تنفيذ توصيات مؤتمر بغداد
** الصابئة يجدون في كوردستان ملاذاً آمناً

وانتقالاً إلى صحيفة المدى ومن بعض عناوينها:
** الحكومة توافق مبدئياً على مقررات لجنة المادة 140 من الدستور
** النجف: إنشاء مدينة حوزوية وتنفيذ طريق سريع يربط المحافظة بإيران
** خلال الأشهر القادمة .. إنشاء مصفى نفطي كبير في كربلاء

وفي الحدث الاقتصادي نقرأ في المدى العنوان "عمالة الأطفال في العراق باتت ظاهرة طبيعية" .. لتقول الصحيفة: وسط الصراع من أجل توفير لقمة العيش أصبح منظر الأطفال الذين يكدحون في ظروف صعبة وأحيانا في أعمال محفوفة بالمخاطر أصبح مألوفا في شوارع بغداد. وتسبب أكثر من عقدين من الزمان من الحروب والافتقار إلى الأمن وعدم الاستقرار السياسي في ارتباك النشاطات الاقتصادية في البلاد وفي اضطراب شبكات الأمان الاجتماعي بينما ارتفعت معدلات البطالة والفقر بشدة. وفي ظل هذه الظروف اضطر مزيد من الأطفال والشبان إلى العمل والتسول في الشوارع أو القيام بأعمال شاقة مختلفة غالبا ما تكون في ظروف عمل خطرة لتقديم دعم لدخل أسرهم المتدهور، وبحسب ما جاء في صحيفة المدى.

هذا ومن مقالات الرأي نطالع لعبد المنعم الأعسم ما كتبه في جريدة الاتحاد عن مؤتمر بغداد، فيشير إلى أن الكثيرين قد أجمعوا على أن بمقدور هذا المؤتمر أن يساعد العراقيين حقا على إنهاء دوامة العنف والتآكل واستئناف البناء إذا ما تخلت أطرافه الفاعلة عن تدخلها في الساحة العراقية، أو على وجه الدقة (يقول الكاتب)، إذا ما استخدمت هذه الأطراف تدخلاتها في الاتجاه الصحيح: أي .. كبح قوى العنف والإرهاب والطائفية واحترام إرادة العراقيين في شكل مستقبلهم السياسي. أما المتفائلون، أو الذين صدقوا الكلمات الطيبة التي سبقت المؤتمر (بحسب تعبير
الكاتب)، فكانوا ينتظرون من ممثلي الدول المتطاحنة في العراق أن يتحدثوا عن تعهدات والتزامات محددة لجهة مكافحة الإرهاب والعنف والطائفية، ولمساعدة العراقيين في مجالات البناء والانتقال إلى الظروف السلمية وأن يبدوا الاستعداد اللازم للتكيف والتعاون مع بعضهم وإبعاد خلافاتهم عن الميدان العراقي، وقد أصيب هؤلاء المتفائلون بخيبة أمل بعد أن تحدث الجميع بعبارة واحدة تقول: لقد قمنا بما يمليه علينا الواجب. وكأن الواجب هو تدمير العراق .. والكلام طبعاً لعبد المنعم الأعسم.

على صلة

XS
SM
MD
LG