روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية ليوم الاثنين 12 آذار


حازم مبيضين – عمّان

تنشر الصحف الأردنية الصادرة اليوم خبر عودة الوفد الأردني المشارك في مؤتمر بغداد وتقول هذه الصحف إن الوفد أكد في العاصمة العراقية على التزام الأردن الثابت والأكيد في دعم الجهود العراقية لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في العراق. ودعا الوفد إلى العمل معا للمحافظة على وحدة العراق وضرورة دعم جهوده لإنجاح العملية السياسية التي يجب أن تشارك فيها كافة مكونات المجتمع العراقي مما يضمن تمهيد الطريق لإنجاح المصالحة الوطنية الحقيقية بعيدا عن أي اعتبارات طائفية. وشدد على العمل لتفويت الفرصة على مثيري الفتنة الذين يسعون إلى جعل أرض العراق ساحة دائمة للإرهاب مؤكدا على أهمية التصدي لجميع محاولات تغذية المواجهات الطائفية والعرقية والتي من شأن خطرها أن يمتد للمنطقة بأسرها مشددا على أهمية احترام سيادة العراق واستقلاله السياسي وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

وإلى تعليقات الكتاب حول نفس الموضوع إذ يقول محمد خروب في صحيفة الرأي إن المؤتمر الدولي الذي بات يوصف هكذا رغم أنهم في البداية سموه مؤتمر الجوار العراقي انتهى بلا نتائج معلنة تذكر رغم أن هوشيار زيباري كان حريصا على تأكيد حصول حوار إيجابي ومفيد وبناء جدا في المؤتمر. والسرعة التي انتهت بها جلسة المؤتمر اليتيمة تعكس بأن الأطراف التي شاركت جاءت فقط لسبر الأغوار واكتشاف النيات وقبل كل شيء - وهو الأهم - توجيه رسائل مشفرة إلى خصومها وإيجاد قنوات اتصال سرية تجعل من المؤتمر الذي انتهى أو ذلك المقبل في إسطنبول مجرد مظلة، وبحيث تستطيع كل دولة نفي وجود مثل تلك القناة أو الزعم بأن ما يجري في المؤتمر مكرس في الأساس من أجل الأوضاع في العراق.

ويقول رجا طلب إن تحقيق الاستقرار في العراق وتجاوز الأزمة الراهنة يتطلب حلا أمنيا وسياسيا متوازيا يعالج أسباب الأزمة الراهنة ويقتلع جذور الفتنة الطائفية والتأكيد على أن تكون الحكومة العراقية ممثلة لكل العراقيين واحترام إرادة الشعب العراقي بجميع مكوناته بتعزيز مصيره ومستقبله السياسي.

وفي الغد يقول منار الرشواني إن الدعوة الأميركية العراقية بحد ذاتها كما اللقاء التاريخي الذي تم بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين قد ينطويان على مضامين تفضي إلى كارثة مستقبلية على صعيد العراق العربي تمتد سريعاً إلى كامل المنطقة العربية بما تحويه من تنوعات عرقية ودينية وهكذا يبدو التخوف الحقيقي من سعي أميركي فعلي إلى تسليم العراقيين زمام أمورهم بالشراكة مع دول الجوار في ظل الأوضاع والمعطيات الحالية واعتبار هؤلاء المسؤولين عن معالجة الفوضى التي خلقها الأميركيون بعد انسحابهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG