روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية يوم الأحد 11 آذار


حازم مبيضين – عمّان

أبرزت الصحف الأردنية على صدر صفحاتها الأولى أخبار مؤتمر بغداد. وقالت:
** نتائج طيبة لمؤتمر بغداد ومحادثات أميركية إيرانية إيجابية
** انعقد على وقع القذائف والمالكي يطالب بوقف التدخل في شؤون العراق
** مؤتمر بغداد يفتح باب الحوار بين أميركا وإيران
** مؤتمر بغداد: نتائج "إيجابية وبناءة" حول أمن العراق
** مؤتمر بغداد عقد تحت القصف وانتهى بمجاملات وعدم التوصل إلى حلول واضحة

ويركز الكتاب على نفس الموضوع حيث يقول طارق مصاروه في صحيفة الرأي إنه لا أحد يراهن على مؤتمر بغداد، فتعقيدات الوضع الإقليمي حول العراق وتعقيدات الوضع الداخلي العراقي تبدو أكبر كثيراً من إرادة الفرقاء المغيبين والقوى المؤثرة. فالعراق بالنسبة للولايات المتحدة وإيران وسوريا هي رهينة للعلاقات السلبية بين القوى الثلاث ولذلك فلا مصلحة لها في عراق مستقر آمن. أما القوى الكبرى وخاصة بريطانيا، فإن العراق بالنسبة لها هو حقل نفط. أما الجيران الأكثر براءة فالعراق بالنسبة إليهم هو قضية أمنية تتعلق بالسنّة والشيعة والأكراد.

ويقول نصوح المجالي إن المؤتمر ينعقد في ظل انقسام وفتنة داخلية عراقية حادة دفعت بالبلاد إلى حافة الحرب الأهلية والتقسيم الداخلي. وفي ظل متغيرات سياسية على ساحة الولايات المتحدة، أضعفت الإدارة الأميركية الحالية، وفي ظل أزمة حادة مع إيران.

وفي الدستور يقول عريب الرنتاوي إن مؤتمر بغداد الذي عقد بالأمس بمشاركة أمريكية - سورية - إيرانية ، في خطوة غير مسبوقة ، هو ترجمة مراوغة لتوصيات (بيكر - هاميلتون)، فواشنطن التي تبحث عن مخرج من مأزقها في العراق لم تجد بدا من التعامل مع مختلف الأفرقاء متخطية عنجهية محافظيها الجدد وغطرسة خطابهم التصعيدي، بعد أن أكد جنرالاتها بأن لا حل أمنيا للأزمة العراقية، وأن السياسة هي المبتدأ والخبر في مشوار الحل، والسياسة هنا تقوم على مبدأين اثنين: الشمولية والاحتواء .. الشمولية بمعنى وضع جميع الملفات على طاولة المفاوضات، والاحتواء الذي هو نقيض العزل والإقصاء لأي طرف محلي أو إقليمي.

ويقول ياسر الزعاتره إن مؤتمر بغداد لن يفضي إلى شيء عملي، ليس فقط لأن أمريكا لا تملك ما تدفعه لإيران وسوريا من أجل المساعدة في وقف دوامة العنف، بل أيضاً لأن روحية الإقصاء لم تتراجع لدى فئات سياسية كثيرة في الساحة العراقية، ما يعني أن وقود الحرب الأهلية ما زال متوفراً.

على صلة

XS
SM
MD
LG