روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية يوم الأحد 11 آذار


أحمد رجب – القاهرة

يسيطر مؤتمر الدول المجاورة للعراق على اهتمامات صحف القاهرة الصادرة الأحد. ولا تعتقد صحيفة الأهرام أن المؤتمر يمكن أن يأتي بنتائج حاسمة في القضاء على العنف والإرهاب في العراق، لكنها تقول أيضا إن تعقيدات الوضع في العراق‏ واحتمالات امتداد مخاطرها لمنطقة الشرق الأوسط تتطلب تضافر الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء هذه المخاطر‏،‏ وصولا إلى المصالحة الوطنية العراقية باعتبارها المدخل الأساسي للاستقرار السياسي‏.‏

ونتحول إلى مجلة الأهرام العربي التي أفردت في عددها الصادر اليوم الأحد ملفا خاصا للاجئين العراقيين، وعمليات التهجير الداخلي، والهجرة إلى الخارج. وفي عنوان الغلاف: "أكثر من ثمانية ملايين لاجئ في ثمانين دولة: النازحون من العراق." في الملف كتب عادل أبو طالب يقول إن قضية النازحين في الداخل لا تقل خطورة عن قضية النازحين إلى الخارج، ولا يرى أبو طالب أن فارقا كبيرا في التعامل مع المواطنين في العراق بين حكم البعث والواقع الآن على حد قوله، فالبعثيون هجروا عراقيين إلى خارج العراق، واليوم يتم تهجير من نوع آخر داخل العراق. أما القتل الذي كان يتم بالسجون، يتم الآن بالعلن على حد تعبير الصحافي المصري. أما إيمان عمر فتنتقد الرئيس الأميركي جورج بوش، وتقول إن الرئيس بوش لا يمكن أن يدرك معنى أن يضيق عليك وطنك، ويشهق دمع الحنين في عينيك، فتصبح على موعد مع الشتات في مدن كالصفيح، ليس لك فيها هوية ولا ذكريات. وتضيف الصحافية المصرية إن ما تنفقه وزارة الدفاع الأميركية في خمس ساعات يكفي لتغطية الستين مليون دولار التي طلبتها الأمم المتحدة لحل أزمة اللاجئين العراقيين. أيضا ترصد المجلة المصرية مشكلات اللاجئين العراقيين في مصر، وهي تتنوع بين صعوبة الحصول على تأشيرة دخول إلى مصر، ثم الحصول على حق الإقامة. ويناشد عدد من اللاجئين الرئيس المصري بفتح أبواب مصر أمام اللاجئين العراقيين. الملاحظة الرئيسية أن معظم من تحدثوا للمجلة المصرية استخدموا رموزا لأسمائهم. ويقول فريق التحقيقات بالمجلة المصرية: "الأسماء لا تهم، الأهم المشاعر والأحاسيس، وهو ما كنا نبحث عنه." ويتضح للقارئ أن خوفا جمع بين مصادر المجلة المصرية من العراقيين من نشر أسمائهم. ملف اللاجئين العراقيين في الأهرام العربي شمل تحقيقات من صنعاء حيث محنة لقمة العيش، ومن قطر، حيث ساجدة والحديثي وحمادي والسعدي يرغدون في العيش، والمفارقة كما يقول العزب طاهر وجود مقر القيادة المركزية الأميركية في قطر والتي أسقطت النظام السابق، ووجود قيادات النظام السابق في آن معا. أخيرا في سوريا فالحياة مع الخوف بسبب شائعات عن وصول فرق الموت إلى سوريا لملاحقة بعض اللاجئين كما يشير فريق التحقيقات بالمجلة المصرية.

على صلة

XS
SM
MD
LG