روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الخميس 8 اذار


محمد قادر

-تردي الخدمات وأزمة الثقة وراء تصدع كتلة الإئتلاف

كان هذا العنوان الرئيس لصحيفة الزمان بطبعتها البغدادية لتقول إن الشيخ محمد اليعقوبي المرشد الروحي لحزب الفضيلة الاسلامي بارك انسحاب الحزب من قائمة الائتلاف العراقي الموحد يوم الاربعاء. وبحسب ما نقله باسم شريف القيادي في الحزب للصحيفة .. وقد عزى ذلك الى وجود ازمة الثقة الواضحة بين الكتل السياسية التي بدأت تتصرف وكانها خصوم يريد كل منها ان يأخذ من استحقاق الآخر مشيراً الى ان هذه الخطوة لم تكن مفاجئة، اذ ان قيادات الحزب كانت تتداول الموضوع منذ مدة بانتظار تحسن الاوضاع. وبحسب صحيفة الزمان

اما عن ابرز الاحداث الامنية فقد جاء عنوان صحيفة المدى الذي تحدث عن الهجوم الذي تعرض له سجن بادوش الثلاثاء الماضية في محافظة نينوى .. ليقول العنوان ..
- اتّهام حرس بادوش بالتواطؤ مع المسلّحين.. والقبض على أربعين فارّاً

وفي المدى ايضاً ..
- خلال المباحثات مع صندوق النقد الدولي .. الشهرستاني: تخفيض 28 مليار دولار من ديون العراق .. ولا زيادة على اسعار المحروقات
- إيران تعلن مشاركتها في مؤتمر العاشر من آذار .. والرياض تؤكد انها اتفقت مع طهران على إخماد نار الفتنة

والى عناوين جريدة الصباح .. لنقرأ منها ..
- كربلاء تستقبل ستة ملايين زائر لإحياء الأربعين .. و الاعتداءات الإرهابية لم تمنع المجاميع من التدفق
- وزير المالية: موازنة العام الحالي ستوفر 636 ألف فرصة عمل
- التجارة تباشر بتوزيع البطاقة التموينية الجديدة
- عشائر السماوة تهدر دم العابثين بالممتلكات العامة

والى مقالات الرأي .. ففي افتتاحية صحيفة الدستور يعتبر باسم الشيخ ان اعلان حزب الفضيلة انسحابه من قائمة الائتلاف العراقي الموحد هو خطوة او مقدمة لانضمامه الى الجبهة الجديدة التي تجري الان المشاورات المكثفة لانشائها داخل مجلس النواب لتغيير الخارطة السياسية. ليربط الكاتب ذلك بالخطة الامريكية البديلة التي تقضي بأحداث انقلاب ديمقراطي داخل البرلمان والاطاحة بحكومة المالكي التي يعدها الانقلابيون الجدد (كما يصفهم الكاتب) قد فشلت في ادارة دفة الامور ناهيك عن اتهامها بالطائفية من اكثر من طرف من اطراف الجبهة.
ثم يقول باسم الشيخ: إن المسألة الاهم هي، ما هو تأثير هذه المتغيرات الايجابية على الساحة العراقية والى اي مدى ستخدم هذه الآليات الشعب العراقي وتعينه على تجاوز محنته؟ فأذا كان بأمكانها تقديم المساعدة واحداث مستجدات تختلف عما نعيشه الان فستجد ترحيبا كبيراً اما انها اذا كانت ستعيد علينا ذات المسلسل فلن تكون سوى تغيير بالوجوه ليس الا. وعلى حد تعبير كاتب المقالة

من جانب آخر وعن مؤتمر بغداد يرى عبد الهادي مهدي في جريدة الاتحاد ان على الجبهة العراقية التي تشكل احدى جبهات المؤتمر، عليها ان توحد خطابها وتدخل اروقة المؤتمر بورقة عمل عراقية تضع النقاط على الحروف والاشارة الى الامور بمسمياتها الحقيقية بعيدا عن المجاملة وعفا الله عما سلف، لان ما يجري اليوم امتداد للماضي السيئ. وعدم افساح المجال لتحويل ارض بغداد الى ساحة لتصفية الحسابات بين الاضداد المشاركين. وكلام طبعاً لكاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG