روابط للدخول

قائد القوات الاميركية في العراق يقول ان مشكلة العنف لا يمكن حلها بدون اجراء سياسي، والديمقراطيون يعملون على وضع جدول زمني وشروط للإنسحاب


كفاح الحبيب

- قال قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس ان مشكلة العنف في العراق لا يمكن حلها بدون اجراء سياسي من جانب الزعماء العراقيين ومصالحة مع الجماعات المتضررة .
الجنرال بتريوس الذي كان يتحدث في اول مؤتمر صحفي في بغداد منذ توليه القيادة الشهر الماضي أشار الى تحقق تقدم سياسي مهم في الاسابيع الاخيرة لكنه أكد الحاجة لعمل المزيد لتضييق الانقسامات في البلاد ، مشيراً الى ان التقدم السياسي يقتضي الحوار والمصالحة مع بعض من الذين يشعرون بان لا مكان لهم في العراق الجديد.
بتريوس قال إن الحملة الأمنية العراقية في بغداد المدعومة من الولايات المتحدة ستستغرق شهورا .

(صوت Petraeus)

" نحن ، كما في أي حدث ، لا نزال في أيامنا الأولى من هذا المسعى الذي يستغرق إنجازه شهوراً وليس أياماً أو أسابيع ، من أجل أن يتم تنفيذه بشكل كامل ليبقى متواصلاً في تحقيق مؤثراته المطلوبة ."
الجنرال بترايوس قال إن الهجمات الكبيرة ستستمر ، لكنه أكد إن القوات الأميركية والعراقية ستمضي قدماً في هذه الخطة ، لافتاً الى إن جرائم القتل الطائفي والنزوح تراجعا في الأسابيع الأخيرة بالعاصمة رغم تأكيده ان من السابق لأوانه رصد اتجاهات ملموسة :

(صوت Petraeus)

" من الأهمية بمكان ، ان العراقيين وقوات التحالف سوف لن يكتفوا بتطهير أحياء المدينة ، بل سيسطروا عليها أمنيا لتسهيل تنفيذ مرحلة من هذه العملية الأمنية ومساعدة سكان بغداد على إدراك مطامح العيش الأخرى ما بعد البقاء على قيد الحياة ."

القائد العسكري الأميركي قال انه لا يرى في الوقت الحالي حاجة ماسة لطلب عدد من الجنود الاميركيين أكبر مما أعلن عنه بالفعل ، وقال ان هذا لا يعني أنه لن تكون هناك مهمة أخرى أو عملية أخرى قد تتطلب ذلك ، وقال انه سيطلب ذلك اذا حدث شيء من هذا القبيل.
الى ذلك اعلن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ان الجنرال بترايوس طلب ألفين ومئتي عنصر اضافي من افراد الشرطة العسكرية الاميركية لحماية الاشخاص الموقوفين في اطار عمليات امنية في بغداد.
واوضح غيتس ان هؤلاء العسكريين سيضافون الى واحد وعشرين ألف وخمسمئة جندي الذين قرر الرئيس جورج بوش في كانون الثاني الماضي ارسالهم الى العراق .
من جهته ، اعتبر رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال بيتر بيس ان نقل المسؤولية الى قوات الامن العراقية قبل تشرين الثاني في كافة محافظات العراق ما زال هدفاً واقعياً. وأكد على ان من الممكن جدا الاعتقاد ان العدد الاكبر من المحافظات ، ان لم يكن جميعها ، ستكون مؤهلة لان تصبح تحت اشراف المحافظين العراقيين مع الشرطة والجيش العراقيين قبل نهاية السنة .

- يعمل الزعماء الديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي على وضع جدول زمني وشروط بشكل غير نهائي لسحب القوات الاميركية من العراق ، على أمل أن يتم إلحاقه بقرار تخصيص مئة مليار دولار للحرب في العراق.
الديمقراطيون أعربوا عن أملهم في الحصول على موافقة لجنة الاعتمادات في المجلس على الخطة الاسبوع المقبل ، حيث أشار مساعد ديمقراطي الى ان مشروع القرار سيضع جدولا زمنيا للانسحاب من العراق اذا لم يف العراقيون بالتزاماتهم في المواعيد المحددة لتولي المسؤولية الامنية في البلاد ، بعد ان كان بعض الليبراليين الديمقراطيين يضغطون لوضع مهلة تنتهي عام 2008 لسحب القوات القتالية من العراق دون شروط.
النائب الديمقراطي جون مورثا الذي يرأس لجنة اعتمادات في مجلس النواب تشرف على تمويل الجيش قال للصحفيين ان في مشروع القرار جدولا زمنيا لما يجب أن يفعله العراقيون ، مشيراً الى ان تفاصيل مشروع القرار يجري عرضها الآن على الاعضاء الديمقراطيين في المجلس ، فيما كشف النائب الجمهوري روي بلانت ان نحو سبعة عشر عضواً جمهوريا قد يصوتون مع الديمقراطيين لدى طرح مشروع القرار للتصويت في مجلس النواب ، وأشار الى ان الجمهوريين الذين استمر غالبيتهم في تأييد حرب العراق بدأ صبرهم ينفد.

- دعت الإدارة الأميركية ايران الى الاستفادة من المؤتمر الدولي المقرر عقده ببغداد يوم السبت المقبل لتبرهن على جديتها في المساعدة على تطويق العنف في البلاد المجاورة لها.
المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو قال للصحافيين ان على ايران التأكد من توقف تصدير مزيد من الاشخاص الذين يقومون باعمال وصفها بالإرهابية واسلحة تستخدم لقتل اميركيين وعراقيين وسواهم بهدف تقويض الحكومة العراقية .
وكان وزير خارجية ايران منوشهر متكي قد أكد في مؤتمر صحافي عقده في طهران إن بلاده ستشارك في مؤتمر بغداد وقال ان الوفد الإيراني سيحضر لمساعدة الشعب العراقي ومؤازرته.

(صوت Mottaki)

" نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية سيشارك في إجتماع الدول المجاورة للعراق الذي سيعقد السبت المقبل في بغداد مع حضور ممثلين عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي."

من جهته أكد نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ان بلاده ستفعل ما بوسعها لتحقيق الاستقرار في العراق لكنه قال ان هناك حاجة الى جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية لتحقيق السلم الاهلي في البلاد.

اتخذ مجلس الأمن الدولي خطوة نحو إغلاق لجنته الخاصة بالتفتيش على الأسلحة في العراق .
سفير جنوب افريقيا في الامم المتحدة دوميساني كومالو ورئيس مجلس الامن لهذا الشهر قال ان الولايات المتحدة وبريطانيا والعراق تعكف على صياغة مشروع قرار يتوقع الدبلوماسيون ان يكتمل هذا الشهر ويقضي باغلاق اللجنة المكلفة بازالة أسلحة الدمار الشامل العراقية.
كومالو قال للصحفيين ان اجماعاً في المجلس يؤكد على ضرورة انهاء ذلك التفويض واغلاق الملف ، مشيراً الى ان المجلس يود ان يجري مزيدا من المناقشات بشأن كيفية الاحتفاظ بالخبرة ولاسيما الخبرة البشرية لمن عملوا خلال الاعوام الاربعة الماضية في هذا المجال الخاص باسلحة الدمار الشامل.
يذكر ان اللجنة التي سميت بوكالة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش أنشئت أواخر عام 1999 لتخلف اللجنة الخاصة للامم المتحدة كان قد منعها نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين من دخول العراق حتى قبيل سقوطه ، فيما لم تسمح الولايات المتحدة لموظفي تلك اللجنة ، بالعودة الى العراق منذ اذار عام 2003 .

على صلة

XS
SM
MD
LG