روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة المصرية غن الشأن العراقي ليوم الاربعاء 7 اذار


احمد رجب - القاهرة

- تهتم صحف القاهرة بالهجوم الإرهابي الذي شهدته احتفالات أربعينية الحسين‏ رضي الله عنه، وهو ما اعتبرته الأهرام ضربة قاصمة للجهود الأمنية العراقية لتأمين احتفالات الشيعة بأربعينية الإمام الحسين‏، وقالت الصحيفة إن الهجوم الإرهابي استهدف آلاف العراقيين الشيعة الذين كانوا قد بدأوا التوجه إلى مدينة كربلاء سيرا على الأقدام حاملين أعلاما ملونة علي شكل مواكب أو بشكل انفرادي‏,‏ لإحياء هذه المراسم المقدسة لديهم وسط إجراءات أمنية مشددة‏.‏

- أما صحيفة المساء فتقول إن عدد القتلى من الشيعة المتوجهين لإحياء أربعينية الإمام الحسين في كربلاء خلال يوم واحد ارتفع إلي 130 قتيلاً حيث قتل الباقون من إطلاق النار على مواكبهم وهم يسيرون على الأقدام في طريقهم إلى كربلاء.
ويتوقع المسئولون زيادة الأعداد مع تدهور حالة بعض المصابين خاصة في انفجار الحلة.
- وعلى صعيد تداعيات الإستراتيجية الأميركية الجديدة كتب صلاح الدين حافظ في الأهرام يقول إن السياسة الأمريكية تشغلنا هذه الأيام‏,‏ بكثير من الأحاديث حول إستراتيجيتها الجديدة في المنطقة‏,‏ والقائمة بدرجة من الدرجات على مراجعة لإستراتيجيتها السابقة‏,‏ خصوصا في ضوء تدهور أوضاعها العسكرية في العراق من ناحية‏,‏ وتصعيد مواجهاتها مع إيران حول البرنامج النووي من ناحية أخرى، ويرى الكاتب المصري أن الأمر لم يصل إلى مرحلة التراجع الأمريكي‏,‏ عن الأخطاء الفادحة‏,‏ لكن ما يقال هو عن مراجعة لتعديل الاتجاه‏,‏ أو تغييره نسبيا‏,‏ أو حتى تصحيحه‏,‏ بهدف تحقيق نصر واضح صريح‏,‏ الأمر الذي يبدو في اعتقاده بعيدا حتي الآن‏. ‏كما يرى أن الإستراتيجيات الأميركية تخرج من مطب صغير لتقع في حفرة كبيرة‏,‏ وما تفعله الآن من مراجعة وإعادة التوجه‏,‏ هو محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه‏,‏ بعد أن بلغ التورط العسكري والفشل السياسي والاستنزاف المالي مداه‏ على حد تعبير الكاتب المصري.

- وفيما تقترب القمة العربية من الانعقاد يتندر الكاتب المصري محمد أبو كريشة على القمة قائلا: إن العرب يغنون ويرقصون لكنها ليست أغنيات ورقصات السعادة والاستنارة بل هي رقصات الطائر الذي يرقص مذبوحاً من الألم.. العرب لا تسكتهم قضاياهم ولا يعيشونها.. هم مثل ممثل فاشل يؤدي دوره في الفيلم لكنه لا يقنعك ولا يدخل أداؤه قلبك.. والمسئولون العرب في كل المواقع ممثلون فاشلون.. والجمهور العربي أيضاً جمهور فاشل.. يصفق لعمل درامي تافه ولممثل ليس لديه أي حضور أو قبول.. لكن التصفيق عدوى.. والضحك والبكاء أيضاً عدوى واجتماعات العرب من القاع إلى القمة مثل أفلام العرب بدايتها ونهايتها وأحداثها معروفة مسبقاً ومحفوظة سلفاً. على حد تعبير الكاتب المصري

على صلة

XS
SM
MD
LG