روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة الاردنية غن الشأن العراقي ليوم الاربعاء 7 اذار


حازم مبيضين - عمان

- تخصص صحيفة الدستور افتتاحيتها للشان العراقي فتقول ان التفجيرات الإرهابية في العراق عادت لتحصد أرواح المئات من العراقيين في مشاهد وحشية تنم عن فقدان كل القيم والمعاني الإسلامية والأخلاقية في جرائم لا يمكن أن يرتكبها إلا اشخاص تنصلوا من كل الضمائر والقيم الإنسانية.
وما يحدث من جرائم ومجازر في العراق الآن بات أكثر من مجرد مواجهة طائفية لأن بعض هذه الجرائم وخاصة تلك التي تحدث في الجامعات وفي دور العلم والمدارس والمراكز الاقتصادية والتجارية وفي شوارع بيع الكتب ، تهدف إلى إعادة العراق كله عقودا طويلة إلى الوراء والهجوم على كل مكتسبات الحضارة والعلم والثقافة في بلاد الرافدين.
العراق كما تقول افتتاحية الدستوربحاجة ماسة إلى أكثر من النقد للسياسات القائمة ، وإلى جهد عربي صادق في دعم هذا البلد وشعبه لاستعادة دور المؤسسات الوطنية وإضعاف وإنهاء دور التنظيمات الطائفية ، وفي هذا السياق يحتاج العراق وشعبه إلى وقفة عربية رسمية وشعبية لإعادة الأمن والاستقرار الذي اصبح الأولوية الرئيسية للمواطن العراقي الآن.

- ويقول سامي الزبيدي في الراي ان المحزن في المشهد كله هو ان يتحول العراق من لاعب اساسي في الاقليم الى ملعب محفوف بالمخاطر والدماء وان يصبح الانسان العراقي رقما ميتا في عناوين الصحف التي تحصي كل طالع شمس عدد القتلى، وما مؤتمر بغداد الا محاولة - ندعو لها بالنجاح - لاحداث ثغرة في ذلك الافق المسدود.
لكن على ذلك المؤتمر ان يعترف بان العملية السياسية لم تنجح ولا بد من ان يجري نقد مرير لعقلية الاقصاء سواء تلك التي مارستها واشنطن او تلك التي بنيت عليها التوافقات العراقية الداخلية.

- وفي الغد يقول ياسر ابو هلاله ان ربما يكون في التاريخ عزاء للعراقيين، فبغداد التي دمرها هولاكو ظلت رمزا للثقافة والحضارة وظل هولاكو رمزا للجهل والدمار، لا يمكن تشبيه الأميركيين بهولاكو، فهم بالنهاية آلت إليهم الحضارة الحديثة، وخروجهم لن يكون مثل خروج التتار. سيقيمون متحفا في واشنطن يوثقون ما فعلوه في العراق، وسيدفعون تعويضات عن كل ضرر معنوي أو مادي سببوه للعراقيين منذ فرضوا الحصار عليهم بعد حرب الخليج الثانية، سيكون ثمة هولوكوست عراقي يقدم من يشكك فيه للعدالة.

- وفي العرب اليوم يقول موفق محادين أن كل حديث عن الخطر الفارسي-الصفوي-الشيعي يستدعي دائما الحديث عن الخطر الطوراني-السلجوقي وبغير ذلك تصبح الطائفية عنوان المعركة لا مصالح الأمة ويصبح الخطر الفارسي بمعزل عن الخطر التركي بضاعة مصنوعة في أورشليم وخطرا على حلف بغداد-أنقره القديم-الجديد.

على صلة

XS
SM
MD
LG